مريم على
16/11/2006, 03:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www3.0zz0.com/2006/10/22/19/67431338.jpg
تالله إنها لشكوى عظيمة .... وكيف لا تكون كذلك، والمشتكى إليه العظيم، والمُشتكي عظيم، والمشتكى لأجله عظيم ...... الله، الرسول، القرآن.
إن كتاب الله تعالى الذي أنزله على المصطفى صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات هو كتاب رحمة وهداية وشفاء وسعادة، يسْعَدُ به كل من عمل به وسار على نهجه واهتدى بهديه، أما من هجره فإنه يشقى ولابد، ويكون خصيم النبي صلى الله عليه وسلم، وبئس من كان هذا حاله.
لا تهجر القرآن ... واحذر أن تكون خصيم النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
http://www3.0zz0.com/2006/10/22/19/79292737.jpg
عَنْ جَابِرِ -رضي الله عنه- أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ -عن جانبيه- فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ -صغير الأذن- مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ) قَالُوا: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيْبًا فِيهِ لِأَنَّهُ أَسَكُّ فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ) [رواه مسلم]
فها هي الدنيا في كامل زينتها، وأبهى حلتها، وأجمل بهجتها تعرض نفسها لخاطبيها ومشتريها، وحق لها ذلك: لكثرة الغافلين واللاهين والعابثين، وإقبال الخاطبين والمشترين، فكم نشاهد اليوم من تهافت كثير من الناس على هذه الدنيا الفانية، وزهدهم في الآخرة الباقية، وما ذاك إلا لبعدهم عن معرفة الحقيقة، والبعد عن منهج الله تعالى والخوف منه سبحانه.
تهافتوا وتنافسوا وتصارعوا من أجل الدنيا وبهرجتها، واشرأبت نفوسهم حب الدنيا والركون إليها، فتاقت لها قلوبهم، وهويت إليها أفئدتهم، فأصبحت محط أنظارهم على اختلاف أجناسهم وطباعهم، رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة، فكانت الويلات والنقمات هنا وهناك. أصبح الكثير من الناس لا يحب ولا يكره إلا من أجل الدنيا، أما الله الواحد القهار فلا يوالون ولا يعادون فيه أبداً، وهذا هو الجهل العظيم والخطب الجسيم، نسوا الله فنسيهم وأنساهم أنفسهم، تركوا الآخرة والعمل لها، وركنوا إلى الدنيا وعمارتها.
http://www3.0zz0.com/2006/10/22/20/57831314.jpg
من علامات التوفيق
:
دُخولُ أعمال البر عليك مِن غيرِ قصدٍ لها، وصرفُ المعاصي عنك مع السعي إليها، وفتح باب اللَّجاء والافتقار إلى الله تعالى في كل الأحوال، واتباع السيئة الحسنة، وعظمُ الذنبِ في قلبك وإن كان من صغائر الذنوب، والاكثار من ذكر الله وشكره وحمده والاستغفار.
ومن علامات الخذلان:
تَعَسَّر الطاعاتِ عليك مع السعي فيها، ودخولُ المعاصي عليك مع هرَبك منها، وغلقُ باب الالتجاء إلى الله وتركُ التضرع له وتركُ الدعاء، واتباع الحسنة بالسيئات، واحتقارك لذنوبك وعدمُ الاهتمام بها، وإهمال التوبة منها والاستغفار ونسيانُكَ لربكَ.
http://www3.0zz0.com/2006/10/22/19/67431338.jpg
تالله إنها لشكوى عظيمة .... وكيف لا تكون كذلك، والمشتكى إليه العظيم، والمُشتكي عظيم، والمشتكى لأجله عظيم ...... الله، الرسول، القرآن.
إن كتاب الله تعالى الذي أنزله على المصطفى صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات هو كتاب رحمة وهداية وشفاء وسعادة، يسْعَدُ به كل من عمل به وسار على نهجه واهتدى بهديه، أما من هجره فإنه يشقى ولابد، ويكون خصيم النبي صلى الله عليه وسلم، وبئس من كان هذا حاله.
لا تهجر القرآن ... واحذر أن تكون خصيم النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
http://www3.0zz0.com/2006/10/22/19/79292737.jpg
عَنْ جَابِرِ -رضي الله عنه- أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ -عن جانبيه- فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ -صغير الأذن- مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ) قَالُوا: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيْبًا فِيهِ لِأَنَّهُ أَسَكُّ فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ) [رواه مسلم]
فها هي الدنيا في كامل زينتها، وأبهى حلتها، وأجمل بهجتها تعرض نفسها لخاطبيها ومشتريها، وحق لها ذلك: لكثرة الغافلين واللاهين والعابثين، وإقبال الخاطبين والمشترين، فكم نشاهد اليوم من تهافت كثير من الناس على هذه الدنيا الفانية، وزهدهم في الآخرة الباقية، وما ذاك إلا لبعدهم عن معرفة الحقيقة، والبعد عن منهج الله تعالى والخوف منه سبحانه.
تهافتوا وتنافسوا وتصارعوا من أجل الدنيا وبهرجتها، واشرأبت نفوسهم حب الدنيا والركون إليها، فتاقت لها قلوبهم، وهويت إليها أفئدتهم، فأصبحت محط أنظارهم على اختلاف أجناسهم وطباعهم، رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة، فكانت الويلات والنقمات هنا وهناك. أصبح الكثير من الناس لا يحب ولا يكره إلا من أجل الدنيا، أما الله الواحد القهار فلا يوالون ولا يعادون فيه أبداً، وهذا هو الجهل العظيم والخطب الجسيم، نسوا الله فنسيهم وأنساهم أنفسهم، تركوا الآخرة والعمل لها، وركنوا إلى الدنيا وعمارتها.
http://www3.0zz0.com/2006/10/22/20/57831314.jpg
من علامات التوفيق
:
دُخولُ أعمال البر عليك مِن غيرِ قصدٍ لها، وصرفُ المعاصي عنك مع السعي إليها، وفتح باب اللَّجاء والافتقار إلى الله تعالى في كل الأحوال، واتباع السيئة الحسنة، وعظمُ الذنبِ في قلبك وإن كان من صغائر الذنوب، والاكثار من ذكر الله وشكره وحمده والاستغفار.
ومن علامات الخذلان:
تَعَسَّر الطاعاتِ عليك مع السعي فيها، ودخولُ المعاصي عليك مع هرَبك منها، وغلقُ باب الالتجاء إلى الله وتركُ التضرع له وتركُ الدعاء، واتباع الحسنة بالسيئات، واحتقارك لذنوبك وعدمُ الاهتمام بها، وإهمال التوبة منها والاستغفار ونسيانُكَ لربكَ.