المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قف هل انت مسلم؟ لماذا انت مسلم؟ هل الاسلام مجرد كلام؟هل تصلي؟لماذا



yusuf
13/11/2006, 08:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
سؤال .ماهو الإسلام؟

الدعوة هي بيان الإسلام وتبليغه والتدليل على ربانيته وكماله وإظهار محاسنه. والإسلام هو جوهر الدعوة ومنهجها وغايتها ومن هنا فلا بد من معرفته وفهمه، فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك. وهذه الكلمات تعلمناها وحفظناها صغاراً، والحقيقة أن تأملها واستيعابها يمثل قاعدة إيمانية وقناعة فكرية ووجداناً قلبياً وتسليماً نفسياً وإذعاناً سلوكياً، إن دلالة هذه الكلمات هي الخضوع الإنساني التام للإله الواحد، والإتباع المطلق لشريعته وأحكامه، وذلك يعني أن يكون الإنسان المسلم خاضعاً للخالق المدبر كما خضع الكون كله في كواكبه السائرة ونجومه الزاهرة { أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه ترجعون } إنه « لا مناص للإنسان حين يبتغي سعادته وراحته وطمأنينته باله وصلاح حاله من الرجوع إلى منهج الله في ذات نفسه وفي نظام حياته وفي منهج مجتمعه، ليتناسق مع النظام الكوني كله» ذلك النظام الذي انتظم في الإسلام والاستسلام والخضوع للقدرة الإلهية والتسخير الرباني، « والفطرة البشرية في أصلها متناسقة مع الكون، مسلمة لربها إسلام كل شيء وكل حي فحين يخرج الإنسان بنظام حياته عن ذلك الناموس لا يصطدم مع الكون فحسب، إنما يصدم بفطرته التي بين جنبه فيشقى ويتمزق، ويحتار ويقلق » [ الظلال 1/421،422] .

وهذا الفهم مهم لقوة اعتقاد المسلم وتشبثه بإسلامه لأنه يدرك أن يتوافق بالاستسلام والخضوع مع الكون كله. ومن تمام الفهم اليقين بأن الإسلام دين الله جل وعلا.
{إن الدين عند الله الإسلام} قال الرازي في تفسيره (7/225): « وأما الإسلام ففي معناه في أصل اللغة ثلاثة أوجه : الأول: أنه عبارة عن الدخول في الإسلام أي في الانقياد والمتابعة قال تعالى { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم} أي من صار منقاداً لكم ومتابعاً لكم ، والثاني : من أسلم أي دخل في السلم كقولهم: أسني وأقحط واصل قولهم السلم والسلامة ، والثالث لابن الأنباري : المسلم معناه المخلص لله في عبادته من قولهم سلم الشيء لفلان أي خلص له فالإسلام معناه إخلاص الدين والعقيدة لله تعالى » .

وهذا يظهر أن الانقياد لأمر الله ومع التسلم التام هو الدين عند الله، وهو الذي ارتضاه، وهو دين المرسلين من لدن نوح عليه السلام الذي قال لقومه: {أمرت أن أكون من المسلمين} ومروراً بإبراهيم الذي قال: {وأنا أول المسلمين} وكذا سائر الأنبياء والمرسلين وإيضاحاً لاشتمال الإسلام على جملة تلك المعاني نمضي مع ابن تيمية في كلماته الجامعة المانعة حيث يقول عن الإسلام : « وهو يجمع معنيين أحدهما: الانقياد الاستسلام، والثاني: إخلاص ذلك وإفراده، وعنوانه قوله: (لا إله إلا الله) وله معنيان أحدهما: الدين المشترك وهو عبادة الله وحده لا شريك له الذي بعث به جميع الأنبياء، والثالث: اختص به محمد صلى الله عليه وسلم من الدين والشرعة والمنهاج، وهو الشريعة والطريقة، وله مرتبتان: إحداهما من القول والعمل: وهي المباني الأركان الخمسة.
والثانية: أن يكون ذلك الظاهر مطابقاً للباطن، وهذا أعم من الإيمان فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمناً، وبالتفسير الثاني يقال {إن الدين عند الله الإسلام} » [ مجموع الفتاوي 7/239،235 ] .

