فَلك
08/05/2010, 09:46 AM
بسـم الله الرّحـمن الرّحيـم
اللهمَ ما أصبحَ بنـا من نعمة ٍ فمنكَ وحدكَ لا شريكَ لك فلكَ الحمد ولك الشـكر
حياكـم الله إخوتي في بسمـلة وسـلام ربّي يتنزل عليكم كَدِيَم ٍ تسعِد ُ منكم الأبدانَ والأرواح .
* إن الإنسانَ حين يستشعر آيات الجمـال تتجسُد مرة ً تلو مرة ً وفي كل مرة تشخص لها الأبصار ،، ذاكرة ً اسم الله أن ما شاءُ الله كان ،،
ان ما دفعني لكتابة ِ موضوع كـ هذا وتسخير له القليل من وقتي الصباحي - الذي لا أستغني عنه- هو حق ّ المسلم على المسلم ،، هو الإعتراف بالفضل ،، والإقرار بالعرفان ، ولأن أمـة محمّد صلى الله عليه وسلم تتضافر على الحقّ وتمدح وقت الوقت وتعرف كيف إن رأت ما يشوب أن تقول كلمة " لا " بكل ثقة ٍ وأدب واحترام
* طيّور الجنة يا نفحة ً تذكرنا برائحة الجنّـة ،، في حركتم المميّزة الأخيرة | كنت قاعدة ،، باب القدس ، م تسلم ،السلام عليكم ، عمي بو وديع| يدفعون الإنسان بطريقة لطيفة فيها نوع من الإجبار العليل ان اجلسوا امام الشاشة ، شاشة الجيل الواعد بحقّ ..
* ابداع ُ لا ينتهي وقوّة لا حصرَ لها ولا نهاية .. وطيور الجنّة صدقا لا ينافسها الا طيور الجنّة ، ،وكلمة التنافس لعمري إيجابية فلولاها ما مشت قدم فوق القـمر ..
* إن الناظر بعين ٍ تجلوها البصيره ليدرك بحيادية أنها تخاطب كبارا وصغارا وهذا بأسلوب ذكي وحنكيّة جميلة
فمن " أصوات الحيوانات والتي راقت لطفلي ابن العامين في نشيد عمي بو وديع ،، إلى كنت قاعدة والتي ابهجَت جدتي وبدأت تستعيد ذكراياتها .. إلى باب القدس .. والذي أطربَ قلبي والسويداء .. أقصى يا روح الروح .. اما نشيد محمد بشار فقد أفرحني جدا وأذكى بي شظية همّة وتذكرت ُ عتابا ً بيني وبين صديقتي في الجامعة ، أما نشيد السلام عليكم فقد استهجنت له أول مرة ً وعندما شاهدته في المرة الثانية ، عرفت كيف يكون لكل مقال مقال ، ولكل حال ٍمآل فالذي يقلقه حال الأقصى ، ويستطيع بحكمة ان يقول " الدنيا يا دوب عايشين فيها " يكون مَرِحا ينضح نشاطا بين رفاقه مما نراه نحن ونعيشه بين الرفاق .. فأضحكني الكليب في نهايته .. ضحكة رضا وفَرح ، وعرفت كي يكون الإبداع عصيّـا يجب ان يجعل من المنحني زوايا يجلس فيها ويتربع ويستوي ..
* كنت في كثير ٍ من الأحيان ما أبوح لخاطري بهذه الأمور الا انها كانت حبيسة في نَفسي ، الا ان ابداعهم الجديد استفزَ كوامني ، من جرافيكس ، حركات الإخراج ، الأناقة ، الأصوات ، والأداء ..
* وبما اننا يجب علينا أن نزكّي عن اجسامنا فانها صدقة عن العين في مدح ما تراه جميلا بشرع الله ..
" وما انتفاع أخي الدنيا بناظرهِ // إذا استوت عنده الأنوار والظلم *
فكما يكون لنا في النقد كلمة شاهدة كما الأيادي ، ، لنا في إحقاق الحق ومداراة الخفق والقول الجميل الذي اوصانا به حبيبنا محمد نصيب
* كلمة لا بدّ منها .. قبل كتابة الرد .. تذكروا ان رب كلمة تهوي بكم سبعين خريفا هنا أو ترفعكم مقعدا عند مليك مقتدر :)
~ أختكم في الله
فلك
من الأرض المباركة ..
