عيسى بنتفريت
14/11/2006, 04:08 AM
الأنفس ثلاثة ... للشيخ عبيد الجابري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله.
باستقراء الكتاب والسنة يظهر أنّ النفوس ثلاثة لا رابع لها:
إحداها، النفس التي تنازع صاحبها وتلومه على ما فعل لما فعل وعلى ما ترك لما ترك، نفس مقصّرة ولكن ينتهي بها الأمر إلى لوم صاحبها، وهي قريبة من الخير ويسهل جهادها، وهذه النفس هي اللوّامة التي أقسم الله بها في كتابه وذلك دليل على شرفها، واللّوم إحساس منها بالتقصير وشعور بالتفريط.
الثانية، النفس الأمّارة- أي بالسوء- وهذه هي مطيّة الهوى والشيطان، وهي التي تستوجب من صاحبها معاكستها ومشاكستها والجدّ بقوّة وحزم في قهرها على ما يحبّه الله بفعل أوامره، وقهرها على مجانبة مساخط الله ومغاضبه بترك نواهيه.
الثالثة، نفس خيّرة، سميعة مطيعة هادئة، ملأها الله إيمانا ويقينا فتصبح تتلذّذ بفعل الأوامر وترك النواهي وتعدّ ذلك قربة إلى الله عزّ وجل، وهذه هي النّفس المطمئنة.
ـــــــــــــــ
من شريط " مراتب جهاد النفس " بتصرّف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله.
باستقراء الكتاب والسنة يظهر أنّ النفوس ثلاثة لا رابع لها:
إحداها، النفس التي تنازع صاحبها وتلومه على ما فعل لما فعل وعلى ما ترك لما ترك، نفس مقصّرة ولكن ينتهي بها الأمر إلى لوم صاحبها، وهي قريبة من الخير ويسهل جهادها، وهذه النفس هي اللوّامة التي أقسم الله بها في كتابه وذلك دليل على شرفها، واللّوم إحساس منها بالتقصير وشعور بالتفريط.
الثانية، النفس الأمّارة- أي بالسوء- وهذه هي مطيّة الهوى والشيطان، وهي التي تستوجب من صاحبها معاكستها ومشاكستها والجدّ بقوّة وحزم في قهرها على ما يحبّه الله بفعل أوامره، وقهرها على مجانبة مساخط الله ومغاضبه بترك نواهيه.
الثالثة، نفس خيّرة، سميعة مطيعة هادئة، ملأها الله إيمانا ويقينا فتصبح تتلذّذ بفعل الأوامر وترك النواهي وتعدّ ذلك قربة إلى الله عزّ وجل، وهذه هي النّفس المطمئنة.
ـــــــــــــــ
من شريط " مراتب جهاد النفس " بتصرّف.