احمد ياسين
25/03/2006, 12:00 PM
الســـــــــــــــلام عليكـــــــــــــم ورحمـــــــــــــــة الله وبـــــــــــــــركــــــــــــــاتــــــــــة
خلق الله الانسان فأحسن صنعه وأتمه بأن جعل له رأساً وأسكن فيه قوة وهداية.. وذلك بأن وضع فيه العقل الذي يمتلك قوة غير مرئية الحركة إلا بما ينتج عنه، ويزداد نوراً كلما أحسن استعماله. وجعل للعقل ابواباً ونوافذ كل منها تطل على مصدر من مصادر المعرفة والذكاء والذاكرة. والأفكار التي تعطي للمجتمع ما يُبهر ويدهش ويحسب له حسابات ليس لها من نظير.
هناك حقيقة مشتركة في حياة العلماء الذين وفقوا الى أفكار ونظريات وابتكارات كان لها شأنها في تقدم المدنية والحياة. وهذه الحقيقة هي الحماسة في البحث والمثابرة على محاولة حل ما يعترض سبيله من مشاكل. والواقع إنه لولا هذه الجذوة المتقدمة الدائمة الحماسة في صدور العلماء والمخترعين لأصابهم اليأس وعجزوا عن مواصلة جهودهم المضنية حتى بلوغ أهدافهم البعيدة والتي عاد تحقيقها بالخير على البشرية جمعاء. إن افكارهم واختراعاتهم التي نعجب بها لا تأتي عفوياً كما يتوهم بعضنا. بل تسبقها مقدمات كثيرة.. أولها كيف يبتكر الأفكار الجديدة؟ هل تتوالد مع الرغبة أو تنبع من دراسة علمية؟ أو تأتي لحاجة ملحة؟؟ كل هذه الأسئلة تدور في عقول الراغبين لمعرفة لماذا أولئك العلماء دائماً في المجتمعات أقلية محدودة؟ والدافع دائماً، أن الفكر والعقل عندما ينهضان من مرحلة الطفولة ويستقيم لهما الحالة المطلوبة يبدأ العطاء. ليس هناك من عمل مبتكر أو اختراع هام يأتي مصادفة.. بل تسبقه جهود شاقة متواصلة في البحث والتفكير والتجارب. وتستغرق كل وقت ذلك العالم، وتصل ليله بنهاره، وتأخذه عن كل ما عداها. وربما حتى عن الطعام والنوم وما إليهما من ضروريات الحياة. ولنذكر على سبيل المثال "أديسون" الذي تمكن من صنع (الفونغراف) أول مرة في اربع وعشرين ساعة، ولكن ذلك النجاح الباهر لم يك في الحقيقة وليد الجهد الذي بذله في تلك الساعات الأربع والعشرين وحدها. بل ابتدأ تفكيره بالاختراع منذ كان عمره (14 سنة) ولم يحققه إلا في شبابه، ولأن الحياة كانت فقراً والفقر يحد من تحقيق الهدف. فعمل في سكة الحديد بدوام ليلي.. وكان يصيبه النعاس، ولم يستطع في أوقات كثيرة أن يجيب على اشارة (التلغراف) المرسل من محطات أخرى. مما سبب له مشاكل عديدة مع المسؤول، مما اضطره حرصاً على لقمة عيشه أن يرضخ لأوامر المسؤول ويبقى ساهراً ليرد على الاتصالات به كل نصف ساعة، مما أزعج أديسون.. فعجل بتنفيذ تحقيق جهازه الذي يرسل إشارات "أوتوماتيكياً" كل نصف ساعة وشعر اديسون بالارتياح فيغط في نومه هادئاً مستقراً، الى أن كشف أمره لزيارة المسؤول المفاجئة.. أدهشه اختراع أديسون.. ولكن طرده من العمل لأنه تلاعب على قوانين ونظام العمل، خسر اديسون عمله، ولكن حقق اختراعه الكبير