| semsem |
28/03/2010, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هدى غالية على موعد مع مائدة الإرهاب الصهيوني:
نظرت فإذا الأشلاء،استنشقت فإذا برائحة الدماء،
أصغيت فإذا بصوت البكاء،
سألت أين أنا؟! ما هذا؟!
إنه الإرهاب،
صهاينة أخلاقهم كلاب،
إنه قتل الأبرياء صغار أطفال نساء والشيوخ دون عتاب،
سفك وفتك وأسر وهدم والصمت العربي زيادة الحساب
جوع وظلم في الأرض والرعب يحلق نحو السحاب
من غزة الألام والجراح من غزة العذاب
من غزة الشهداء والضحايا وإيمان والدرة الأحباب
إلى كل من له قلب وإلى الله قد أناب.
إليكم موعدا مع الموت والإرهاب
قتل أبي هدى غالية، والدم سأل وأجاب،
بريئة ورب الأرباب.
أبو هدى غالية يا أولادي يا أحبابي يوم الربيع والأزهار قد أطل
يوم الجمعة يوم العطلة لكم علي رحلة أجمل
جلها لعب وضحك والهدوء يشمل،
شراب عصير ألذ من العسل،
لحم وشحما وأنواع المأكل
على شاطئ غزة الأجمل
فاستعدوا أحبابي إلى يومهم على التمام
وإياكم أن يسهى أحدا عنها أو ينام،
جاء يوم الجمعة والرحلة وبزغ فجره بسلام،
الأولاد غرقانة بالأحلام،
تحلم برحلة أبيهم وهم نيام
بزغ فجر جميل بهي فيه الأمان،
فيه فرحة أطفال بريئة ، أحباب الرحمن،
،يتنفس الصبح،
وأبو هدى مراقب بلهفة الأب، ذا العطف والحنان ،
وتشرق الشمس متبسمة في وجهك ياغزة الجمال،
تناغي أزهارك يا جنة الرحمن.
أبو هدى، أولادي، أحبابي، استيقظوا يا نيام،
لافرحة، ولا رحلة، للكسلان
هيا رحلتكم، وقتها قد حان
امسحوا وجوهكم ،ونظفوا الأسنان،
الضحك، والفرحة ،والسعادة ،للأطفال وسام،
لرحلة أبيهم ذا الحب والحنان،
الأطفال، مبتهجون حبا وسرورا وأمن وأمان،
في الطريق والأطفال فرحين،هم للبحر قربين نزلوا إليه أمنين،
جلسوا ونسيم البحر يرسم السعادة على وجوههم مطمئنين،
الرحلة وكأنها زهرة تتراقص سرورا وفرحة، تفوح رياحين،
وبرهة، من غدرا، وبصوت أسود، حاقد، يحلق في السماء، وبلهفة ،سفينة إرهابية تريد اقتلاع،
زهرة بهية،تسير نحوها نباحا،
نسف وفتك ، رحلة جميلة على أيدي سفاحة
لا إنسانية ولا أمن ولا أمان لمن بقتل البراءة والفرحة وبسفك دمهم سواحة
، وفجأة وإذا بصوت الرصاص قذيفة غدرا ألقت أبي هدى على الأرض شهيدا،
ومسحت ضحكته وفرحته سعيدا،
تتلاطم أمواج البحر غضبانة،
الموت للرحلة أصبح سيدا
وإذا بهدى صمتت لا ترى حتى انقشع ذاك السيدا
ورأت أبيها ميتا،
تنادي أبي مات متى؟!
ويعلو صوتها وتعلو موقفا،
تبكي السماء عليك ياهدى متألما،
ارتطم وجه هدى بالتراب وقلبها متلهبا!
تنادي يا أبي،و ادلهم الظلام الحزين
ومضى عنه أيام وسنين
وذهب بكل الحب والسعادة والحنين
اليوم قتلتم أبي وفرحتي فرحين
والعرب في الصمت غارقين،
وغدت قتل طفولتك عادة يافلسطين،!
البارحة إيمان فالدرة واليوم طفولتي وغدا قتل الجنين على يد ملاعين،
فلا بارك الله بدعوى عربا ميتين...
تحيا..تحيا فلسطين.......
بصراحة هاي أنا نظمتها .. وإن كان بها .. بعض الركاكة والعامية .. ولاكن نابعة من القلب .. :bs044::bs041:
عايز رأيكم بيها ..
