مريم على
16/11/2006, 03:45 AM
اللون الأخضر فى القرآن الكريم يؤكد ما توصل إليه المصريون والصينيون القدماء ؟
اللون طاقة مشعة لها طول موجى معين يختلف فى تردده وتذبذبه من لون إلى آخر وتقوم المستقبلات الضوئية فى الشبكية باستقبالها و ترجمتها إلى ألوان وتحتوى الشبكية على ثلاثة ألوان هى الأخضر والأحمر والأزرق وبقية الألوان تتكون من مزج هذه الثلاثة و قد إكتشف العلماء إنه عندما تدخل طاقة الضوء إلى الجسم فإنها تنبه الغدة النخامية والجسم الصنوبرى مما يؤدى إلى إفراز هرمونات معينة تحدث مجموعة من العمليات الفسيولوجية وبالتالى السيطرة المباشرة على تفكيرنا ومزاجنا وسلوكياتنا وللألوان تأثير على مكفوفى البصرتماماً كالمبصرين نتيجة لترددات الطاقة التى تتولد داخل أجسامهم وهذه الفكرة إستخدمها الصينيون القدماء فى علاج الأمراض وتسمى بال " فينج شوى " وحديثاً أجروا تجارب لإستخدام الألوان فى علاج بعض الأمراض وذلك بجعل المريض يرتدى ثوباً من لون معين أو يجلس فى غرفة حوائطها وفرشها من نفس هذا اللون ويقوم بتركيز نظره لفترة محددة عليه فى الوقت الذى يحصر فيه ذهنه ويتأمل مكان الألم الذى يعانيه فكان مما إكتشفوه أن اللون الأخضر بالذات يقتل الجراثيم والبكتريا ويسكن الآلام ويقاوم الإنهاك والشعور بالتعب فيشعر صاحبه بالراحة والسعادة ويشفى من الأمراض الميكروبية وبذلك عرفوا السر فى إستخدام الفراعنة للون الأخضر فى مقابرهم لحفظ المومياوات من التحلل البكتيرى وصدق الله العظيم فى قرآنه الكريم عندما جعل اللون الأخضر لون لباس أهل الجنة ولون فرشهم ليلفتنا إليه وإلى مندوبية التشبه بهم فى ملابسنا وفرشنا فى الدنيا لعلنا نذوق جزءاً من سعادتهم وننعم ببعض سلامتهم من الأمراض فى الآخرة .
قال تعالى: {أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْانْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} (31) سورة الكهف
وقال جل وعلا: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} (76) سورة الرحمن
وقال: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} (21) سورة الإنسان "
اللون طاقة مشعة لها طول موجى معين يختلف فى تردده وتذبذبه من لون إلى آخر وتقوم المستقبلات الضوئية فى الشبكية باستقبالها و ترجمتها إلى ألوان وتحتوى الشبكية على ثلاثة ألوان هى الأخضر والأحمر والأزرق وبقية الألوان تتكون من مزج هذه الثلاثة و قد إكتشف العلماء إنه عندما تدخل طاقة الضوء إلى الجسم فإنها تنبه الغدة النخامية والجسم الصنوبرى مما يؤدى إلى إفراز هرمونات معينة تحدث مجموعة من العمليات الفسيولوجية وبالتالى السيطرة المباشرة على تفكيرنا ومزاجنا وسلوكياتنا وللألوان تأثير على مكفوفى البصرتماماً كالمبصرين نتيجة لترددات الطاقة التى تتولد داخل أجسامهم وهذه الفكرة إستخدمها الصينيون القدماء فى علاج الأمراض وتسمى بال " فينج شوى " وحديثاً أجروا تجارب لإستخدام الألوان فى علاج بعض الأمراض وذلك بجعل المريض يرتدى ثوباً من لون معين أو يجلس فى غرفة حوائطها وفرشها من نفس هذا اللون ويقوم بتركيز نظره لفترة محددة عليه فى الوقت الذى يحصر فيه ذهنه ويتأمل مكان الألم الذى يعانيه فكان مما إكتشفوه أن اللون الأخضر بالذات يقتل الجراثيم والبكتريا ويسكن الآلام ويقاوم الإنهاك والشعور بالتعب فيشعر صاحبه بالراحة والسعادة ويشفى من الأمراض الميكروبية وبذلك عرفوا السر فى إستخدام الفراعنة للون الأخضر فى مقابرهم لحفظ المومياوات من التحلل البكتيرى وصدق الله العظيم فى قرآنه الكريم عندما جعل اللون الأخضر لون لباس أهل الجنة ولون فرشهم ليلفتنا إليه وإلى مندوبية التشبه بهم فى ملابسنا وفرشنا فى الدنيا لعلنا نذوق جزءاً من سعادتهم وننعم ببعض سلامتهم من الأمراض فى الآخرة .
قال تعالى: {أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْانْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} (31) سورة الكهف
وقال جل وعلا: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} (76) سورة الرحمن
وقال: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} (21) سورة الإنسان "