بحماسة في البحث والاستزادة من المعلومات والبيانات.. فكل اختراع يتوقف على ابتكارات وأفكار سابقة، يضاف اليها الأفكار الجديدة، وهذه حقيقة مؤكدة.. من القديم يولد الجديد، ولو أننا درسنا تاريخ الفكرة التي بنيت عليها صناعات عديدة، كالبرادات ومكانس الكهرباء وآلات الطباعة لوجدنا أنها مقتبسة من أفكار قديمة، وأن دور المخترع ينحصر في كشفه علاقة تربط بين الأفكار السابقة والجديدة بحيث لم يكتشفها أحد من قبل. هذا ما نلحظه في آلات (الكمبيوتر) الذي مُزج بين الآلة الكاتبة باستعمال (المفاتيح) والكاميرا وآلة (Havd Disk) العقل الالكتروني - الحافظ للمعلومات التي يتغذى فيها (Feeding). وكذلك وفق ايضاً (جاك ريتي) الى اختراع آلة تسجيل النقد بفضل مراقبته عداد الاحصاء لدورات محرك إحدى البواخر حتى "العالم" - نيوتن - فاكتشف الجاذبية، توصل الى حقيقتها بالمقارنة بين سقوط تفاحة مفاجيء وبين السقوط المستمر لبعض الكواكب في اتجاه الشمس.. ولم يك العلم والفن بعيداً عن الاختراع في حياة (ليونارد دي فنشي) الذي عرفناه مصوراً ورياضياً ومهندساً وعالم نفس وعالم طبيعة. كما أنه درس علم البصريات وله فيها نظريات معروفة.. فابتكر علم (الهيدروليكا) وتعمق في دراسة علم (علوم النبات والحيوان) وكانت لهذه المعارف المنوعة الكثيرة الفضل الأول في ابتكاره عدة أجهزة حربية استعملت حتى أواسط القرن الماضي.. إن أكثر المفكرين لم يحصروا نشاطاتهم في ميدان واحد، كما أنهم لم يأخذوا التفسيرات التي كانت سائدة في أيامهم قضية مسلم بها.. بحيث تزحم الأفكار القديمة عقولهم ولا تتسع للأفكار الجديدة.. ولم يك من المصادفة أن يسبق الى الاختراعات الكبرى من ليسوا من المتفرغين لبحث موضوعاتها.. بل هناك عشرات من الناس ساهموا في ابتكار الأجهزة التي أدت الى ما دخلها من التحسينات الكثيرة، ومن بين هؤلاء مدرّس، وكاتب العمل.. لأن أغلب الأفكار الرائعة ينتجها العقل في (روتين) العمل.. لأن اغلب الافكار الرائعة نتيجتها العقل في ساعات هدوء واسترخاء واستجمام بعد عناء العمل.. إذن فالطمأنينة والاستقرار النفسي من أهم عوامل الابداع الذي لا يقتصر عند من شغلهم العلم والبحث فقط. هناك واقع مهم في حقل الابداع الذي تتصدر فيه نواحي البحث والتفكير ولها فعالية كبرى.. والعلماء المخترعون لم يقتصر تفكيرهم على حل مشكلة واحدة بطريقة واحدة، بل عدة مشاكل في وقت واحد.. وكثيراً ما تمهد النتائج المستخلصة من محاولة حل بعض المسائل الفرعية الى حل المشكلة الأصلية.. ويجب أن ندرك أن الهدف الحقيقي للبحث هو الوصول الى فكرة جديدة ومفيدة لها اثرها في ميادين العلم ومختلف نواحي الحياة.. أما اعادة نقل ما في الكتب إنما تكون ترداداً لشيء وليس البحث فيه. وهنا لا يمكن اعتبار أي باحث مهما سجل من بحوث حول القديم أنه أعطى جديداً.. أو زاد المجتمع علماً.. ولكن كلما ازدادت