ضياء الدين
25/11/2006, 12:10 AM
إليكَ إله الخلق أرفع رغبتي وإن كنتُ ياذا المن والجود مجرما
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلْتُ الرجا مني لعفوك سُلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنتــــه بعفــــوك ربي كان عفوك أعظما
ومازلتَ ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو مِنَّـــةً وتـــكـــرُّما
ولولاك ما يقوى بإبليس عابدٌ وكيف وقد أغــوى صَفيــَّــك آدمـــا
فإن تعفُ عني تعفُ عن متمرد ظلــوم غشوم لا يزايل مأثمـــا
وان تنتقم مني فلست بآيس ولو أدخلت نفسي بجرمي جهـنـَّـمـــا
فجرمي عظيمٌ من قديم وحادث وعفوُك يأتي العبدَ أعلى وأجْسَمـــا
تعاظمني ذنبي فاقبلتُ خاشعــا ولولا الرضا ما كنت يارب منعــما
حوالي فضلُ الله من كلِّ جانبٍ ونورٌ من الرحمن يفترشُ السما
وفي القلب اشراق المحب بوَصله اذا قارب البشرى وجاز الى الحمى
حوالي أيناس من اللهِ وحده يُطالِعني في ظلمة القلب أنجُمــــا
أصونُ ودادي أن يدنسهُ الهوى وأحفظ عهد الحــب أن يتثـــلَّــــما
ففي يقظتي شوقٌ وفي غفوتي منىً تلاحق خطْــوي نشــــوةً وترنمـــا
ومن يعتصم بالله يسلمْ من الورى ومن يرْجُـهُ هيهـــات أن يتندمــــا
إليك إله الخلق أرفع رغبتي وان كنتُ ياذا المنِّ والجودِ مجرمــا
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلْتُ الرجا مني لعفوك سُلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنتــــه بعفــــوك ربي كان عفوك أعظما
ومازلتَ ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو مِنَّـــةً وتـــكـــرُّما
ولولاك ما يقوى بإبليس عابدٌ وكيف وقد أغــوى صَفيــَّــك آدمـــا
فإن تعفُ عني تعفُ عن متمرد ظلــوم غشوم لا يزايل مأثمـــا
وان تنتقم مني فلست بآيس ولو أدخلت نفسي بجرمي جهـنـَّـمـــا
فجرمي عظيمٌ من قديم وحادث وعفوُك يأتي العبدَ أعلى وأجْسَمـــا
تعاظمني ذنبي فاقبلتُ خاشعــا ولولا الرضا ما كنت يارب منعــما
حوالي فضلُ الله من كلِّ جانبٍ ونورٌ من الرحمن يفترشُ السما
وفي القلب اشراق المحب بوَصله اذا قارب البشرى وجاز الى الحمى
حوالي أيناس من اللهِ وحده يُطالِعني في ظلمة القلب أنجُمــــا
أصونُ ودادي أن يدنسهُ الهوى وأحفظ عهد الحــب أن يتثـــلَّــــما
ففي يقظتي شوقٌ وفي غفوتي منىً تلاحق خطْــوي نشــــوةً وترنمـــا
ومن يعتصم بالله يسلمْ من الورى ومن يرْجُـهُ هيهـــات أن يتندمــــا
إليك إله الخلق أرفع رغبتي وان كنتُ ياذا المنِّ والجودِ مجرمــا