مريم على
05/12/2006, 06:53 AM
إلى كل من يشتكي نسيان القرآن.....
وعدم القدرة على التغيير...
عشر مهارات تساعدك على التغيير
إخوتي الكرام .... وأخواتي الكريمات
الذين يشكون من نسيان القرآن أو الشكوى من الفتور
أو الشكوى من عدم القدرة على التغيير
إليكم هذه المهارات العشر .....
وبشيء من التأمل ..... ثم نقل هذه المهارات من دائرة المعرفة والاطلاع
إلى دائرة الفعل والتطبيق .... وسترون النتيجة بإذن الله تعالى
لقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم.. أن نكون مثالاً حيا ًللتغيير الذي نريد الوصول إليه ،
فقد كان القدوة الحسنة في كل شيء وكان الناس يرون فيه الصورة المثلى التي يجب
على المسلم أن يكون عليه.
لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنه
1- إعلم أن كل التغييرات العظيمة التي حدثت في العالم لم تكن بسبب الشعوب ، الجيوش ،
الحكومات ولا اللجان بالتأكيد ، وإنما حدثت كنتيجة لشجاعة وإلتزام الأفراد المؤمنين بها.
إانظر إلى الرجال أمثال النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر الصديق ومصعب بن عمير
وعمر بن عبدالعزيز وصلاح الدين الأيوبي رضي الله عنهم وغيرهم وغيرهم.
قد لايكونوا وحدهم من فعل ذلك ، ولكنهم بلا شك كانوا المحركين الفعليين.
2 - ليكن لديك الإيمان العميق بأن لك هدفاً وغاية في هذه الدنيا ، ومن أعلى أهدافك
حفظ القرآن الكريم وتجويده ثم العمل به وتطبيقه .
ما الفائدة من جمال المخلوقات إذا لم يكتشفها أحد ويرى جمالها ، ليكن لديك الإيمان
بأنك قادر على صنع التغيير وجدير بذلك بعون الواحد الأحد
3 -إفهم أن كل ما تفعله: كل خطوة تمشيها ، كل جملة تكتبها ، كل كلمة تقولها أو لا تقولها
مقدرة في علم الله ، لا يوجد شيء حدث عبثاً ، قد يكون العالم كبيراً جداً ولكن لا توجد هناك
أمور صغيرة ، كل شيء له مكان وقدر ....
ما عليك إلا أن تخطو الخطوة الأولى في طريق القرآن لتجد أن الله معك في كل خطوة
4 - حتى تكون مثلاً ومثالاً للتغيير الذي تريد أن تراه في العالم ، أو مثلاً يضرب في حفظ القرآن الكريم ..............
لا يجب أن تكون مشهوراً ، أو فصيحاً أو منتخباً للرئاسة ، كما لا يجب أن تكون ذكياً أو متعلماً ،
ولكن يجب بلا شك أن تكون مؤمناً بهذا التغيير وملتزماً به.
5 - خذ المسؤولية الفردية أو ما يسمى بالذاتية ، وبادر ....لا تقل أبداً : هذا ليس من اختصاصي ،
لا تقل :
ماذا أفعل ، إنما أنا شخص واحد ، إنك لا تحتاج إلى تعاون الجميع أو تصريح من أي كان
لصناعة التغيير ، لا تصرخ ساعدوني ........
لا تصرخ أريد أن أحفظ القرآن حفظوني
دلوني على مكان يساعدني في الحفظ ......
كن مبادراً ...تذكر دائماً
قول القائل: إذا كان هناك أمر مأمول ، فأنا دائماً المسؤول
6- لا تقيد نفسك أبداً في كيفية التطبيق ، وكيفية البدء في الحفظ
هل من قصار السور ؟؟؟
هل من أول القرآن ؟؟؟
إذا كنت متأكداً من رغبتك ....... وواضحاً في قرارك في الحفظ فإن الطريقة ستأتي لاحقاً ،
كثير من الأمور تركت في الأدراج .. وبقيت مجرد أفكار وخطط لأن أحدهم جعل طريقة
حل المشكلة تتداخل مع إتخاذ القرار.