التجارب ازداد النجاح بالوصول الى الهدف والانتاج العبقري.. وهذا يتطلب النمو الداخلي للانسان لأنه ليس خارجاً عن نطاق ارادته.. بل وليد الرغبة والعزيمة والتصميم على الانطلاق من الحواجز السميكة التي تغلف أفكارنا العتيقة.. إن القدرة من يهملها ولا يستغلها جدير بأن يعد أقرب الى الأموات منه الى الأحياء.. ومن هنا نستطيع أن نفسر أن العبقرية ليست إلا ولادة فكر وعلم وإحاطة بالقديم ليبزغ الجديد بكل ما فيه من حداثة غير مسبقة.. فيأتي الاختراع الذي يبهر لما فيه من منافع وإفادة للمجتمع البشري.. وكم نتوق الى طبيب عبقري يستطيع أن يجد الدواء لذاك الوباء المرعب. في أيامنا هذه وما عرف (بانفلونزا الطيور) لينقذ الانسان من موت محتّم وصله على أجنحة طير محلق في الأجواء مهدداً بما يحمله من داء غامض.. إنها التجربة القاسية التي شاءها الله للانسان حيث لا مفر منها إلا بالعقل الواعد لإنسان حباه الله بالعلم وكشف عن بصيرته لينتصر على جرثومة وبائية تكمن في ريش طائر يتحداه. ونقول لتلك العقول التي ابتدعت آلات الموت والدمار هذه حكمة الله أن جعل الخوف والرعب بريش طائر.. فهل آمنتم أن قوة الله فوق كل مدافع وصواريخ ذرية وجراثيم حربية اخترعتم وجودها لتقضوا على البشر.. ولتكون قوة ظلم لدول لا تفهم أن الظالم سيقع في ظلمه.. هذه عبرة من الله سبحانه.. ولقد وصفه بكتابه العزيز (قتل الانسان ما أكفره..) (إنه امرء سوء..) فهل من طبيب عبقري إنسان يرضي الله ويأتي بعلاج يطمئن قلوبنا.. ويريح نفوسنا؟!!
خلق الله الانسان فأحسن صنعه وأتمه بأن جعل له رأساً وأسكن فيه قوة وهداية.. وذلك بأن وضع فيه العقل الذي يمتلك قوة غير مرئية الحركة إلا بما ينتج عنه، ويزداد نوراً كلما أحسن استعماله. وجعل للعقل ابواباً ونوافذ كل منها تطل على مصدر من مصادر المعرفة والذكاء والذاكرة. والأفكار التي تعطي للمجتمع ما يُبهر ويدهش ويحسب له حسابات ليس لها من نظير.
هناك حقيقة مشتركة في حياة العلماء الذين وفقوا الى أفكار ونظريات وابتكارات كان لها شأنها في تقدم المدنية والحياة. وهذه الحقيقة هي الحماسة في البحث والمثابرة على محاولة حل ما يعترض سبيله من مشاكل. والواقع إنه لولا هذه الجذوة المتقدمة الدائمة الحماسة في صدور العلماء والمخترعين لأصابهم اليأس وعجزوا عن مواصلة جهودهم المضنية حتى بلوغ أهدافهم البعيدة والتي عاد تحقيقها بالخير على البشرية جمعاء. إن افكارهم واختراعاتهم التي نعجب بها لا تأتي عفوياً كما يتوهم بعضنا. بل تسبقها مقدمات كثيرة.. أولها كيف يبتكر الأفكار الجديدة؟ هل تتوالد مع الرغبة أو تنبع من دراسة علمية؟ أو تأتي لحاجة ملحة؟؟ كل هذه الأسئلة تدور في عقول الراغبين لمعرفة لماذا أولئك العلماء دائماً في المجتمعات أقلية محدودة؟ والدافع دائماً، أن الفكر والعقل عندما ينهضان من مرحلة الطفولة ويستقيم لهما الحالة المطلوبة يبدأ العطاء. ليس هناك من عمل مبتكر أو اختراع هام يأتي مصادفة.. بل تسبقه جهود شاقة متواصلة في البحث والتفكير والتجارب. وتستغرق كل وقت ذلك العالم، وتصل ليله بنهاره، وتأخذه عن كل ما عداها. وربما حتى عن الطعام والنوم وما إليهما من ضروريات الحياة. ولنذكر على سبيل المثال "أديسون" الذي تمكن من صنع (الفونغراف) أول مرة في اربع وعشرين ساعة، ولكن ذلك النجاح الباهر لم يك في الحقيقة وليد الجهد الذي بذله في تلك الساعات الأربع والعشرين وحدها. بل ابتدأ تفكيره بالاختراع منذ كان عمره (14 سنة) ولم يحققه إلا في شبابه، ولأن الحياة كانت فقراً والفقر يحد من تحقيق الهدف. فعمل في سكة الحديد بدوام ليلي.. وكان يصيبه النعاس، ولم يستطع في أوقات كثيرة أن يجيب على اشارة (التلغراف) المرسل من محطات أخرى. مما سبب له مشاكل عديدة مع المسؤول، مما اضطره حرصاً على لقمة عيشه أن يرضخ لأوامر المسؤول ويبقى ساهراً ليرد على الاتصالات به كل نصف ساعة، مما أزعج أديسون.. فعجل بتنفيذ تحقيق جهازه الذي يرسل إشارات "أوتوماتيكياً" كل نصف ساعة وشعر اديسون بالارتياح فيغط في نومه هادئاً مستقراً، الى أن كشف أمره لزيارة المسؤول المفاجئة.. أدهشه اختراع أديسون.. ولكن طرده من العمل لأنه تلاعب على قوانين ونظام العمل، خسر اديسون عمله، ولكن حقق اختراعه الكبير بحماسة في البحث والاستزادة من المعلومات والبيانات.. فكل اختراع يتوقف على ابتكارات وأفكار سابقة، يضاف اليها الأفكار الجديدة، وهذه حقيقة مؤكدة.. من القديم يولد الجديد، ولو أننا درسنا تاريخ الفكرة التي بنيت عليها صناعات عديدة، كالبرادات ومكانس الكهرباء وآلات الطباعة لوجدنا أنها مقتبسة من أفكار قديمة، وأن دور المخترع ينحصر في كشفه علاقة تربط بين الأفكار السابقة والجديدة بحيث لم يكتشفها أحد من قبل. هذا ما نلحظه في آلات (الكمبيوتر) الذي مُزج بين الآلة الكاتبة باستعمال (المفاتيح) والكاميرا وآلة (Havd Disk) العقل الالكتروني - الحافظ للمعلومات التي يتغذى فيها (Feeding). وكذلك وفق ايضاً (جاك ريتي) الى اختراع آلة تسجيل النقد بفضل مراقبته عداد الاحصاء لدورات محرك إحدى البواخر حتى "العالم" - نيوتن - فاكتشف الجاذبية، توصل الى حقيقتها بالمقارنة بين سقوط تفاحة مفاجيء وبين السقوط المستمر لبعض الكواكب في اتجاه الشمس.. ولم يك العلم والفن بعيداً عن الاختراع في حياة (ليونارد دي فنشي) الذي عرفناه مصوراً ورياضياً ومهندساً وعالم نفس وعالم طبيعة. كما أنه درس علم البصريات وله فيها نظريات معروفة.. فابتكر علم (الهيدروليكا) وتعمق في دراسة علم (علوم النبات والحيوان) وكانت لهذه المعارف المنوعة الكثيرة الفضل الأول في ابتكاره عدة أجهزة حربية استعملت حتى أواسط القرن الماضي.. إن أكثر المفكرين لم يحصروا نشاطاتهم في ميدان واحد، كما أنهم لم يأخذوا التفسيرات التي كانت سائدة في