ام اية
16/11/2006, 05:30 PM
:( الســـــــــــــــــــــــــــ عليكم ورحمة الله وبركاته ـــــــــــــــــــــــلام
ألا يا نائم الليل كيف المنام يطيب ... الموت حق و لكن الفراق صعيبُ
تغربت عن وطني ... فطالت غربتي ... فيا أسفي على الدنيا ... أموت غريبُ
أريد أن يكون حفار قبري والدي ... و شيال نعشي رفاقي .... لا يكون غريب.
أريد أن تكون خياطة كفني والدتي ... و لكن يا أماه ... لا تحزني فالحبيب أنتقل قريب.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/03/19/05.jpg
آمالنا سطرت من قبل مولدنا .. فكيف عن ذكرنا ذكرُ المنايا يغيبُ.
و كأنني برسول الموت يقبضني ... و حان أجلي ... و روحي فارقت بدني ..
فإذا الجميع على فراشي باكياً و الدمع فوق وسادتي مسكوب .
جاء المغسل من أثوابي عراني ... و فوق أخشاب الساق أضجعني...
كل العيون رأت ما كنت أشتره ... عن العيون زماناً في الحياة ... و أنا على خشبة الغسل ...
سمعت مناديا ينادني و يقول .... يا أبن آدم أين صوتك اشجي ما أخرسك .. يا أبن آدم أين ريحك الطيب ..
ما يغيرك أين بدنك القوي ما أضعفك ... أين مالك ... يا أبن آدم قم و إن استطعت و عن أسئلتي جاوبني...
أين اللسان الذي بالأمس كان له صوتاً ...
قم لي اليوم خاطبني أم أين جسداً له من قوة فتكة بالضعف ... قم لي اليوم صبوا على جسدي ماءاً يغسلني ...
فيا ليت الماء من وزري يطهرني و ألبسوني ثياباً دون أكمامي ... و ربطوني من رأسي إلى قدمي
صلوا علي فلا ركعوا و لا سجدوا ... و كبروا الله من علم و من حق ..
و حملوني إلى المقبرة أربعة من رجالي .. و ذبني قد تقدمي ...
و أنزلوني إلى قبري على بدني ... و أرسلوا منهم رجل ألحدني
فقال يا أبن أمة الله لا تنسى لسان عبد المؤمن الفطن شهادة أن الله لا رب غيره
و أن محمداً نبيه.
ردوا عليَّ تراباً منه نشأتنا .... و بكوا علي بكاء ليس ينفعني ... ثم عادوا كلهم .... و كل واحد منهم ما عاد يعرفني
و ناد منادً يا أبن أدم أين أصحبك ... يا أبن أدم أين أصحبك
جاؤوا معك و تركوك.. و في التراب دفنوك .. و لو ظلموا مانفعوك مانفعوك و ما ينفع إلا الله..
و جاءت ملائكة الرحمن تصرخ و عن دلائل إيماني تسألني
و ضمني لحدي المحفور فاختلطت أضلعي صدري و جاءتني الذنوب و قيل يا من نسيت معاداً سوف تبلغه ...
ما كنت تفعل في دنياك مكتوب ..
كل الرفاق على ضريحي باكياً .. و الدمع فوق ترابة مسكوب
ألا يا أيها البشر ... لكم في الموت معتبر...
اليس الموت غايتها ... فاين الخوف و الحذر...
رأينا الموت لا يبقي .. على أحد ولا يذر
تعالى الله ماذا تصنع الايام والغير
وما يبقى على الحرثان لا صغر ولا كبر
وما ينفك نعش جنازة يمشي بها نفر
رايت عساكر الموتى فهاج لعينى العبر
محل ماعليهم فيه ارديه ولا حجر
سقوف بيوتهم فيها هناك اللبن والمدر
عراه ربما غابوا وكانوا طالما خطروا
وكانوا طالما اشرو .. الى اللذات وابتكروا
فقد جد الرحيل بهم .. الى سفر هو السفر
وقد اضحوا بمنزلة .. يترجم دونها الخبر
تفكر ايها المغرور قبل تفوتك الفكر
فان جميع ماعظمت عند الموت محتقر
فلا تغتر بالدنيا فان جميعها غرر
وقل لذوى الغرور بها رويدكم الا انتظروا
فاقصى غايه الميعاد فيما بيننا الحفر
كذاك تصرف الايام فيها الصفو والكدر
م.ن
اختكم في الله
ألا يا نائم الليل كيف المنام يطيب ... الموت حق و لكن الفراق صعيبُ
تغربت عن وطني ... فطالت غربتي ... فيا أسفي على الدنيا ... أموت غريبُ
أريد أن يكون حفار قبري والدي ... و شيال نعشي رفاقي .... لا يكون غريب.
