المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دثار الرضيع ___ ( حين يختلط البوح بالقصص ) ____



al¦aseafa
04/04/2010, 01:05 AM
دثار الرضيع ..


(!)

" مبتدأ الحكاية " ..

من هاهنا مرّ الألم .وتلك الزّفراتُ هي الأثر ..!

سكنُ الليلُ في أجفان الكون , ولم يطرقِ النّوم أهدابَ الرّضيع ..

:
انظر هناك .. هناك يستقرّ الجسد الصغير . بين يدين حانيتين .. ويتدثّرُ قلباً ذاااب إشفاقاّ عليه ..

:

يتأوّه الصغير . ويتأوّه القلب معه ..
يبكي الصغير , ويبكي القلبُ معه ,
يتلوى الصغير من العذاب , والقلبُ يتفطّرُ لأجله

,



يضمّ القلبُ صغيره . يحاول أن يدفع عنه العذاب .
لكن ! ... كيف يندفع الموت ؟؟؟

يضمّ الصغير بكل قوته . تارات , يحاول أن يهبه دفْ الحياة .
لكنً الدنيا أبت أن تحتوي الصغير , وتخلّلت عنه !!

(٢)

سكنَ الّليل , وحميت آهات الرضيع , وهو يخرجُ من الحياة , لفسحة الموت ...

:

سكنَ الصغير .. سقطت منه رضّاعته . وكذلك يده ,. وارتسم الهدوء أخيرا , أخيرا على ملامح الطفوله ..
ونال لقب الشهيد !



(٣)

يعُجّ البيت الصغير بحركة المعزّين ,
لكنّ صاحب البيت , غاااائبُ الروح .

يواسونه . ويواسونَ قلبه الذاائب ,
يعزّونه على المصيبة , ويذكّرونه بعظم الأجر ..... ويتحدّثون !!


لكنّه لاينطق .... ولايهمسُ حتّى ..


تتوالى الدقائق ..
وتتابع الوجوه , بين مشفق يمسحُ الدمعه خفية , وبين شامت , يحاولُ كتم الضّحكات . . ويتظاهرُ بالمواساة !!


:

الكلّ تفضحه عيونه ,
وهو يرى مايظنون أنهم أخفوه . ويحاول أن لايحزنَ أكثر ..



(٤)

الكلّ تفضحه عيونه . وهو يرى مايظنون أنهم أخفوه .,
لكنّه أدركَ من أعينهم خباياهم ..

وصار يعرفُ - رغم قلّة الصادقينَ - أصدقاءه !

هاهو , يشدّ الرحال ,
إلى حيثُ تأخذه الدروب . يحاول الهرَبَ من ذكرى صغيره , الذي قصفته الطائرات ..
ويحاولُ كذلك الهرب . من أعينِ العتاب ,المُحبّه ..

:

يغادر كلّ شي . مبتغيا . البحثَ عن حياة أخرى ..
أو عن أمل أخر ..



(٥)
سااار .. حتى اختفى مع الأفق
غرب مع الشمس . ورافق القمر في مسيره ,

اعتراه الغياب . وتطاولت أزمان أسفاره .
ولم يعد - بعدها إلى وطنه _


ترى هل تركته آلامه .
أم لازالت تطارده , وتتابع خطاه ؟

هل هاجت , به الألام , حتى أنسته ذكريات حيه
أم هل أنسته , الغربة أصل انتماءه ؟

وهل نسي فلسطين . بعذابه ؟







(٦)


لا أحد يدري بجواب تلك الأسئلة ,
لكن يقال أن صغيرا أخر أصبحَ يتدثُرُ ذات القلب . ويتوسّدُ ذات الذراعين ..

يُقال أنه يرى في صغيره الجديد , صورة ذلك الرضيع الشهيد
ويذكرون أنه بدأ يحنّ لدياره المقصوفة ..


يقال كذلك :
بأن الركام لازال في مكانه , - منذ خمس سنين -
وبأن رضّاعة الصغير في ذاتِ المكانِ الأول , الذي سقطت فيه ,


:
كلّ ذلك علمناه ,
لكن مالم يعلمه هو , أنّ الأحبه مازالو , في انتظاره , على قارعةِ السنين ,
كلّ إصباح
يتشوّقون , لعودة المهاجر ..

al¦aseafa
04/04/2010, 01:09 AM
إحدى محاولاتي , للكتابات , القصصية ,
,
لو كان هناك من ينقد بمهينة ..!!

م.أمير
04/04/2010, 05:22 AM
......................................

al¦aseafa
04/04/2010, 11:53 PM
كيف ؟


قلّة العاطفة .. مافهمتُ


وأنا معك في أمر السبك , والحبك ,

مشكورون للمرور , الناقد

رحيق الحزن
05/04/2010, 10:39 PM
يعُجّ البيت الصغير بحركة المعزّين ,
لكنّ صاحب البيت , غاااائبُ الروح .

يواسونه . ويواسونَ قلبه الذاائب ,
يعزّونه على المصيبة , ويذكّرونه بعظم الأجر ..... ويتحدّثون !!


لكنّه لاينطق .... ولايهمسُ حتّى ..


تتوالى الدقائق ..
وتتابع الوجوه , بين مشفق يمسحُ الدمعه خفية , وبين شامت , يحاولُ كتم الضّحكات . . ويتظاهرُ بالمواساة !!

ارجو ان تتقبلي مروري

al¦aseafa
05/04/2010, 11:07 PM
مرحبا أختي , حيّاكِ الله ,

مابها هذه الجز\ية , ؟ هاتِ مابنفسكِ !

نِعمَه
06/04/2010, 07:12 AM
لي عودة ، :=)

al¦aseafa
06/04/2010, 10:05 AM
أهلا نعمة ..

أهلا , مفعمة بالشوق ,,

عودي !