المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة حول صيام الست من شوال ..



niama
17/11/2006, 04:02 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
هذه مجموعة من الأسئلة التي تخص صيام الست من شوال وقد أجاب عليها فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله .

السؤال :

امرأة تصوم ستة أيام من شهر شوال كل سنة ، وفي إحدى السنوات نفست بمولود لها في بداية شهر رمضان ، ولم تطهر إلا بعد خروج رمضان ، ثم بعد طهرها قامت بالقضاء ، فهل يلزمها قضاء الست كذلك بعد قضاء رمضان حتى ولو كان ذلك في غير شوال أم لا يلزمها سوى قضاء رمضان ؟ وهل صيام هذه الستة الأيام من شوال تلزم على الدوام أم لا ؟


الجواب :
صيام ست من شوال سنة وليست فريضة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)) خرجه الإمام مسلم في صحيحه . والحديث المذكور يدل على أنه لا حرج في صيامها متتابعة أو متفرقة ؛ لإطلاق لفظه . والمبادرة بها أفضل ؛ لقوله سبحانه : { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى }[1] ، ولما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من فضل المسابقة والمسارعة إلى الخير . ولا تجب المداومة عليها ولكن ذلك أفضل ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل )) . ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال ؛ لأنها سنة فات محلها سواء تركت لعذر أو لغير عذر . والله ولي التوفيق .

السؤال :
ما رأي سماحتكم فيمن يقول أن صوم الست من شوال بدعة وأن هذا رأي الأمام مالك ، فإن احتج عليه بحديث أبي أيوب من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر قال : في إسناده رجل متكلم فيه ؟


الجواب :
هذا القول باطل ، وحديث أبي أيوب صحيح ، وله شواهد تقوية وتدل على معناه .
والله ولي التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه




السؤال :

هل يجوز أن يختار صيام ستة أيام في شهر شوال ، أم أن صيام هذه الأيام لها وقت معلوم ؟ وهل إذا صامها تكون فرضاً عليه ؟


الجواب :

ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر )) [1] خرجه الإمام مسلم في الصحيح . وهذه الأيام ليست معينة من الشهر بل يختارها المؤمن من جميع الشهر ، فإن شاء صامها في أوله ، أو في أثنائه ، أو في آخره ، وإن شاء فرقها ، وإن شاء تابعها ، فالأمر واسع بحمد الله ، وإن بادر إليها وتابعها في أول الشهر كان ذلك أفضل ؛ لأن ذلك من باب المسارعة إلى الخير . ولا تكون بذلك فرضاً عليه ، بل يجوز له تركها في أي سنة ، لكن الاستمرار على صومها هو الأفضل والأكمل ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل))[2] والله الموفق .






السؤال :

هل يلزم صيام الست من شوال أن تكون متتابعة أم لا بأس من صيامها متفرقة خلال الشهر ؟


الجواب :

صيام ست من شوال سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويجوز صيامها متتابعة ومتفرقة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أطلق صيامها ولم يذكر تتابعاً ولا تفريقاً ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر [1] . أخرجه الإمام مسلم في صحيحه . وبالله التوفيق .




السؤال :

رجل عليه كفارة شهرين متتابعين وأحب أن يصوم ستاً من شوال ، فهل يجوز له ذلك ؟


الجواب :

الواجب البدار بصوم الكفارة فلا يجوز تقديم الست عليها ؛ لأنها نفل والكفارة فرض ، وهي واجبة على الفور ، فوجب تقديمها على صوم الست وغيرها من صوم النافلة .


السؤال :

الأخت التي رمزت لاسمها بـ : ص . ك . ل . من عمَّان في الأردن تقول في سؤالها : بدأت في صيام الست من شوال ولكني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال حيث بقي عليَّ منها يومان ، فماذا أفعل يا سماحة الشيخ ؟ هل أقضيها ؟ وهل عليَّ إثم في ذلك ؟


الجواب :

صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة ، فلك أجر ما صمت منها ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً )) [1] رواه البخاري في صحيحه . وليس عليك قضاء لما تركت منها . والله الموفق .
copie

العذراء
17/11/2006, 04:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضله
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع متميز وهادف
وفقك الله ورعاك وزاد من تقواك
نفع الله بك ورفع قدرك ولا حرمك الأجر والثواب
اللهم تقبل منا ومنك صــــــــــــالح الأعمـــــــــال

مريم على
18/11/2006, 01:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة
بارك الله فيك و جزاك كل خير
موضوع رائع وقيم وهادف
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمـــــــال
أختـــــك في الله,,,