أريد أن تكون خياطة كفني والدتي ... و لكن يا أماه ... لا تحزني فالحبيب أنتقل قريب.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/03/19/05.jpg
آمالنا سطرت من قبل مولدنا .. فكيف عن ذكرنا ذكرُ المنايا يغيبُ.
و كأنني برسول الموت يقبضني ... و حان أجلي ... و روحي فارقت بدني ..
فإذا الجميع على فراشي باكياً و الدمع فوق وسادتي مسكوب .
جاء المغسل من أثوابي عراني ... و فوق أخشاب الساق أضجعني...
كل العيون رأت ما كنت أشتره ... عن العيون زماناً في الحياة ... و أنا على خشبة الغسل ...
سمعت مناديا ينادني و يقول .... يا أبن آدم أين صوتك اشجي ما أخرسك .. يا أبن آدم أين ريحك الطيب ..
ما يغيرك أين بدنك القوي ما أضعفك ... أين مالك ... يا أبن آدم قم و إن استطعت و عن أسئلتي جاوبني...
أين اللسان الذي بالأمس كان له صوتاً ...
قم لي اليوم خاطبني أم أين جسداً له من قوة فتكة بالضعف ... قم لي اليوم صبوا على جسدي ماءاً يغسلني ...
فيا ليت الماء من وزري يطهرني و ألبسوني ثياباً دون أكمامي ... و ربطوني من رأسي إلى قدمي
صلوا علي فلا ركعوا و لا سجدوا ... و كبروا الله من علم و من حق ..
و حملوني إلى المقبرة أربعة من رجالي .. و ذبني قد تقدمي ...
و أنزلوني إلى قبري على بدني ... و أرسلوا منهم رجل ألحدني
فقال يا أبن أمة الله لا تنسى لسان عبد المؤمن الفطن شهادة أن الله لا رب غيره
و أن محمداً نبيه.
ردوا عليَّ تراباً منه نشأتنا .... و بكوا علي بكاء ليس ينفعني ... ثم عادوا كلهم .... و كل واحد منهم ما عاد يعرفني
و ناد منادً يا أبن أدم أين أصحبك ... يا أبن أدم أين أصحبك
جاؤوا معك و تركوك.. و في التراب دفنوك .. و لو ظلموا مانفعوك مانفعوك و ما ينفع إلا الله..
و جاءت ملائكة الرحمن تصرخ و عن دلائل إيماني تسألني
و ضمني لحدي المحفور فاختلطت أضلعي صدري و جاءتني الذنوب و قيل يا من نسيت معاداً سوف تبلغه ...
ما كنت تفعل في دنياك مكتوب ..
كل الرفاق على ضريحي باكياً .. و الدمع فوق ترابة مسكوب
ألا يا أيها البشر ... لكم في الموت معتبر...
اليس الموت غايتها ... فاين الخوف و الحذر...
رأينا الموت لا يبقي .. على أحد ولا يذر
تعالى الله ماذا تصنع الايام والغير
وما يبقى على الحرثان لا صغر ولا كبر
وما ينفك نعش جنازة يمشي بها نفر
رايت عساكر الموتى فهاج لعينى العبر
محل ماعليهم فيه ارديه ولا حجر
سقوف بيوتهم فيها هناك اللبن والمدر
عراه ربما غابوا وكانوا طالما خطروا
وكانوا طالما اشرو .. الى اللذات وابتكروا
فقد جد الرحيل بهم .. الى سفر هو السفر
وقد اضحوا بمنزلة .. يترجم دونها الخبر
تفكر ايها المغرور قبل تفوتك الفكر
فان جميع ماعظمت عند الموت محتقر
فلا تغتر بالدنيا فان جميعها غرر
وقل لذوى الغرور بها رويدكم الا انتظروا
فاقصى غايه الميعاد فيما بيننا الحفر
كذاك تصرف الايام فيها الصفو والكدر
م.ن
اختكم في الله