didi
17/11/2006, 04:49 PM
انهيت د راستي في المعهد الصحي بمشقة..فلم اكن منضبطا في دراستي..و لكن الله يسر لي التخرج..و عينت في احد المستشفيات القريبة من مدينتي..الحمد لله امور متيسرة..و اعيش مع و الدي.
المستشفى يضم موظفين من مختلف الجنسيات تقريبا..و كانت علاقتي بهم علاقة عمل..كما انهم كانوا يستفدون من وجودي معهم كابن للبلد..فانا دليلهم للمناطق الاثرية ..و الاسواق..كما انني اذهب ببعظهم الى مزرعتنا... و كانت علاقتي بهم قوية..و كالعادة..
عند نهاية عقد احد الموظفين كنا نقوم بعمل حفلة توديع..
و في احد الايام قرر احد الاطباء البريطانين السفر الى بلاده لانتهاء مدة عمله معنا..
تشاورنا في اقمة حفلة وداع له..و كان المكان المحدد هو مزرعتنا...تم الترتيب بشكل عام..و لكن كان ياخذ على تفكيري ماهي الهدية التي ساقدمها له..و بخاصة اني عملت لفترة طويلة معه..
وجدت الهدية القيمة و المناسبة في نفس الوقت..هذا الطبيب يهوى جمع القطع التراثية..والدي لديه الكثير من هذه القطع..فكان ان سالته و اخذت منه قطعة تراثية من صنع المنطقة قديما..و كان ابن عم لي حاضرا الحوار مع و الدي فقال مضيفا:لماذا لا تاخذ له هدية على شكل كتاب من الاسلام.. اخذت القطعة الاثرية ... ولم اخذ كلام ابن عمي على محمل الجد... الا ان يسر الله لي الامر بدون بذل جهد...ذهبت من الغد لشراء الصحف و المجلات من المكتبة... فوجدت كتابا عن الاسلام باللغة الانجليزية...عادت كلمات ابن عمي ترن في اذني...راودتني فكرة شراءه خاصة ان سعره زهيد جدا...اخذت الكتاب...و يوم الاحتفال بتوديع زميلنا... و ضعت الكتاب وسط القطعة الاثرية و كاني اخبءه... قدمت هديتي.. وكان ودعا .موثرا.
سافر صاحبنا.. مرت الايام و الشهور سريعة...
ذات يوم وصلتني رسالة من بريطاني.. قراتها بتمهل فقد كانت باللغة الانجليزية..مبدئيا فهمت محتويتها...و البعض لم افهمه...عرفت انها من صديق قديم طالما عمل معنا و لكني رجعت الى ذاكرتي... اسمه اول مرة اسمعه...بل وغريب على سمعي(ديف الله) هذا هو اسمه...
اغلقت الرسالة احاول ان اتذكر صديقا اسمه(ديف الله)و لكني عجزت عن تذكر شخص بهذا الاسم...فتحت الرسالة قراتها مرة اخرى....هذا جزء منها...
الاخ الكريم ضيف الله..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته... لقد يسر الله لي الاسلام و هداني على يديك.....فلن انس صداقتك معي...وسادعو لك.. اتذكر الكتاب الذي اهديتني اياه عتد سفري... لقد قراته ذات يوم و زادت لهفتي لمعرفة الكثير عن الاسلام... ومن توفيق الله لي انني ودت على غلافه عنوان ناشر الكتاب فارسلت اليه اطلب المزيد..فارسلوا لي ماطلبت ...و الحمد لله شع نور الاسلام في قلبي...وذهبت للمركز الاسلامي و اعلنت اسلامي...و غيرت اسمي من جون الى(ضيف الله) اي الى اسمك...لانك صاحب الفضل بعد الله...كما انني ارفق لك صورة من شهادة اسلامي...وساحول القدوم الى مكة المكرمة لاداء فريضة الحج.
اخوك في الاسلام..ضيف الله.
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هزتني الرسالة بقوة...لانني اشعر بالصدق في كل حرف من حروفها.......بكيت كثيرا..كيف ان الله هدى رجلا الى الاسلام على يدي و انا مقصر في حقه...كتاب لايساوي خمس ريالت يهدي به الله رجلا...
فرحت ان الله هده الى الاسلام بدون جهد مني..و حزنت كثيرا...لاني سالت نفسي اين انا الفترة الماضية عن العاملين معي..لم ادعهم للاسلام..لم اعرفهم بهذا الدين....
ولا كلمة عن الاسلام تشهد لي يوم القيامة.
هدى الله ضيف الله للاسلام...وهداني الى محاسبة نفسي وتقصيري فيي طاعته...لن احقر من المعروف شيئا ولو كتاب بريال واحد فقط.
فكرت قليلا لو ان كل مسلم اهدى من هم حوله كتابا واحدافقط...ماذا يكون.
