المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلكم مسؤلون



نور الوجدان
21/11/2006, 12:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأب أين أنت غائب أيها الأب الطيب لماذا أنت دائماً غير متواجد بين أبنائك إن أهل بيتك يفتقدونك

فهم بحاجة لوجودك بينهم يردون منك أن تسأل عنهم لأنهم بدونك يشعرون بالضياع ، فهل سمعت من

قبل أن السفينة تستطيع الإبحار دون قبطان يمسك بدفتها ويقوم بتوجيه مسيرتها ويتمكن من السيطرة

عليها حتى لا تغرق فبدون القبطان لن تتفادى أخطار الرياح والأعاصير بل سوف تتقاذف بها الأمواج

فهكذا بيتك إن لم تكن متواجد بين أسرتك وتنتبه لأخطائهم وتقوم بإرشادهم وتـأخذ بيدهم وتساعدهم في

رسم خطواتهم حتىيستطيعون إجتيازالعقبات ليتمكنوا من الوصول لبر الأمان

فعد إليهم بوجه مليء بابتسامة لتحتويهم بعطفك وحنانك لتملأ عليهم حياتهم بالحب ودفئ الأمل.


http://live.islamweb.net/Anasheed/137295/3251708.rm
أه ياأبي

****************************

الأم

أيتها الأم الحنونة يامن أجتمع بقلبك كل العطف والحنان يا من تسعى دائماً بتقديم مزيد من التضحية

حتى لو كان على حساب نفسها كم أنتِ تعانين من أجل أبنائك من بنات وبنين ومن أجل أن تحصدي

ثمار مجهودك لابد أن تبدئي بعناية البذور منذ بداية غرسها فتحتويها بنفحات من رقة حبك ومشاعرك

لتنمو وتصبح يانعة الثمار فهكذا الأبناء لابد أن تغرسي فيهم حب العطاء وبذل المجهود في سبيل تحقيق

الذات وعدم التكاسل والتهاون أخبريهم أن هذا الزمن زمن التكنولوجيا تحمل بين طياتها ماهو نافع

وضار. ربي فيهم الشجاعة وحب المعرفة وكيف يمكنهم الصمود أمام ما يواجههم من مصاعب

وبإمكانهم التغلب عليها فلا يوجد مستحيل مع الإرادة والعزيمة أحكي لهم عن أجدادنا عن رسولنا

الحبيب صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وما واجهوه من مصاعب في سبيل نشر الإسلام

والدعوة إلى الله و بالصبر والإرادة كان النصر حليفهم فأصبح الإسلام بفضلٍ من الله ثم بفضل

تضحياتهم بنعمة وخير لهذا يجب أن يحدوا حدوهم ويتخذوا منهم القيم والمناقب الحسنة فقد أصبحوا


مشوشين الفكر لما يجدونه في القنوات الفضائية التي اجتاحت الساحة الإسلامية ودخلت إلى بيوتنا


تغزوا بالفكر المنحرف قيمنا ومبادئنا فصاروا لما يشاهدونه في هذه القنوات من مسلسلات وأفلام هي

شاغلهم الوحيد ينتظرونها كل مساء وكل صباح متلهفين بشوق إلى من يعتبرونهم أبطال وليس هذا فقط

بل الذي يطلقون عليه( فديو كليب) برنامج غنائي كله مسخرة يدعو إلى الفجور والدعارة تظهر فيه

النساء عاريات فيلهبن لب المشاهد بأفعالهن الدنيئة فنجد بناتنا يقلدنهن في لبسهن صغارا وكبارا وهنا

لابد من وجودك أيتها الأم الصالحة و أن تقدمي النصيحة و تعملي على إرشادهن وتبيني لهن إن هذا

عمل منحط يمس قيمنا ومبادئنا وليس من عاداتنا ولا يمت للإسلام بأي صلة فمن واجب الفتاة المسلمة

تحمي نفسها ودينها وتحرص على اتخاذ الحيطة من الوقوع في الخطأ كوني شمعة مضيئة تنير دربهم

أظهري لهم اهتمامك بهم وخوفك عليهم أحرصي دائما على أن تكوني قريبة ولستِ مشغولة بأمورك

الشخصية عنهم فيبحثون عن البديل فتندمين بعد فوات الأوان


**************************

إلى الإبنةالغالية

الإبنة الغالية يجب عليك أن تكوني البنت البارة بوالديها أطيعيهما ولا تخرجي عن مشورتهما فهما

أعلم منك بمصلحتك خذي رأيهما دائماً ولا تجعلي بينك وبينهما حاجز ولا تتأففي منهما فتسخطي رب

السماء عليكِ فإن غضب الله من غضب الوالدين قال تعالى ولاتقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقال أيضاً

وصاحبهما في الدنيا معروفاً وأعلمي جيداً أن وجودك في الدنيا بدونهما لا يساوي شيئاً فأغتنمي فرصة

وجودك معهما أو وجودهما معك وقدمي لهما مايحتاجان من عناية وإهتمام فهما أيضاً بحاجة إليك

ولاتنسي فضلهما عليك بعد الله وكيف كانا يتطلعان إلى أن يكون لديهما بنتاً أو إبناً يملأ عليهما البيت

فرح وسرور وأعلمي أن اليوم لك وغداً عليك وأنك سوف تُجازين بالمثل من أبنائك قال الأصمعي

مررت برجلٍ يضرب عجوزاً فقال له لما تفعل ذلك فقال كان يفعل ذلك مع والده ووالده يفعل نفس الشيئ مع جده


