خيال عذراء
01/04/2010, 05:35 PM
ديوان ســـريـــر الـــغـــريـــبـــة
قصيدة :
وقوع الغريب على نفسه في الغريب
واحدٌ نحنُ في اثنين /
لا اسمَ لنا ، يا غريبةُ ، عند وُقُوع
الغريب على نفسه في الغريب . لَنَا من
حديقتنا خلفنا قُوَّةُ الظلِّ . فلتُظهري
ما تشائين من أرض ليلك ، و لتُبْطِني
ما تشائين . جئنا على عَجَلٍ من غروب
مكانين في زمن واحد ، و بحثنا معاً
عن عناويننا : فاذهبي خَلْفَ ظلِّك ،
شَرْقَ نشيد الأناشيد ، راعيةً للقطا ،
تجدي نجمةً سَكَنَتْ موتها ، فاصعدي جَبَلاً
مُهْمَلاً تجدي أَمسِ يُكْمِلُ دورتَهُ في غدي .
تجدي أَين كنا و أَين نكون معاً ،
واحدٌ نحن في اثنين /
فاذهب إلى البحر ، غَرْبَ كتابك ،
و اغطسْ خفيفاً خفيفاً كأنَّك تحملُ
نَفْسَكَ عند الولادة في موجتين ،
تجدْ غابةً من حشائش مائيةٍ و سماءاً
من الماء خضراءَ ، فاغطسْ خفيفاً
خفيفاً كأنك لا شيء في أيِّ شيء ،
تجدنا معاً ...
واحدٌ نحن في اثنين /
ينقُصُنا أن نرى كيف كنا هنا ، يا
غريبةُ ، ظلِّلين ينفتحان و ينغلقان على ما
تشكَّل من شكلنا : جَسَداً يختفي ثمَّ يظهرُ
في جَسَدٍ يختفي في التباس الئنائية
الأبدية . ينقُصُنا أن نعودَ إلى اثنين
كي نتعانق أكثر . لا اسم لنا يا غريبة
عند وقوع الغريب على نفسه في الغريب !
رغم صعوبة بعض المعاني التي يطرحها مبدعنا - درويش - إلا أننا نحسُ لها طعماً خاصاً فريداً
دمــــتــــم بــودٍ ^_^
قصيدة :
وقوع الغريب على نفسه في الغريب
واحدٌ نحنُ في اثنين /
لا اسمَ لنا ، يا غريبةُ ، عند وُقُوع
الغريب على نفسه في الغريب . لَنَا من
حديقتنا خلفنا قُوَّةُ الظلِّ . فلتُظهري
ما تشائين من أرض ليلك ، و لتُبْطِني
ما تشائين . جئنا على عَجَلٍ من غروب
مكانين في زمن واحد ، و بحثنا معاً
عن عناويننا : فاذهبي خَلْفَ ظلِّك ،
شَرْقَ نشيد الأناشيد ، راعيةً للقطا ،
تجدي نجمةً سَكَنَتْ موتها ، فاصعدي جَبَلاً
مُهْمَلاً تجدي أَمسِ يُكْمِلُ دورتَهُ في غدي .
تجدي أَين كنا و أَين نكون معاً ،
واحدٌ نحن في اثنين /
فاذهب إلى البحر ، غَرْبَ كتابك ،
و اغطسْ خفيفاً خفيفاً كأنَّك تحملُ
نَفْسَكَ عند الولادة في موجتين ،
تجدْ غابةً من حشائش مائيةٍ و سماءاً
من الماء خضراءَ ، فاغطسْ خفيفاً
خفيفاً كأنك لا شيء في أيِّ شيء ،
تجدنا معاً ...
واحدٌ نحن في اثنين /
ينقُصُنا أن نرى كيف كنا هنا ، يا
غريبةُ ، ظلِّلين ينفتحان و ينغلقان على ما
تشكَّل من شكلنا : جَسَداً يختفي ثمَّ يظهرُ
في جَسَدٍ يختفي في التباس الئنائية
الأبدية . ينقُصُنا أن نعودَ إلى اثنين
كي نتعانق أكثر . لا اسم لنا يا غريبة
عند وقوع الغريب على نفسه في الغريب !
رغم صعوبة بعض المعاني التي يطرحها مبدعنا - درويش - إلا أننا نحسُ لها طعماً خاصاً فريداً
دمــــتــــم بــودٍ ^_^