ضياء الدين
20/11/2006, 12:00 AM
عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قيل : يا رسول الله وما رياض الجنة ؟ قال : المساجد . قيل وما : الرتع ؟ قال : سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر }
رواه الترمذي , وقال : حديث غريب . قال الحافظ : وهو مع غرابته حسن الإسناد.
فكن أخا الإسلام : من المؤمنين الحريصين على تعمير المساجد , وأداء الصلوات الخمس في جماعة مع إخوانك المؤمنين المعتادين مثل هذا , بالإضافة إلى الإكثار من ذكر الله تعالى فيها .
لأن هذا سيكون : أولا : تنفيذا لهذه الوصية العظيمة , وثانيا : معناه انك قد أكدت إيمانك , الذي يستطيع المؤمنون إن شاء الله أن يشهدوا لك به , كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا في قوله : {إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان } قال الله عز وجل (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.....)الآية . رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وقد ورد الترغيب في :
المشي إلى المساجد
•فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح } متفق عليه.
•وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة , والأخرى ترفع درجة } رواه مسلم .
•وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه , وكانت لا تخطئه صلاة , فقيل له : لو اشتريت حمارا لتركبه في الظلماء وفي الرمضاء ؟ قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد , إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { قد جمع الله له ذلك كله} رواه مسلم .
•وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم , والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام } متفق عليه .
•وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة } رواه أبو داود والترمذي.
•وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات , قالوا : بلى يا رسول الله , قال : إسباغ الوضوء على المكاره , وكثرة الخطى إلى المساجد , وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط } رواه مسلم.
هذا بالإضافة إلى :
فضل صلاة الجماعة
•فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة } متفق عليه.
•وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا , وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة , لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة , وحطت عنه بها خطيئة ,فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه ما لم يحدث , تقول : اللهم صل عليه اللهم ارحمه , ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة } متفق عليه وهذا لفظ البخاري .
•وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار في نص الوصية إلى أن المساجد هي (رياض الجنة) , فإنه : ينبغي على الأخ المؤمن أن يشعر بهذا فعلا , وأن يعتبر نفسه في روض من رياض الجنة حتى يشعر في المساجد بالراحة الحقيقية التي لا يشعر بها إلا المؤمن الحقيقي الذي لا ينشد سعادته دائما وأبدا إلا في بيوت الله سبحانه وتعالى التي قال الله تعالى مشيرا إليها في نص حديث قدسي : { إن بيوتي في الأرض المساجد , وزواري فيها عمارها , فطوبى لمن تطهر في بيته , وزارني في بيتي , وحق على المزور أن يكرم زائره }.
•فلتكن أخا الإسلام من هؤلاء المكرمين , وأما عن الرتع المشار إليه في ختام الوصية , فهو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في نص الوصية ( سبحان الله , والحمد لله , ولا اله ألا الله , والله أكبر)
•فلتكن أخا الإسلام مكثرا من هذا الرتع الإيماني – في سرك حتى لا تشوش على مصل – وأنت في بيوت الله منتظرا الصلاة , أو معتكفا اعتكافا كليا في العشر الأواخر من رمضان , أو جزئيا في غير رمضان كلما دخلت المسجد , حتى تفوز بسبب كل هذا بثواب الذاكرين المحافظين على صلاة الجماعة في بيوت الله .
والله أسأل أن يجعلني وإياك من المؤمنين المؤكدين دائما وأبدا لإيمانهم بتنفيذ هذا الخير العظيم , الذي لا سعادة ولا فلاح إلا به . والله ولي التوفيق .
من كتاب ( من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ) للشيخ طه عبد الله العفيفي
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قيل : يا رسول الله وما رياض الجنة ؟ قال : المساجد . قيل وما : الرتع ؟ قال : سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر }
رواه الترمذي , وقال : حديث غريب . قال الحافظ : وهو مع غرابته حسن الإسناد.
فكن أخا الإسلام : من المؤمنين الحريصين على تعمير المساجد , وأداء الصلوات الخمس في جماعة مع إخوانك المؤمنين المعتادين مثل هذا , بالإضافة إلى الإكثار من ذكر الله تعالى فيها .
لأن هذا سيكون : أولا : تنفيذا لهذه الوصية العظيمة , وثانيا : معناه انك قد أكدت إيمانك , الذي يستطيع المؤمنون إن شاء الله أن يشهدوا لك به , كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا في قوله : {إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان } قال الله عز وجل (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.....)الآية . رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وقد ورد الترغيب في :
المشي إلى المساجد
•فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح } متفق عليه.
•وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة , والأخرى ترفع درجة } رواه مسلم .
•وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه , وكانت لا تخطئه صلاة , فقيل له : لو اشتريت حمارا لتركبه في الظلماء وفي الرمضاء ؟ قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد , إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { قد جمع الله له ذلك كله} رواه مسلم .
•وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم , والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام } متفق عليه .
•وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة } رواه أبو داود والترمذي.
•وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات , قالوا : بلى يا رسول الله , قال : إسباغ الوضوء على المكاره , وكثرة الخطى إلى المساجد , وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط } رواه مسلم.
هذا بالإضافة إلى :
فضل صلاة الجماعة
•فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة } متفق عليه.
•وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا , وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة , لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة , وحطت عنه بها خطيئة ,فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه ما لم يحدث , تقول : اللهم صل عليه اللهم ارحمه , ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة } متفق عليه وهذا لفظ البخاري .
•وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار في نص الوصية إلى أن المساجد هي (رياض الجنة) , فإنه : ينبغي على الأخ المؤمن أن يشعر بهذا فعلا , وأن يعتبر نفسه في روض من رياض الجنة حتى يشعر في المساجد بالراحة الحقيقية التي لا يشعر بها إلا المؤمن الحقيقي الذي لا ينشد سعادته دائما وأبدا إلا في بيوت الله سبحانه وتعالى التي قال الله تعالى مشيرا إليها في نص حديث قدسي : { إن بيوتي في الأرض المساجد , وزواري فيها عمارها , فطوبى لمن تطهر في بيته , وزارني في بيتي , وحق على المزور أن يكرم زائره }.
•فلتكن أخا الإسلام من هؤلاء المكرمين , وأما عن الرتع المشار إليه في ختام الوصية , فهو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في نص الوصية ( سبحان الله , والحمد لله , ولا اله ألا الله , والله أكبر)
•فلتكن أخا الإسلام مكثرا من هذا الرتع الإيماني – في سرك حتى لا تشوش على مصل – وأنت في بيوت الله منتظرا الصلاة , أو معتكفا اعتكافا كليا في العشر الأواخر من رمضان , أو جزئيا في غير رمضان كلما دخلت المسجد , حتى تفوز بسبب كل هذا بثواب الذاكرين المحافظين على صلاة الجماعة في بيوت الله .
والله أسأل أن يجعلني وإياك من المؤمنين المؤكدين دائما وأبدا لإيمانهم بتنفيذ هذا الخير العظيم , الذي لا سعادة ولا فلاح إلا به . والله ولي التوفيق .
من كتاب ( من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ) للشيخ طه عبد الله العفيفي
.