العـذوب
17/03/2010, 06:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد الطاهر الآمين وآله وصحبه وسلم
هوى النفس
الله عز وجل ما ذكر الهوى فى موضع من كتابه إلا ذمه ، وسمى الهوى بهذا الإسم لأنه يهوى بصاحبه ..
إنالعبد لم يخلق للهوى وإنما خلق لمهمة كبيرة قد يكون الهوى عائقا وحاجزا بينه وبينما خلق من أجله ..
والقرآن الكريم فى غير موضع يذم الهوى( واتبع هواه فمثله كمثل الكلب) [الأعراف :176] افرأيت من إتخذ إلهه هواه) [الجاثية :23]
(أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه) [الكهف :28]
( ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) [ص :26]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغى فى بطونكم ومضلات الهوى" .
وقال مالك بن دينار "بئس العبد عبد همه هواه وبطنه"
وكان الصديق رضى الله عنه يردد " إنى بليت بأربعما سلطوا إلا لجلب مشقتى وعنائى إبليس والدنيا ونفسى والهوى ، كيف الخلاص وكلهمأعدائى.
وقال على بن سهل
العقل والهوى يتنازعان فمعين العقل التوفيق وقرين الهوى الخذلان
ولكن الشررع الحنيف وضع حلولا شافية لهوى النفس فيقول رسولناالكريم " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنىعلى الله".
والمؤمن الحق قوام على نفسه دائم الحساب ومراجعة النفس حتى يفيق من سكرة الهوى ومما يعالج هوى النفس ليكون موافقا لشرع الله الصبر والتصبر .
ولقدقال الرسول صلى الله عليه وسلم " ما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر" لأن الإنسان اذا ظل متبعا للهوى فيصدأ قلبه .
وكان يحيى بن معاذ يقول " سقم الجسدبالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمع فكذلك لا يجدالقلب حلاوة العبادة مع الذنوب"
ولذلك كان أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنابغض النظر ومن قبل القرآن الكريم : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوافروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) [النور:30] كى يغلق باب الهوىمن البداية فإن النظر سهم من سهام ابليس ، وأفضل ما يضبط أعمال المسلم أن يزن أفكاره وآراءه وأقواله وأفعاله بميزان الكتاب والسنة لا برأيه ولا برأى غيره
فلو غلب المسلم جا نب الشرع على جانب الهوى والطبع سعد دنيا وأخرى وأسعد غيره وإن كانت الأخرى فنسأل الله أن يهدينا سواء السبيل وأن يجنبنا الهوى هو ولي ذلك والقادر عليه.
ومن الاسباب التى تعينكم على التخلص من هوى النفس....
[
.
.
قال الامام الحافظ ابن جوزيه رحمه الله :
(الـــهــــوى ميل الطبع الى مايلائمه , وهاذا الميل خلق في الانسان ضروره
لبقائه فانه لولا ميله الى المطعم وامشرب والمنكح .. لاما شرب ولا اكل ولانكح..)
وقال الشعبي :
(سمي الهوى لانه يهوي بصاحبه , ومطلقه يدعوا الى اللذه الحاضره من غير فكر
في العاقبه ,فللدنيا عاقيبه قبل عاقبة الاخره , والهوى يُعمي صاحبه من ملاحظتها
والدين والعقل ينهى عن لذه تعقبه الماً وشهوة تورث ندماً..)
في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
(( لايؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ))
وقــيل ,,, الهوى كمين لايُؤمَن..
.
من الاسباب التي قد تعيننا على التغلب على هوى النفس:
* ايثار لذه العفه وعزتها وحلاوتها على لذة المعصيه .
* العزيمه الصادف القويه .
* ملاحظة الالم الزائد عند اتباع لذة الهوى .
* الابقاء على منزلتنا عند الله تعالى وفي قلوب العاباد , خير وانفع من لذة موافقة الهوى .
* الفرح بغلبة العدو ورده خاسئاً حيتُ لم ينل امنيته,قال تعالى: ( ولايطئون موطئاً
يُغِيظُ الكُفَار ولايَنَالون من عدوا نيلا الا كتب لهم به عمل صالح)
* التفكر في اننا لم نخلق للهوى ,انما لتهيئء لأمر عظيم لا نناله الا بمعصية هوانا .
* ان لانختار ان نكون كالحيوان البهيم تبع الهوى دون تمييز بين مايضر وما ينفع ..
* ان يتصور العاقيل انتهاء المتعه مما يهواه ثثم يتصور حاله بعد قضاء الوطر وما فاته وما حصل له.
* ان الله جعل الهوى مخالفا لما انزله على رسوله , وجعل اتباعه مقابلا لاتباع رسوله وقسم الناس قسمين : اتباع الهوى او اتباع الوحي ,قال تعالى( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهوائهم )ز
* ان متبع الهوى ليس اهلا ان يُطاع ولايكون اماما ومتبوعا قال تعالى:
( بل اتبع الذين ظلموا اهوائهم بغير علم ).
* ان الله جعل متبع الهوى كعابد الاوثان والاصنام قال تعالى:
( ارءيت من اتخد الههُ هوائُه).
* ان مخالفة الهوى تورث العبد القوه في البدن والقلب واللسان .
.
.
اخيرا
.. اسال اله ان يعيدنا من هوى نفوسنا الاماره بالسوء , وان يجعل هوانا تبعاً
لما يحبه ويرضاه, انه على كل شي قدير.