هدى غالية على موعد مع مائدة الإرهاب الصهيوني:
نظرت فإذا الأشلاء،استنشقت فإذا برائحة الدماء،
أصغيت فإذا بصوت البكاء،
سألت أين أنا؟! ما هذا؟!
إنه الإرهاب،
صهاينة أخلاقهم كلاب،
إنه قتل الأبرياء صغار أطفال نساء والشيوخ دون عتاب،
سفك وفتك وأسر وهدم والصمت العربي زيادة الحساب
جوع وظلم في الأرض والرعب يحلق نحو السحاب
من غزة الألام والجراح من غزة العذاب
من غزة الشهداء والضحايا وإيمان والدرة الأحباب
إلى كل من له قلب وإلى الله قد أناب.
إليكم موعدا مع الموت والإرهاب
قتل أبي هدى غالية، والدم سأل وأجاب،
بريئة ورب الأرباب.
أبو هدى غالية يا أولادي يا أحبابي يوم الربيع والأزهار قد أطل
يوم الجمعة يوم العطلة لكم علي رحلة أجمل
جلها لعب وضحك والهدوء يشمل،
شراب عصير ألذ من العسل،
لحم وشحما وأنواع المأكل
على شاطئ غزة الأجمل
فاستعدوا أحبابي إلى يومهم على التمام
وإياكم أن يسهى أحدا عنها أو ينام،
جاء يوم الجمعة والرحلة وبزغ فجره بسلام،
الأولاد غرقانة بالأحلام،
تحلم برحلة أبيهم وهم نيام
بزغ فجر جميل بهي فيه الأمان،
فيه فرحة أطفال بريئة ، أحباب الرحمن،
،يتنفس الصبح،
وأبو هدى مراقب بلهفة الأب، ذا العطف والحنان ،
وتشرق الشمس متبسمة في وجهك ياغزة الجمال،
تناغي أزهارك يا جنة الرحمن.
أبو هدى، أولادي، أحبابي، استيقظوا يا نيام،
لافرحة، ولا رحلة، للكسلان
هيا رحلتكم، وقتها قد حان
امسحوا وجوهكم ،ونظفوا الأسنان،
الضحك، والفرحة ،والسعادة ،للأطفال وسام،
لرحلة أبيهم ذا الحب والحنان،
الأطفال، مبتهجون حبا وسرورا وأمن وأمان،
في الطريق والأطفال فرحين،هم للبحر قربين نزلوا إليه أمنين،
جلسوا ونسيم البحر يرسم السعادة على وجوههم مطمئنين،
الرحلة وكأنها زهرة تتراقص سرورا وفرحة، تفوح رياحين،
وبرهة، من غدرا، وبصوت أسود، حاقد، يحلق في السماء، وبلهفة ،سفينة إرهابية تريد اقتلاع،
زهرة بهية،تسير نحوها نباحا،
نسف وفتك ، رحلة جميلة على أيدي سفاحة
لا إنسانية ولا أمن ولا أمان لمن بقتل البراءة والفرحة وبسفك دمهم سواحة
، وفجأة وإذا بصوت الرصاص قذيفة غدرا ألقت أبي هدى على الأرض شهيدا،
ومسحت ضحكته وفرحته سعيدا،
تتلاطم أمواج البحر غضبانة،
الموت للرحلة أصبح سيدا
وإذا بهدى صمتت لا ترى حتى انقشع ذاك السيدا
ورأت أبيها ميتا،
تنادي أبي مات متى؟!
ويعلو صوتها وتعلو موقفا،
تبكي السماء عليك ياهدى متألما،
ارتطم وجه هدى بالتراب وقلبها متلهبا!
تنادي يا أبي،و ادلهم الظلام الحزين
ومضى عنه أيام وسنين
وذهب بكل الحب والسعادة والحنين
اليوم قتلتم أبي وفرحتي فرحين
والعرب في الصمت غارقين،
وغدت قتل طفولتك عادة يافلسطين،!
البارحة إيمان فالدرة واليوم طفولتي وغدا قتل الجنين على يد ملاعين،
فلا بارك الله بدعوى عربا ميتين...
تحيا..تحيا فلسطين.......
بصراحة هاي أنا نظمتها .. وإن كان بها .. بعض الركاكة والعامية .. ولاكن نابعة من القلب .. :bs044::bs041:
عايز رأيكم بيها ..