كم سائق لدينا غير مسلم...وكم خادمة لدينا غير مسلمة.....كم....وكم.......الّم تسبقه دمعة.....ولكن يبقى السؤال.......
اين العمل
اين العمل.
......... مقتبس
المستشفى يضم موظفين من مختلف الجنسيات تقريبا..و كانت علاقتي بهم علاقة عمل..كما انهم كانوا يستفدون من وجودي معهم كابن للبلد..فانا دليلهم للمناطق الاثرية ..و الاسواق..كما انني اذهب ببعظهم الى مزرعتنا... و كانت علاقتي بهم قوية..و كالعادة..
عند نهاية عقد احد الموظفين كنا نقوم بعمل حفلة توديع..
و في احد الايام قرر احد الاطباء البريطانين السفر الى بلاده لانتهاء مدة عمله معنا..
تشاورنا في اقمة حفلة وداع له..و كان المكان المحدد هو مزرعتنا...تم الترتيب بشكل عام..و لكن كان ياخذ على تفكيري ماهي الهدية التي ساقدمها له..و بخاصة اني عملت لفترة طويلة معه..
وجدت الهدية القيمة و المناسبة في نفس الوقت..هذا الطبيب يهوى جمع القطع التراثية..والدي لديه الكثير من هذه القطع..فكان ان سالته و اخذت منه قطعة تراثية من صنع المنطقة قديما..و كان ابن عم لي حاضرا الحوار مع و الدي فقال مضيفا:لماذا لا تاخذ له هدية على شكل كتاب من الاسلام.. اخذت القطعة الاثرية ... ولم اخذ كلام ابن عمي على محمل الجد... الا ان يسر الله لي الامر بدون بذل جهد...ذهبت من الغد لشراء الصحف و المجلات من المكتبة... فوجدت كتابا عن الاسلام باللغة الانجليزية...عادت كلمات ابن عمي ترن في اذني...راودتني فكرة شراءه خاصة ان سعره زهيد جدا...اخذت الكتاب...و يوم الاحتفال بتوديع زميلنا... و ضعت الكتاب وسط القطعة الاثرية و كاني اخبءه... قدمت هديتي.. وكان ودعا .موثرا.
سافر صاحبنا.. مرت الايام و الشهور سريعة...
ذات يوم وصلتني رسالة من بريطاني.. قراتها بتمهل فقد كانت باللغة الانجليزية..مبدئيا فهمت محتويتها...و البعض لم افهمه...عرفت انها من صديق قديم طالما عمل معنا و لكني رجعت الى ذاكرتي... اسمه اول مرة اسمعه...بل وغريب على سمعي(ديف الله) هذا هو اسمه...
اغلقت الرسالة احاول ان اتذكر صديقا اسمه(ديف الله)و لكني عجزت عن تذكر شخص بهذا الاسم...فتحت الرسالة قراتها مرة اخرى....هذا جزء منها...
الاخ الكريم ضيف الله..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته... لقد يسر الله لي الاسلام و هداني على يديك.....فلن انس صداقتك معي...وسادعو لك.. اتذكر الكتاب الذي اهديتني اياه عتد سفري... لقد قراته ذات يوم و زادت لهفتي لمعرفة الكثير عن الاسلام... ومن توفيق الله لي انني ودت على غلافه عنوان ناشر الكتاب فارسلت اليه اطلب المزيد..فارسلوا لي ماطلبت ...و الحمد لله شع نور الاسلام في قلبي...وذهبت للمركز الاسلامي و اعلنت اسلامي...و غيرت اسمي من جون الى(ضيف الله) اي الى اسمك...لانك صاحب الفضل بعد الله...كما انني ارفق لك صورة من شهادة اسلامي...وساحول القدوم الى مكة المكرمة لاداء فريضة الحج.
اخوك في الاسلام..ضيف الله.
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هزتني الرسالة بقوة...لانني اشعر بالصدق في كل حرف من حروفها.......بكيت كثيرا..كيف ان الله هدى رجلا الى الاسلام على يدي و انا مقصر في حقه...كتاب لايساوي خمس ريالت يهدي به الله رجلا...
فرحت ان الله هده الى الاسلام بدون جهد مني..و حزنت كثيرا...لاني سالت نفسي اين انا الفترة الماضية عن العاملين معي..لم ادعهم للاسلام..لم اعرفهم بهذا الدين....
ولا كلمة عن الاسلام تشهد لي يوم القيامة.
هدى الله ضيف الله للاسلام...وهداني الى محاسبة نفسي وتقصيري فيي طاعته...لن احقر من المعروف شيئا ولو كتاب بريال واحد فقط.
فكرت قليلا لو ان كل مسلم اهدى من هم حوله كتابا واحدافقط...ماذا يكون.
كم سائق لدينا غير مسلم...وكم خادمة لدينا غير مسلمة.....كم....وكم.......الّم تسبقه دمعة.....ولكن يبقى السؤال.......
اين العمل
اين العمل.
......... مقتبس