7- لا تؤجل البدء بالخطوة الأولى بحجة تحسن الظروف أو مجيء رمضان مثلاً أو الإجازة
إبدأ من الآن .....
يقول بعضهم : إفعل ما بوسعك بما في يديك حيث أنت
8- أصل التغيير هو الوعي ، لا يمكننا تغيير ما لا نعرف ، غالباً نحن لا نعرف أن هناك
أموراً خاطئة أو لا تعمل ، حينما نكون واعين أكثر عندها نبدأ عملية التغيير
9-تفكر في هذه الكلمات من ألبرت أينشتاين أحد أكبر وأذكى المغيّرين في القرن العشرين
إذ يقول :
كل التغييرات طويلة المدى وذات المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها
إلى أرض الواقع ، الخيال أكثر أهمية من المعرفة
10- حتى تتغير الأمور ، أنت يجب أن تتغير ، نحن لا نستطيع تغيير الآخرين ،
ولكننا بالتأكيد نستطيع تغيير أنفسنا ،
ومع هذا فلو غيرنا أنفسنا فكل شيء سيتغير بإذن الله
{إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
فالتغير أساسه الفرد نفسه ...هو من يقوم بتغير نفسه ولن يتغير إلا إذا كانت لديه
الإراده والعزيمة والرغبة في هذا التغير وحفظ القرآن....
فلو إجتمع العالم كله على أن يغيروه أو يساعدوه في الحفظ لن يحركوا ساكناً فيه طالما
أنه ليست لديه الرغبه...
وكذلك يعتمد الأمر على التوكل على الله والأخذ بالأسباب فمتى ما أردت حفظ القرآن هيىء
نفسك من جميع النواحي وجاهد نفسك بالتغلب على كل ما يحبطك ويجعلك تتكاسل ....
هذه عشر مهارات فما علينا إلا البدء بالخطوة العملية وشكراً لكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقال لصاحب القرآن إقرأ وإرتق ورتل كما كنت ترتل
في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها "
فأين المشمرين لهذا الإرتقاء ؟؟..
وعدم القدرة على التغيير...
عشر مهارات تساعدك على التغيير
إخوتي الكرام .... وأخواتي الكريمات
الذين يشكون من نسيان القرآن أو الشكوى من الفتور
أو الشكوى من عدم القدرة على التغيير
إليكم هذه المهارات العشر .....
وبشيء من التأمل ..... ثم نقل هذه المهارات من دائرة المعرفة والاطلاع
إلى دائرة الفعل والتطبيق .... وسترون النتيجة بإذن الله تعالى
لقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم.. أن نكون مثالاً حيا ًللتغيير الذي نريد الوصول إليه ،
فقد كان القدوة الحسنة في كل شيء وكان الناس يرون فيه الصورة المثلى التي يجب
على المسلم أن يكون عليه.
لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنه
1- إعلم أن كل التغييرات العظيمة التي حدثت في العالم لم تكن بسبب الشعوب ، الجيوش ،
الحكومات ولا اللجان بالتأكيد ، وإنما حدثت كنتيجة لشجاعة وإلتزام الأفراد المؤمنين بها.
إانظر إلى الرجال أمثال النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر الصديق ومصعب بن عمير
وعمر بن عبدالعزيز وصلاح الدين الأيوبي رضي الله عنهم وغيرهم وغيرهم.
قد لايكونوا وحدهم من فعل ذلك ، ولكنهم بلا شك كانوا المحركين الفعليين.
2 - ليكن لديك الإيمان العميق بأن لك هدفاً وغاية في هذه الدنيا ، ومن أعلى أهدافك
حفظ القرآن الكريم وتجويده ثم العمل به وتطبيقه .
ما الفائدة من جمال المخلوقات إذا لم يكتشفها أحد ويرى جمالها ، ليكن لديك الإيمان
بأنك قادر على صنع التغيير وجدير بذلك بعون الواحد الأحد
3 -إفهم أن كل ما تفعله: كل خطوة تمشيها ، كل جملة تكتبها ، كل كلمة تقولها أو لا تقولها
مقدرة في علم الله ، لا يوجد شيء حدث عبثاً ، قد يكون العالم كبيراً جداً ولكن لا توجد هناك
أمور صغيرة ، كل شيء له مكان وقدر ....
