ضياء الدين
21/11/2006, 08:22 PM
رفض أهل سجينة مصابة بالايدز استلامها من سجن النساء بمنطقة الرياض. وقالت سارة الشويعرالاخصائية الاجتماعية بالسجن النسائي بمنطقة الرياض إن عائلة السجينة يبحثون حاليا عن زوج يحمل نفس المرض حتى تستطيع الخروج من السجن بالزواج منه والعيش معه.
إلا أن هذه المرأة ليست المسجونة الوحيدة التي ترفض عائلتها استلامها رغم انتهاء مدة العقوبة، فقد كشفت المشرفات على السجون النسائية بالسعودية عن سجينات يقضين فترات سجن تمتد لعشرة اعوام بدون عقوبة أوجريمة اواحكام بسبب رفض عائلاتهن استلامهن.
وطالبت هيا الشعيل الباحثة الاجتماعية بالسجن النسائي بمنطقة الرياض بضرورة انشاء دار لايواء هؤلاء السجينات, بحيث تتبع عدة جهات حكومية وخاصة.
وقالت:"تعيش السجينات اللاتي رفضت عائلاتهن استلامهن من السجن وبالتالي بقين فيه، ظروفا نفسية سيئة, نتيجة رفض اسرهن لهن, وبدء حياة جديدة من التوبة والاستقامة, مؤكدة أنها تسعى من خلال لقاءاتها مع السجينات وعائلاتهن الى سد فجوة التخلي عنهن وهن في أشد الحاجه الى رعايتهن, والاهتمام بهن.
وأرجعت الاخصائية الاجتماعية بسجن النساء بالرياض سارة الشويعر أسباب رفض بعض اولياء الامور استلام ذويهم بعد انتهاء عقوبتهن في قضايا مختلفة الى نظرة الاهل للسجن, والعادات والتقاليد الأسرية التي ترفض وجود فتاة داخل العائلة سبق وأن سجنت, والتهرب من المسؤولية عند بعض الاسر, وايضا نوعية الجرم المنتسب للفتاة.
وأشارت الشويعر الى ضرورة شمل السجينة بعين العطف والرعاية, فبقاؤها داخل السجن بعد انتهاء فترة عقوبتها يجعلها تتعرف على جرائم أخرى مختلفة.
واوضح الدكتور محمد حسن الدريعي الاستاذ بكلية اصول الدين بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية أن "رفض ولي الامر استلام واستقبال الفتاة بعد انقضاء عقوبتها في السجن امرلا يُسوغ شرعا, مشيرا إلى ضرورة ان يفكر ولي امر السجينة بالعواقب التي تترتب على رفضه لموليته عندما يتخلى عنها بعد انتهاء عقوبتها.
وقال إن الرفض سيقود الفتاة الى الانتحار أو البحث عن من يؤويها حتى لو كان على حساب شرفها وعرضها.
وأضاف:"لابد أن يعالج الرفض بالاحسان وبمضاعفة الجهود لاصلاح أمر السجينة, اما في حالة رفض استقبال الفتاة لشيء في نفس ذويها وانتهزوا فرصة تنفيذه العقوبة اي عندما ظهر لهم ما يبرر رفضهم، فهذه ليست من الاخلاق الانسانية فضلا عن الاخلاق الاسلامية؟
واضاف: "من الضروري على ولي امر السجينة أن يتعامل معها باسلوب علاجي اثناء وجودها بالسجن وان يبحث لها عن زوج مالم تكن ذات زوج, ويستخدم لها الطريقه الشرعية في توبتها حتى تتزوج من رجل صالح، وان كانت ذات زوج فعلى عائلتها ان تستعمل اسلوب الاقناع لزوجها ما دامت تابت إلى الله".
منقول من موقع العربية.
إلا أن هذه المرأة ليست المسجونة الوحيدة التي ترفض عائلتها استلامها رغم انتهاء مدة العقوبة، فقد كشفت المشرفات على السجون النسائية بالسعودية عن سجينات يقضين فترات سجن تمتد لعشرة اعوام بدون عقوبة أوجريمة اواحكام بسبب رفض عائلاتهن استلامهن.
وطالبت هيا الشعيل الباحثة الاجتماعية بالسجن النسائي بمنطقة الرياض بضرورة انشاء دار لايواء هؤلاء السجينات, بحيث تتبع عدة جهات حكومية وخاصة.
وقالت:"تعيش السجينات اللاتي رفضت عائلاتهن استلامهن من السجن وبالتالي بقين فيه، ظروفا نفسية سيئة, نتيجة رفض اسرهن لهن, وبدء حياة جديدة من التوبة والاستقامة, مؤكدة أنها تسعى من خلال لقاءاتها مع السجينات وعائلاتهن الى سد فجوة التخلي عنهن وهن في أشد الحاجه الى رعايتهن, والاهتمام بهن.
وأرجعت الاخصائية الاجتماعية بسجن النساء بالرياض سارة الشويعر أسباب رفض بعض اولياء الامور استلام ذويهم بعد انتهاء عقوبتهن في قضايا مختلفة الى نظرة الاهل للسجن, والعادات والتقاليد الأسرية التي ترفض وجود فتاة داخل العائلة سبق وأن سجنت, والتهرب من المسؤولية عند بعض الاسر, وايضا نوعية الجرم المنتسب للفتاة.
وأشارت الشويعر الى ضرورة شمل السجينة بعين العطف والرعاية, فبقاؤها داخل السجن بعد انتهاء فترة عقوبتها يجعلها تتعرف على جرائم أخرى مختلفة.
واوضح الدكتور محمد حسن الدريعي الاستاذ بكلية اصول الدين بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية أن "رفض ولي الامر استلام واستقبال الفتاة بعد انقضاء عقوبتها في السجن امرلا يُسوغ شرعا, مشيرا إلى ضرورة ان يفكر ولي امر السجينة بالعواقب التي تترتب على رفضه لموليته عندما يتخلى عنها بعد انتهاء عقوبتها.
وقال إن الرفض سيقود الفتاة الى الانتحار أو البحث عن من يؤويها حتى لو كان على حساب شرفها وعرضها.
وأضاف:"لابد أن يعالج الرفض بالاحسان وبمضاعفة الجهود لاصلاح أمر السجينة, اما في حالة رفض استقبال الفتاة لشيء في نفس ذويها وانتهزوا فرصة تنفيذه العقوبة اي عندما ظهر لهم ما يبرر رفضهم، فهذه ليست من الاخلاق الانسانية فضلا عن الاخلاق الاسلامية؟
واضاف: "من الضروري على ولي امر السجينة أن يتعامل معها باسلوب علاجي اثناء وجودها بالسجن وان يبحث لها عن زوج مالم تكن ذات زوج, ويستخدم لها الطريقه الشرعية في توبتها حتى تتزوج من رجل صالح، وان كانت ذات زوج فعلى عائلتها ان تستعمل اسلوب الاقناع لزوجها ما دامت تابت إلى الله".
منقول من موقع العربية.