الفقير
24/11/2006, 03:48 PM
:) http://www.ksubaey.net/images/810.gif:)
http://islamroses.com/zeenah_images/basmala.gif
==========
1/ قصة آية
==========
سُنّة الله في الظالمين
قال الله تعالى: «ولا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمّا يعملُ الظّالمونَ ، إنّما يُؤخّرهُم ليومٍ تَشْخَصُ فيهِ الأبصارُ»، إبراهيم: 42 .
المُخَاطَب في هذه الآية الكريمة هو النبي - صلى الله عليه وسلم - والخطاب عامٌّ لجميع الأمة ؛ أي: لا تظننّ - يا محمد - أنّ ربّك ساهٍ عمّا يفعله المشركون من قومك ، بل هو عالمٌ بهم ، وبأعمالهم محصيها عليهم ليجزيهم بها . وأنّ تأخير العذاب عنهم ليس للرضا بأفعالهم ؛ بل سُنّة الله في إمهال العُصَاة مدّة ، وفي الصحيحين أنّ النبيّ - عليه الصلاة والسلام - قال: " إنّ الله ليملي للظالم ؛ حتى إذا أخذه لم يفلته ؛ ثم قرأ: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إنّ أخذه أليم شديد) " . قال ميمون بن مهران: " هذا وعيد للظالم ، وتعزية للمظلوم " .
ويا لله ! كَمْ في هذه الآية من تسلية وشفاء لقلوب المؤمنين الموحّدين ، وجبر لخواطر المكلومين في زمن كُثر فيه الظلم والعدوان ، وتداعتْ علينا أذلّ وأحقر أمم الأرض ! وإنّ المرء لتخنقه العَبَرات ، وتحرقه الزفرات والآهات ، حتى يكاد يموت كمداً وهَمّاً لما يحدث للمسلمين في بقاع الأرض ؛ فيسمع هذه الآية فتكون بلسماً شافياً - بإذن ربّ العالمين - لتذكره أنّ حقه لن يضيع ، وأنه سوف يقتصّ ممّن اعتدى عليه وظلمه ، وأنّ الظالم مهما أفلتْ من العقاب في الدنيا ؛ فإنّ جرائمه مسجّلة عند مَن لا تخفى عليه خافية ، ولا يغفل عن شيء ، فسبحان مَن حرّم الظلم على نفسه ، وجعله بين عباده مُحرّماً ، وانتصر لعباده المظلومين ولو بعد حين . اللهم أهلِك الكافرين بالكافرين ، وأهلِك الظالمين بالظالمين ، وكُنْ لإخواننا المضطهدين المظلومين ، يا ناصر المستضعفين.
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
_________________
اللهم منزل الكتاب، مجري السحاب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم...
اللهم أنزل بهم رجزك وعذابك إله الحق...
اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا...
اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم، اللهم بك نحول وبك نصول وبك نقاتل...
اللهم اكفناهم بما شئت...
http://islamroses.com/zeenah_images/basmala.gif
==========
1/ قصة آية
==========
سُنّة الله في الظالمين
قال الله تعالى: «ولا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمّا يعملُ الظّالمونَ ، إنّما يُؤخّرهُم ليومٍ تَشْخَصُ فيهِ الأبصارُ»، إبراهيم: 42 .
المُخَاطَب في هذه الآية الكريمة هو النبي - صلى الله عليه وسلم - والخطاب عامٌّ لجميع الأمة ؛ أي: لا تظننّ - يا محمد - أنّ ربّك ساهٍ عمّا يفعله المشركون من قومك ، بل هو عالمٌ بهم ، وبأعمالهم محصيها عليهم ليجزيهم بها . وأنّ تأخير العذاب عنهم ليس للرضا بأفعالهم ؛ بل سُنّة الله في إمهال العُصَاة مدّة ، وفي الصحيحين أنّ النبيّ - عليه الصلاة والسلام - قال: " إنّ الله ليملي للظالم ؛ حتى إذا أخذه لم يفلته ؛ ثم قرأ: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إنّ أخذه أليم شديد) " . قال ميمون بن مهران: " هذا وعيد للظالم ، وتعزية للمظلوم " .
ويا لله ! كَمْ في هذه الآية من تسلية وشفاء لقلوب المؤمنين الموحّدين ، وجبر لخواطر المكلومين في زمن كُثر فيه الظلم والعدوان ، وتداعتْ علينا أذلّ وأحقر أمم الأرض ! وإنّ المرء لتخنقه العَبَرات ، وتحرقه الزفرات والآهات ، حتى يكاد يموت كمداً وهَمّاً لما يحدث للمسلمين في بقاع الأرض ؛ فيسمع هذه الآية فتكون بلسماً شافياً - بإذن ربّ العالمين - لتذكره أنّ حقه لن يضيع ، وأنه سوف يقتصّ ممّن اعتدى عليه وظلمه ، وأنّ الظالم مهما أفلتْ من العقاب في الدنيا ؛ فإنّ جرائمه مسجّلة عند مَن لا تخفى عليه خافية ، ولا يغفل عن شيء ، فسبحان مَن حرّم الظلم على نفسه ، وجعله بين عباده مُحرّماً ، وانتصر لعباده المظلومين ولو بعد حين . اللهم أهلِك الكافرين بالكافرين ، وأهلِك الظالمين بالظالمين ، وكُنْ لإخواننا المضطهدين المظلومين ، يا ناصر المستضعفين.
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
_________________
اللهم منزل الكتاب، مجري السحاب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم...
اللهم أنزل بهم رجزك وعذابك إله الحق...
اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا...
اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم، اللهم بك نحول وبك نصول وبك نقاتل...
اللهم اكفناهم بما شئت...