وبهذا الفهم تتسع الدائرة من حيث المعنى، فمن موافقة الكون في الاستسلام، تأتي موافقة صفوة الخلق من الرسل والأنبياء في هذا الإسلام والاستسلام، فيغدو المسلم منسجماً مع فطرته متوافقاً مع الكون، ثم يكون امتداداً لسلسة نورانية من الرسل وأتباع الرسل، فهم عريق في النسب الديني، وجذوره ضاربة في أعماق التاريخ، وفكرة ومعتقده مستبدل للنبوات، ومؤمن بالأنبياء، ومستيقن بتوحيدهم في التوحيد وسلامتهم بالإسلام.
{قولوا آمنا بالله وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} فهو إذاً مستبطن لكل الديانات وجميع الشرائع باعتبار إيمانها برسلها واعتقاده بإسلامها وإن لم يعرف تفاصيل تشريعاتها، وهذا يجعله أحق بهؤلاء الرسل والأنبياء من أتباعهم الذين، حرفوا وبدلوا، أو قدسوا وألهموا، أو غدروا أو قتلوا، وهو بذلك درة الكائنات، ومقدم المخلوقات، ووارث الرسالات .

مريم على
13/11/2006, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد عبداً ورسولاً
الأخ الفاضل يوسف
بــارك الله فيـك وجزاك كـل خيـر
موضــوع رائــع قيـــم وهــــادف
وفقك الله ورعــــاك وزاد من تقـــــــواك
وجعل الله هذا العمل فى ميزان حسناتك
يوم القيامة ..يوم لا ينفع مال ولا بنون
اللهم تقبل منا ومنك صـــالح الأعمـــال
أختـــــــــــــــــك فى الله ,,,

العذراء
14/11/2006, 10:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الفاضل يوسف ( مواضيعك كثير بتعجبني انتظر مزيدك رعاك الله)
بــارك الله فيـك وجزاك كـل خيـر
موضوع رائع وقيم وهادف ومميز
وفقك الله ورعــــاك وزاد من تقـــــــواك
حفظـــك الله وجعله فى ميزان حسنـــاتك
اللــــهم تقبـــل منـــا ومنـــك صــــــالح الأعمـــــــال

yusuf
14/11/2006, 12:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الى الأخوات
-مريم علي المشرف العام
-العذراء مشرفة منتدى الاسلامي
ما سأقول ....لا أجد كلمة الشكر التي اريد أن أعبرها لكم عن مدى تقديري و إعجابي بكم فأنتم و الله الأفضل ..بارك الله فيكم و سددخطاكم و أتمنى أن أكون تحت حسن ظن بجميع الأعضاء الكرام.

******هدية بسيطة ************************
إن الحديث هنا ذو شجون..
والحزن في قلبي مكنون..
لكن الصبر بالطبع ملزوم..
أرى الدمع في عيني مكتوم ...
ويسعدني إصراري المعلوم...
ولحديث هنا مختوم....
بقصيدة مؤازرة مرسوم...
****************************
وددت رؤية بسمة بسمله من ثغـــرة
أهديتها من قلبي أجمل زهرة
أهديتها حبــــاً ووداًَ صادقــــا
كل هذا كان لانجلاء همومي
هل بسمة أم نظرة أم زهرة
تخفي وتبري جرحه المعنى
هل همسة من نبع بسمله صادق
غلبت طبيباً في علاج جروحه
تكفيك حزناً والدموع نواهل
فالصبر دوماً للهموم مجابه
أصبروا فالله جل جلاله
شاء اختباركم في الحياة.. بإذنه
اصبر فصبرك قد يكون مسبباً
لبناء قطرة في الجنان ورفعه
*************************
وإنا إنشاء الله... لقادمون
الى الأقصى... لجاهدون
بلقاء ربنا ...لحالمون

العذراء
14/11/2006, 04:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل يوسف
بارك الله فيك وجزاك كل خير
هديـــــــــــــــــــــــــــه منك رائعه اسال الله لك جنات الفردوس
وفقك الله ورعاك وزاد من تقواك
نفع الله بك ورفع قدرك ولا حرمك الأجر والثواب
اللهم تقبل منا ومنك صــــــــــــالح الأعمـــــــــال
اختك في الله