ما عليك إلا أن تخطو الخطوة الأولى في طريق القرآن لتجد أن الله معك في كل خطوة
4 - حتى تكون مثلاً ومثالاً للتغيير الذي تريد أن تراه في العالم ، أو مثلاً يضرب في حفظ القرآن الكريم ..............
لا يجب أن تكون مشهوراً ، أو فصيحاً أو منتخباً للرئاسة ، كما لا يجب أن تكون ذكياً أو متعلماً ،
ولكن يجب بلا شك أن تكون مؤمناً بهذا التغيير وملتزماً به.
5 - خذ المسؤولية الفردية أو ما يسمى بالذاتية ، وبادر ....لا تقل أبداً : هذا ليس من اختصاصي ،
لا تقل :
ماذا أفعل ، إنما أنا شخص واحد ، إنك لا تحتاج إلى تعاون الجميع أو تصريح من أي كان
لصناعة التغيير ، لا تصرخ ساعدوني ........
لا تصرخ أريد أن أحفظ القرآن حفظوني
دلوني على مكان يساعدني في الحفظ ......
كن مبادراً ...تذكر دائماً
قول القائل: إذا كان هناك أمر مأمول ، فأنا دائماً المسؤول
6- لا تقيد نفسك أبداً في كيفية التطبيق ، وكيفية البدء في الحفظ
هل من قصار السور ؟؟؟
هل من أول القرآن ؟؟؟
إذا كنت متأكداً من رغبتك ....... وواضحاً في قرارك في الحفظ فإن الطريقة ستأتي لاحقاً ،
كثير من الأمور تركت في الأدراج .. وبقيت مجرد أفكار وخطط لأن أحدهم جعل طريقة
حل المشكلة تتداخل مع إتخاذ القرار.
7- لا تؤجل البدء بالخطوة الأولى بحجة تحسن الظروف أو مجيء رمضان مثلاً أو الإجازة
إبدأ من الآن .....
يقول بعضهم : إفعل ما بوسعك بما في يديك حيث أنت
8- أصل التغيير هو الوعي ، لا يمكننا تغيير ما لا نعرف ، غالباً نحن لا نعرف أن هناك
أموراً خاطئة أو لا تعمل ، حينما نكون واعين أكثر عندها نبدأ عملية التغيير
9-تفكر في هذه الكلمات من ألبرت أينشتاين أحد أكبر وأذكى المغيّرين في القرن العشرين
إذ يقول :
كل التغييرات طويلة المدى وذات المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها
إلى أرض الواقع ، الخيال أكثر أهمية من المعرفة
10- حتى تتغير الأمور ، أنت يجب أن تتغير ، نحن لا نستطيع تغيير الآخرين ،
ولكننا بالتأكيد نستطيع تغيير أنفسنا ،
ومع هذا فلو غيرنا أنفسنا فكل شيء سيتغير بإذن الله
{إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
فالتغير أساسه الفرد نفسه ...هو من يقوم بتغير نفسه ولن يتغير إلا إذا كانت لديه
الإراده والعزيمة والرغبة في هذا التغير وحفظ القرآن....
فلو إجتمع العالم كله على أن يغيروه أو يساعدوه في الحفظ لن يحركوا ساكناً فيه طالما
أنه ليست لديه الرغبه...
وكذلك يعتمد الأمر على التوكل على الله والأخذ بالأسباب فمتى ما أردت حفظ القرآن هيىء
نفسك من جميع النواحي وجاهد نفسك بالتغلب على كل ما يحبطك ويجعلك تتكاسل ....
هذه عشر مهارات فما علينا إلا البدء بالخطوة العملية وشكراً لكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقال لصاحب القرآن إقرأ وإرتق ورتل كما كنت ترتل
في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها "
فأين المشمرين لهذا الإرتقاء ؟؟..