*****************


نصائح مني إليكِ

أجعلي قدوتك بنات الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم جميعاً فهم خير من تتخذيهم قدوة لكِ

أحرصي على أن يكون تعاملك مع الأخرين ممزوج بالإخلاص ولوفاء إجعلى حديثك مع الأخرين يتخلله الصدق والصراحة

لايرتفع صوتك أثناء الضحك وليكون منخفض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر ضحكه تبسماً

إذا دخلتِ على مجموعة من صديقاتك جالسة سلمي عليهن ولا تنتظري ليقفون لكِ ولا تجلسي حتى تستأذني منهن

داومي دائما على قرأة القرأن فهو خير جليس وخير ونيس اسأل الله لي و لكِ الهداية ولجميع بنات حواء


************************


لماذا هذا العقوق أيها الإبن


لقد أدهشني ما أسمعه عن الأبناء وكيف يعاملون الوالدين بقسوة بالغة من الجحود والنكران مما أدى

بالبعض منهم إلى وضع والديه بدار المسنين لأن زوجته لاتريد وجودهم بالمنزل أوعندما يبلغ أحدهما

عمراً لم يعد قادراً فيه على التميز يقذف به بالقرب من الزبالة كأنه جيفة يريد التخلص منها والأعجب

من ذلك عندما قام أحد الأشخاص بنصح أحد الأبناء مبيناً له عذاب عقوق الوالدين وأن للوالدين باب

وسط أبواب الجنة قال متجرأً على الله، الباب الأوسط لست بحاجة إليه حسبي الله ونعم الوكيل أيظن أنه

بعقوق والديه يستطيع الدخول من أي باب أبداً والله لن يدخل الجنة وهما غاضبان عليه لأن عقوق

الوالدين من الكبائر قال تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ

إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً

وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) (23)سورة

الإسراء وعن أبي بكرة نُفيع بن الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا

أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثاً) ؟ قلنا بلى يارسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين ،وكان متكئاً

فجلس، فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت>> متفق عليه <<

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والكبائر:

الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس>> رواه البخاري<< وعنه أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال:من الكبائر شتم الرجل والديه،قالوا :يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟

قال : نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه

وفي رواية (يلعن والديه)

فيجب أن تذكر كم قاسا والديك من أجلك وأنت صغيراًًً وكم كانا يحبانك ويغدقان عليك من العطف

والحنان وكم سهرا الليالي عندما كنت مريضا وكم وكم لن أستطيع أن أعدد أفضالهم فهي تفوق كل

وصف ولا تستطع أن توّفي ولا جزء منها، فقدا أقبل رجل في الحج وهو يحمل أمه فوق ظهره يسأل

قائلاً ياابن عمر: إني لها بعيرها المذلل، إن أذعرت ركابها لم أذعر، الله ربي ذو الجلال الأكبر، حملت

أكثر مما حملت، فهل ترى أني جازيتها يا بن عمر ؟ قال: لا. ولا بزفرة واحدة، وفي رواية: لا. ولا

بطلقة واحدة، ولكن أحسنت، والله يثيبك على القليل كثيراً.



وهذا كان في زمن الرسول صلى الله عليه فكيف لوكان موجود بيننا ويرى ما

يفغل بالأباء والأمهات طبعاً سوف يغضب فطالما كان يحرص عليكم أن تقعوا في الأخطاء وطالما كان

ينصح ويحذر من عقوق الوالدين فهل أنتم منتهون، ولتعلموا أنه قد أخبرنا رسولنا الحبيب أنه سوف

يأتي زمن فيها يعق الإبن بأمه وأبيه وهي من علامات الساعة والأن لم يعد عقوقاً فقط بل أصبح بعض

الأبناء يضرب أمه كأنها جارية عنده حسبي الله ونعم الو كيل فأحذر من الإستمرار في المعصية متعمداً

وأستغفر ربك وتوب إليه فهو الذي يغفر الذنوب كلما لجأ إليه عبداً من عباده المذنبين

. اسأل الله لي ولكم الهداية

إن قصرت أو أخطات أعفوا عني و أصفحوا

العذراء
21/11/2006, 11:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضله
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع ومتميز وهادف
وفقك الله ورعاك وزاد من تقواك
نفع الله بك ورفع قدرك ولا حرمك الأجر والثواب
اللهم تقبل منا ومنك صــــــــــــالح الأعمـــــــــال

نور الوجدان
21/11/2006, 12:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الغالية العذراء بارك الله فيك

لمرورك العطر وجزاك الله جنات النعيم

بالتوفيق

أبو أفنان
21/11/2006, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي : نور الوجدان
بارك الله فيك على الموضوع الهادف
وجعله الله في ميزان حسناتك

مريم على
10/12/2006, 04:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً "
الأخت الفاضلة نور الوجدان
بــــــــارك الله فيـــــــك وجــــــــزاك كل خيــــــــر
موضوع رائـــــــع وقيـــم وهــــــادف
نفع الله بك ورفع قدرك ولا حرمك الاجر والثواب
اللهم تقبل منـــا ومنـــــك صالـــح الأعمـــــــــــــال
أختــــــــــــــك فى الله ,,,

أميرة الورد
10/12/2006, 03:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة نور الوجدان
بـــــارك الله فيك وجــــــزاك كل خيـــر
موضوع رائــــع قيم وهــــــادف
وفقـــك الله ورعــــــاك وزاد من تقواك
وفقنــــــــــــا الله لمـــا يحـــــب ويرضى
أميرة الورد