اللهمَ ما أصبحَ بنـا من نعمة ٍ فمنكَ وحدكَ لا شريكَ لك فلكَ الحمد ولك الشـكر
حياكـم الله إخوتي في بسمـلة وسـلام ربّي يتنزل عليكم كَدِيَم ٍ تسعِد ُ منكم الأبدانَ والأرواح .
* إن الإنسانَ حين يستشعر آيات الجمـال تتجسُد مرة ً تلو مرة ً وفي كل مرة تشخص لها الأبصار ،، ذاكرة ً اسم الله أن ما شاءُ الله كان ،،
ان ما دفعني لكتابة ِ موضوع كـ هذا وتسخير له القليل من وقتي الصباحي - الذي لا أستغني عنه- هو حق ّ المسلم على المسلم ،، هو الإعتراف بالفضل ،، والإقرار بالعرفان ، ولأن أمـة محمّد صلى الله عليه وسلم تتضافر على الحقّ وتمدح وقت الوقت وتعرف كيف إن رأت ما يشوب أن تقول كلمة " لا " بكل ثقة ٍ وأدب واحترام
* طيّور الجنة يا نفحة ً تذكرنا برائحة الجنّـة ،، في حركتم المميّزة الأخيرة | كنت قاعدة ،، باب القدس ، م تسلم ،السلام عليكم ، عمي بو وديع| يدفعون الإنسان بطريقة لطيفة فيها نوع من الإجبار العليل ان اجلسوا امام الشاشة ، شاشة الجيل الواعد بحقّ ..
* ابداع ُ لا ينتهي وقوّة لا حصرَ لها ولا نهاية .. وطيور الجنّة صدقا لا ينافسها الا طيور الجنّة ، ،وكلمة التنافس لعمري إيجابية فلولاها ما مشت قدم فوق القـمر ..
* إن الناظر بعين ٍ تجلوها البصيره ليدرك بحيادية أنها تخاطب كبارا وصغارا وهذا بأسلوب ذكي وحنكيّة جميلة
فمن " أصوات الحيوانات والتي راقت لطفلي ابن العامين في نشيد عمي بو وديع ،، إلى كنت قاعدة والتي ابهجَت جدتي وبدأت تستعيد ذكراياتها .. إلى باب القدس .. والذي أطربَ قلبي والسويداء .. أقصى يا روح الروح .. اما نشيد محمد بشار فقد أفرحني جدا وأذكى بي شظية همّة وتذكرت ُ عتابا ً بيني وبين صديقتي في الجامعة ، أما نشيد السلام عليكم فقد استهجنت له أول مرة ً وعندما شاهدته في المرة الثانية ، عرفت كيف يكون لكل مقال مقال ، ولكل حال ٍمآل فالذي يقلقه حال الأقصى ، ويستطيع بحكمة ان يقول " الدنيا يا دوب عايشين فيها " يكون مَرِحا ينضح نشاطا بين رفاقه مما نراه نحن ونعيشه بين الرفاق .. فأضحكني الكليب في نهايته .. ضحكة رضا وفَرح ، وعرفت كي يكون الإبداع عصيّـا يجب ان يجعل من المنحني زوايا يجلس فيها ويتربع ويستوي ..
* كنت في كثير ٍ من الأحيان ما أبوح لخاطري بهذه الأمور الا انها كانت حبيسة في نَفسي ، الا ان ابداعهم الجديد استفزَ كوامني ، من جرافيكس ، حركات الإخراج ، الأناقة ، الأصوات ، والأداء ..
* وبما اننا يجب علينا أن نزكّي عن اجسامنا فانها صدقة عن العين في مدح ما تراه جميلا بشرع الله ..
" وما انتفاع أخي الدنيا بناظرهِ // إذا استوت عنده الأنوار والظلم *
فكما يكون لنا في النقد كلمة شاهدة كما الأيادي ، ، لنا في إحقاق الحق ومداراة الخفق والقول الجميل الذي اوصانا به حبيبنا محمد نصيب
* كلمة لا بدّ منها .. قبل كتابة الرد .. تذكروا ان رب كلمة تهوي بكم سبعين خريفا هنا أو ترفعكم مقعدا عند مليك مقتدر :)
~ أختكم في الله
فلك
من الأرض المباركة ..