علو الهمة
05/03/2010, 06:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أن أكون مؤمنا بأن المستقبل لللإسلام
إن إيماني بالإسلام ينبغي أن يصل إلى درجة اليقين بأن المستقبل لهذا الدين .. فيكون الإسلام من عند الله , يجعله الأجدر والأقدر على تنظيم شؤون الحياة وقيادة ركب الإنسانية وريادتها .
فهوالمنهج _ الأوحد _ الملائم لاحتياجات الفطرة والتنسيق بين متطلبات الإنسان النفسية والحسية .. قال تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
ربانية المنهج الاسلامي : هي الصبغة التي تجعل له القوامة على سائر المناهج الوضعية , وتفرده بخصائص البقاء والعطاء في كل زمان ومكان وعلى كل الأصعدة ..
عالمية المنهج الإسلامي:تجسد الصبغة الإنسانية فيه .. صبغة الانفتاح والقدرة على تحمل مسؤولية هذا الانفتاح ..الصبغة التي تجعله يتجاوز كل الاعتبارات الإقليمية والعنصرية والقومية والجنسية والعرقية .. الصبغة التي تستمد انفتاحها وشمولها وإنسانيتها من صبغة الربانية ..
مرورنة المنهج الإسلامي : هي الصبغة التي تمنحه القدرة استيعاب مشاكل الحياة المتجددة والمتنوعة والمتعددة .. الصبغة التي تفسح المجال للاجتهاد في استنباط الأحكام فيما لا نص فيه _ عن طريق القياس واعتبار المصلحة المرسلة والاستحسان وغير ذلك من الأدلة الشرعية ..
شمول المنهج الإسلامي : هو الصبغة التي تميّزه عن باقي المناهج الأرضية والنظم الوضعية ذات المقاصد المحدودة .. فالمنهج الاسلامي منهج العليم الخبير .. العالم بشؤون الناس وبما يحتاجه الناس وبما يصلح لهم .. وبما يضرهم وينفعهم .. وبما يسعدهم ويشقيهم .. ولذلك كان الإسلام المنهج القادر على اشباع احتياجات الحياة .. الإنسانية والفردية والجماعيية , التشريعية ةالتوجيهية .. الداخلية والخارجية ..
قال تعالى : "صبغة الله ومَنْ أحسن من الله صبغة "
نلتقي بإذن الله في الجزء التاسع ..
كونوا معنا
تقبلي فائق التحية والتقدير من أبي إسماعيل
أن أكون مؤمنا بأن المستقبل لللإسلام
إن إيماني بالإسلام ينبغي أن يصل إلى درجة اليقين بأن المستقبل لهذا الدين .. فيكون الإسلام من عند الله , يجعله الأجدر والأقدر على تنظيم شؤون الحياة وقيادة ركب الإنسانية وريادتها .
فهوالمنهج _ الأوحد _ الملائم لاحتياجات الفطرة والتنسيق بين متطلبات الإنسان النفسية والحسية .. قال تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
ربانية المنهج الاسلامي : هي الصبغة التي تجعل له القوامة على سائر المناهج الوضعية , وتفرده بخصائص البقاء والعطاء في كل زمان ومكان وعلى كل الأصعدة ..
عالمية المنهج الإسلامي:تجسد الصبغة الإنسانية فيه .. صبغة الانفتاح والقدرة على تحمل مسؤولية هذا الانفتاح ..الصبغة التي تجعله يتجاوز كل الاعتبارات الإقليمية والعنصرية والقومية والجنسية والعرقية .. الصبغة التي تستمد انفتاحها وشمولها وإنسانيتها من صبغة الربانية ..
مرورنة المنهج الإسلامي : هي الصبغة التي تمنحه القدرة استيعاب مشاكل الحياة المتجددة والمتنوعة والمتعددة .. الصبغة التي تفسح المجال للاجتهاد في استنباط الأحكام فيما لا نص فيه _ عن طريق القياس واعتبار المصلحة المرسلة والاستحسان وغير ذلك من الأدلة الشرعية ..
شمول المنهج الإسلامي : هو الصبغة التي تميّزه عن باقي المناهج الأرضية والنظم الوضعية ذات المقاصد المحدودة .. فالمنهج الاسلامي منهج العليم الخبير .. العالم بشؤون الناس وبما يحتاجه الناس وبما يصلح لهم .. وبما يضرهم وينفعهم .. وبما يسعدهم ويشقيهم .. ولذلك كان الإسلام المنهج القادر على اشباع احتياجات الحياة .. الإنسانية والفردية والجماعيية , التشريعية ةالتوجيهية .. الداخلية والخارجية ..
قال تعالى : "صبغة الله ومَنْ أحسن من الله صبغة "
نلتقي بإذن الله في الجزء التاسع ..
كونوا معنا
تقبلي فائق التحية والتقدير من أبي إسماعيل