أيامهم قضية مسلم بها.. بحيث تزحم الأفكار القديمة عقولهم ولا تتسع للأفكار الجديدة.. ولم يك من المصادفة أن يسبق الى الاختراعات الكبرى من ليسوا من المتفرغين لبحث موضوعاتها.. بل هناك عشرات من الناس ساهموا في ابتكار الأجهزة التي أدت الى ما دخلها من التحسينات الكثيرة، ومن بين هؤلاء مدرّس، وكاتب العمل.. لأن أغلب الأفكار الرائعة ينتجها العقل في (روتين) العمل.. لأن اغلب الافكار الرائعة نتيجتها العقل في ساعات هدوء واسترخاء واستجمام بعد عناء العمل.. إذن فالطمأنينة والاستقرار النفسي من أهم عوامل الابداع الذي لا يقتصر عند من شغلهم العلم والبحث فقط. هناك واقع مهم في حقل الابداع الذي تتصدر فيه نواحي البحث والتفكير ولها فعالية كبرى.. والعلماء المخترعون لم يقتصر تفكيرهم على حل مشكلة واحدة بطريقة واحدة، بل عدة مشاكل في وقت واحد.. وكثيراً ما تمهد النتائج المستخلصة من محاولة حل بعض المسائل الفرعية الى حل المشكلة الأصلية.. ويجب أن ندرك أن الهدف الحقيقي للبحث هو الوصول الى فكرة جديدة ومفيدة لها اثرها في ميادين العلم ومختلف نواحي الحياة.. أما اعادة نقل ما في الكتب إنما تكون ترداداً لشيء وليس البحث فيه. وهنا لا يمكن اعتبار أي باحث مهما سجل من بحوث حول القديم أنه أعطى جديداً.. أو زاد المجتمع علماً.. ولكن كلما ازدادت التجارب ازداد النجاح بالوصول الى الهدف والانتاج العبقري.. وهذا يتطلب النمو الداخلي للانسان لأنه ليس خارجاً عن نطاق ارادته.. بل وليد الرغبة والعزيمة والتصميم على الانطلاق من الحواجز السميكة التي تغلف أفكارنا العتيقة.. إن القدرة من يهملها ولا يستغلها جدير بأن يعد أقرب الى الأموات منه الى الأحياء.. ومن هنا نستطيع أن نفسر أن العبقرية ليست إلا ولادة فكر وعلم وإحاطة بالقديم ليبزغ الجديد بكل ما فيه من حداثة غير مسبقة.. فيأتي الاختراع الذي يبهر لما فيه من منافع وإفادة للمجتمع البشري.. وكم نتوق الى طبيب عبقري يستطيع أن يجد الدواء لذاك الوباء المرعب. في أيامنا هذه وما عرف (بانفلونزا الطيور) لينقذ الانسان من موت محتّم وصله على أجنحة طير محلق في الأجواء مهدداً بما يحمله من داء غامض.. إنها التجربة القاسية التي شاءها الله للانسان حيث لا مفر منها إلا بالعقل الواعد لإنسان حباه الله بالعلم وكشف عن بصيرته لينتصر على جرثومة وبائية تكمن في ريش طائر يتحداه. ونقول لتلك العقول التي ابتدعت آلات الموت والدمار هذه حكمة الله أن جعل الخوف والرعب بريش طائر.. فهل آمنتم أن قوة الله فوق كل مدافع وصواريخ ذرية وجراثيم حربية اخترعتم وجودها لتقضوا على البشر.. ولتكون قوة ظلم لدول لا تفهم أن الظالم سيقع في ظلمه.. هذه عبرة من الله سبحانه.. ولقد وصفه بكتابه العزيز (قتل الانسان ما أكفره..) (إنه امرء سوء..) فهل من طبيب عبقري إنسان يرضي الله ويأتي بعلاج يطمئن قلوبنا.. ويريح نفوسنا؟!!