niama
20/11/2006, 12:50 PM
قال الشيخ الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله:
قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده، و هذا كما انه في الذوات و الأعيان فكذلك هو في الاعتقاد و الإرادات:
فالقلب المشغول بمحبة غير الله وارادته والشوق اليه و الأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وارادته وحبه والشوق الى لقائه الا بتفريغه من تعلقه بغيره.... ولا حركة اللسان بذكره و الجوارح بخدمته الا اذا فرغها من ذكر غيره و خدمته....
إذا بذلت النصيحة لقلب ملآن من ذدها لا منفذ لها فيه فإنه لا يقبلها ولا تلج فيه، لكن تمر مجتازة لا مستوطنة، ولذلك قيل:
- نزه فؤادك من سوانا تلقنا *** فجنابنا حل لكل منزه
ومن اقواله رحمه الله ::
من أعجب الأشياء:
أن تعرف الله ، ثم لا تحبه !
وأن تسمع داعيه ، ثم تتأخر عن الإجابة !
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ، ثم تعامل غيره !
وأن تعرف قدر غضبه ، ثم تتعرض له !
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ، ثم لا تطلب الأنس بطاعته !
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه،
ثم لاتشتاق إلى انشراح لصدر بذكره ومناجاته !
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه !
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض
وفيما يبعدك عنه راغب !
**
وقال :: اعلم ان الحسرة كل الحسرة الاشتغال بمن لايجر عليك الاشتغال به
الا فوت نصيبك وحظك من الله عز وجل ، وانقطعك عنه ، وضياع وقتك عليك ، وضعف عزيمتك
قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده، و هذا كما انه في الذوات و الأعيان فكذلك هو في الاعتقاد و الإرادات:
فالقلب المشغول بمحبة غير الله وارادته والشوق اليه و الأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وارادته وحبه والشوق الى لقائه الا بتفريغه من تعلقه بغيره.... ولا حركة اللسان بذكره و الجوارح بخدمته الا اذا فرغها من ذكر غيره و خدمته....
إذا بذلت النصيحة لقلب ملآن من ذدها لا منفذ لها فيه فإنه لا يقبلها ولا تلج فيه، لكن تمر مجتازة لا مستوطنة، ولذلك قيل:
- نزه فؤادك من سوانا تلقنا *** فجنابنا حل لكل منزه
ومن اقواله رحمه الله ::
من أعجب الأشياء:
أن تعرف الله ، ثم لا تحبه !
وأن تسمع داعيه ، ثم تتأخر عن الإجابة !
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ، ثم تعامل غيره !
وأن تعرف قدر غضبه ، ثم تتعرض له !
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ، ثم لا تطلب الأنس بطاعته !
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه،
ثم لاتشتاق إلى انشراح لصدر بذكره ومناجاته !
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه !
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض
وفيما يبعدك عنه راغب !
**
وقال :: اعلم ان الحسرة كل الحسرة الاشتغال بمن لايجر عليك الاشتغال به
الا فوت نصيبك وحظك من الله عز وجل ، وانقطعك عنه ، وضياع وقتك عليك ، وضعف عزيمتك