عين فى الجنة
20/03/2010, 01:59 PM
" رحلة إلى الأقصى ...بين الحلم واليقظة "
ياقدس قد سكنــتِ فــى قلبــي موطـناً
والله إني أشتاق ان أصل اليكِ لو سابحاً
قد ولع فؤادي وهـاج حينـما شـم عبـيـراً
مــــن أرض الإســــراء جـــــاء مـــســرعاً
طيـــــب أم ياسَــــمــيـــــــن أم فــــــــلا
غـفـوت تحـت ظل لشجرة مســتلقــيـً
أقــلـنـي لـمـهــجــة قــلـبــى طـائــــــراً
أوصــلـنـي إلــى الأقــصــى مــلــبـيـــاً
مــــن فــرحــتــي صــرت أرى دمــوعاً
تــتـســاقــط مــن عــيـني ســهـــولاً
هناك :
رأيت فى المسجد جموعاً
ضحك ومرح وفرح
(صمت عم المكان فجأةً :الله أكبر ... الله أكبر )
الله ما أحلاه آذاناً
ينبع من الأقصى ريحاناً
الله أكبر ما أجمله هتافاً
اجتمع الناس صفوفاً
وبصوت شجي قراءناً
قُضيت الصلاة
وقفت بين الناس مستغرباً
آمن وسلام واطمئنان
أم انه فقط حلم
منعت أفكاراً ... تتسلل لصاً
و فجأة... قرضني عقرب
أيقظني من الحلم... وصار سراباً
قلت لكن :
الأقصى مازال أسيراً
تحت الظلم سجيناً
مازال هناك جهاداً
وطفل يرمي حجراً
وصهيوني مستكبراً
ظاناً أنه معمراً
فبحجرة طفلٍ
يُلقى
وشاب فى الخامسة عشر
للموت والشهادة مقبل
بيده ممسك سلاحاً
وبقلبه مصحفاً حافظ
تراه للعدو مراوغ
فى الجنة للحور متمني
للذل والهوان معرض
وشيخ يقول فى حرقة :
آه لو نعيد إسلامنا
ويرجع فى الأمة صلاح
فو الله . سيأتي من الله نصراً
أقصايا ومافى القلب سكن
سأذهب إليك مرتحل
أعرف كم اشتكيت دهراً
لكن والله صبراً .. والله صبراً
فسنعود .. صبراً
فسنسود .. صبرآ
فسنقود .. صبراً
عين فى الجنه
18\ 3 \ 2010
شكرآ : صَبَا
ياقدس قد سكنــتِ فــى قلبــي موطـناً
والله إني أشتاق ان أصل اليكِ لو سابحاً
قد ولع فؤادي وهـاج حينـما شـم عبـيـراً
مــــن أرض الإســــراء جـــــاء مـــســرعاً
طيـــــب أم ياسَــــمــيـــــــن أم فــــــــلا
غـفـوت تحـت ظل لشجرة مســتلقــيـً
أقــلـنـي لـمـهــجــة قــلـبــى طـائــــــراً
أوصــلـنـي إلــى الأقــصــى مــلــبـيـــاً
مــــن فــرحــتــي صــرت أرى دمــوعاً
تــتـســاقــط مــن عــيـني ســهـــولاً
هناك :
رأيت فى المسجد جموعاً
ضحك ومرح وفرح
(صمت عم المكان فجأةً :الله أكبر ... الله أكبر )
الله ما أحلاه آذاناً
ينبع من الأقصى ريحاناً
الله أكبر ما أجمله هتافاً
اجتمع الناس صفوفاً
وبصوت شجي قراءناً
قُضيت الصلاة
وقفت بين الناس مستغرباً
آمن وسلام واطمئنان
أم انه فقط حلم
منعت أفكاراً ... تتسلل لصاً
و فجأة... قرضني عقرب
أيقظني من الحلم... وصار سراباً
قلت لكن :
الأقصى مازال أسيراً
تحت الظلم سجيناً
مازال هناك جهاداً
وطفل يرمي حجراً
وصهيوني مستكبراً
ظاناً أنه معمراً
فبحجرة طفلٍ
يُلقى
وشاب فى الخامسة عشر
للموت والشهادة مقبل
بيده ممسك سلاحاً
وبقلبه مصحفاً حافظ
تراه للعدو مراوغ
فى الجنة للحور متمني
للذل والهوان معرض
وشيخ يقول فى حرقة :
آه لو نعيد إسلامنا
ويرجع فى الأمة صلاح
فو الله . سيأتي من الله نصراً
أقصايا ومافى القلب سكن
سأذهب إليك مرتحل
أعرف كم اشتكيت دهراً
لكن والله صبراً .. والله صبراً
فسنعود .. صبراً
فسنسود .. صبرآ
فسنقود .. صبراً
عين فى الجنه
18\ 3 \ 2010
شكرآ : صَبَا