والسـلام عليـكم..دعواتـكم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد الطاهر الآمين وآله وصحبه وسلم
هوى النفس
الله عز وجل ما ذكر الهوى فى موضع من كتابه إلا ذمه ، وسمى الهوى بهذا الإسم لأنه يهوى بصاحبه ..
إنالعبد لم يخلق للهوى وإنما خلق لمهمة كبيرة قد يكون الهوى عائقا وحاجزا بينه وبينما خلق من أجله ..
والقرآن الكريم فى غير موضع يذم الهوى( واتبع هواه فمثله كمثل الكلب) [الأعراف :176] افرأيت من إتخذ إلهه هواه) [الجاثية :23]
(أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه) [الكهف :28]
( ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) [ص :26]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغى فى بطونكم ومضلات الهوى" .
وقال مالك بن دينار "بئس العبد عبد همه هواه وبطنه"
وكان الصديق رضى الله عنه يردد " إنى بليت بأربعما سلطوا إلا لجلب مشقتى وعنائى إبليس والدنيا ونفسى والهوى ، كيف الخلاص وكلهمأعدائى.
وقال على بن سهل
العقل والهوى يتنازعان فمعين العقل التوفيق وقرين الهوى الخذلان
ولكن الشررع الحنيف وضع حلولا شافية لهوى النفس فيقول رسولناالكريم " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنىعلى الله".
والمؤمن الحق قوام على نفسه دائم الحساب ومراجعة النفس حتى يفيق من سكرة الهوى ومما يعالج هوى النفس ليكون موافقا لشرع الله الصبر والتصبر .
ولقدقال الرسول صلى الله عليه وسلم " ما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر" لأن الإنسان اذا ظل متبعا للهوى فيصدأ قلبه .
وكان يحيى بن معاذ يقول " سقم الجسدبالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمع فكذلك لا يجدالقلب حلاوة العبادة مع الذنوب"
ولذلك كان أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنابغض النظر ومن قبل القرآن الكريم : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوافروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) [النور:30] كى يغلق باب الهوىمن البداية فإن النظر سهم من سهام ابليس ، وأفضل ما يضبط أعمال المسلم أن يزن أفكاره وآراءه وأقواله وأفعاله بميزان الكتاب والسنة لا برأيه ولا برأى غيره
فلو غلب المسلم جا نب الشرع على جانب الهوى والطبع سعد دنيا وأخرى وأسعد غيره وإن كانت الأخرى فنسأل الله أن يهدينا سواء السبيل وأن يجنبنا الهوى هو ولي ذلك والقادر عليه.
ومن الاسباب التى تعينكم على التخلص من هوى النفس....
[
.
.
قال الامام الحافظ ابن جوزيه رحمه الله :
(الـــهــــوى ميل الطبع الى مايلائمه , وهاذا الميل خلق في الانسان ضروره
لبقائه فانه لولا ميله الى المطعم وامشرب والمنكح .. لاما شرب ولا اكل ولانكح..)
وقال الشعبي :
(سمي الهوى لانه يهوي بصاحبه , ومطلقه يدعوا الى اللذه الحاضره من غير فكر
في العاقبه ,فللدنيا عاقيبه قبل عاقبة الاخره , والهوى يُعمي صاحبه من ملاحظتها
والدين والعقل ينهى عن لذه تعقبه الماً وشهوة تورث ندماً..)
في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
(( لايؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ))
وقــيل ,,, الهوى كمين لايُؤمَن..
.
من الاسباب التي قد تعيننا على التغلب على هوى النفس:
* ايثار لذه العفه وعزتها وحلاوتها على لذة المعصيه .
* العزيمه الصادف القويه .
* ملاحظة الالم الزائد عند اتباع لذة الهوى .
* الابقاء على منزلتنا عند الله تعالى وفي قلوب العاباد , خير وانفع من لذة موافقة الهوى .
* الفرح بغلبة العدو ورده خاسئاً حيتُ لم ينل امنيته,قال تعالى: ( ولايطئون موطئاً
يُغِيظُ الكُفَار ولايَنَالون من عدوا نيلا الا كتب لهم به عمل صالح)
* التفكر في اننا لم نخلق للهوى ,انما لتهيئء لأمر عظيم لا نناله الا بمعصية هوانا .
* ان لانختار ان نكون كالحيوان البهيم تبع الهوى دون تمييز بين مايضر وما ينفع ..
* ان يتصور العاقيل انتهاء المتعه مما يهواه ثثم يتصور حاله بعد قضاء الوطر وما فاته وما حصل له.
* ان الله جعل الهوى مخالفا لما انزله على رسوله , وجعل اتباعه مقابلا لاتباع رسوله وقسم الناس قسمين : اتباع الهوى او اتباع الوحي ,قال تعالى( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهوائهم )ز
* ان متبع الهوى ليس اهلا ان يُطاع ولايكون اماما ومتبوعا قال تعالى:
( بل اتبع الذين ظلموا اهوائهم بغير علم ).
* ان الله جعل متبع الهوى كعابد الاوثان والاصنام قال تعالى:
( ارءيت من اتخد الههُ هوائُه).
* ان مخالفة الهوى تورث العبد القوه في البدن والقلب واللسان .
.
.
اخيرا
.. اسال اله ان يعيدنا من هوى نفوسنا الاماره بالسوء , وان يجعل هوانا تبعاً
لما يحبه ويرضاه, انه على كل شي قدير.
والسـلام عليـكم..دعواتـكم