العذراء
07/12/2006, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية.. السلام عليك ورحمة الله وبركاته..
ابعث إليك هذه الكلمات وكلي أمل ان تجد سبيلها إلى قلبك الأبيض ..
أخيتي الغالية ...
يازهرة تأبى قلوب الطاهرين ان تراها ذابلة ... يا زهرة خلقت لتكون في بستان العفة ، وفي جنة الطهر والطاهرات ... عودي إلى مكانك ... انك خلقت زهرة هناك، ولم تخلقي في المستنقع الآسن الخبيث رائحته ، النجس ماؤه ...
يا فتاة!.. يا من شرفك الله بالإسلام.. وأنعم عليك بالإيمان.. ويسر لك القرآن.. وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطـــنة.
يا ذات الطهر والعفاف.. يا ذات الستر والصيانة، ما لي أراك اليوم في حيرة من أمرك؟. تتجاذبك رياح الشهوات.. وتعصف بك أمواج الفتن.. وتحيط بك أعاصير الباطل إحاطة السوار بالمعصم.. حتى أصبحت لعبة تتداولك أيد الماكرين.. وتشكلك رؤى المفسدين من لصوص الأعراض وشذاذ الآفاق..
إن الإنسان مهما بلغ منه الجوع لا يمكن أن يعذره الناس في السرقة وتسور البيوت... وهناك حالات سقطت في المستنقع ولكنها غرقت. ولذا فاحمدي الله أن يكون سقوطك مجرد تلوث يمكن أن يزيل أثره (صابون) التوبة الصادقة.
أن هذا الرجل ( الشاتي الإنترنتي ) تاجر حب.. أي هو في أقل أحواله يستنفد طاقاته ولو من وراء الشاشة!! وهو في أحيان كثيرة لا تنتهي أطماعه عند هذا الحد.. وهو غالباً وإن أوهمك بأنك وحدك من يسكن قلبه إلا أنه يخلّف الواحدة تلو الأخرى من أمثالك وراء ظهره كما لو كان يسير في إحدى الطرق السريعة!!
إنه يستخدم (زئبق) كلمات الحب ليزحلق عليه (الضعيفات) اللاتي يقفن وراء الشاشة، وفي قلوبهن ( زهرة ذابلة) تنتظر طلوع شمس ولو كاذبة لتنتعش.. إنه يتخذ من كلمات الحب (المموهة) شبكة يصطاد بها الواهن من (طيور) النساء.
هل نصدق أن محبوبنا (الشاتي الإنترنتي) نوع مختلف محترم؟!.. لِم لَم يجد سوى الانترنت ليتعرف من خلاله علينا؟! ألا يعلم هو الآخر أن من تحادثه امرأة لا يعلم عنها أي شيء.. ومع ذلك يمضي معها ويمدح ويثني ويعشق.. ويتمدح بأثر كلماتها في قلبه؟!
لايغرنـّك تنميق الكلام وصفصفته ، التي توحي لك بأن خلفها ملاك طاهر ؛ فتنجرّي وراء وهم مشاعر نسجته تلك الكلمات .. والتي رسمت طريقاً خاطئاً لتصرفاتك معه ومع نفسك ..!
أنت تتوهمين ذلك لأنك لاتملكين إلا أن تكوني نفسك ، بينما هو يملك أن يكون مايشاء ومتى شاء ..!
أعلم أن واقعك مرير ، تعانين فيه لسعة الحرمان ، ولكن الانترنت ليس محطة سليمة لتزويد المشاعر من أشباحه ..!
يا فتاة ! أين حفظ الرأس وما وعى؟ أين حفظ الجوارح؟ أين ذكر الموت والبلى؟
يا فتاة ! ماذا ستفعلين بين يدي جبار السموات والأرض.. {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ} [الطارق:10،9].
يا فتاة! ألا تعلمين أن أهل النار من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون، وأن أهل الجنة من كل ألف واحد فقط؟ فأين مكانك من هؤلاء؟
يا فتاة! إن الدنيا ساعة، فاجعليها طاعة.. قال أحد السلف: صم الدنيا، واجعل فطرك في الجنة..
كلمة أخيرة ـ أختي الكريمة -: حين يكون دخولنا للإنترنت بوعي وهدف نحقق الكثير.. وحين يفقد دخولنا إليه الهدف ربما كانت أقل خسارة نرجع بها ضياع الوقت..
جلا الله عن عينيك غشاوة الغفلة، وردك إلى سواء الصراط.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية.. السلام عليك ورحمة الله وبركاته..
ابعث إليك هذه الكلمات وكلي أمل ان تجد سبيلها إلى قلبك الأبيض ..
أخيتي الغالية ...
يازهرة تأبى قلوب الطاهرين ان تراها ذابلة ... يا زهرة خلقت لتكون في بستان العفة ، وفي جنة الطهر والطاهرات ... عودي إلى مكانك ... انك خلقت زهرة هناك، ولم تخلقي في المستنقع الآسن الخبيث رائحته ، النجس ماؤه ...
يا فتاة!.. يا من شرفك الله بالإسلام.. وأنعم عليك بالإيمان.. ويسر لك القرآن.. وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطـــنة.
يا ذات الطهر والعفاف.. يا ذات الستر والصيانة، ما لي أراك اليوم في حيرة من أمرك؟. تتجاذبك رياح الشهوات.. وتعصف بك أمواج الفتن.. وتحيط بك أعاصير الباطل إحاطة السوار بالمعصم.. حتى أصبحت لعبة تتداولك أيد الماكرين.. وتشكلك رؤى المفسدين من لصوص الأعراض وشذاذ الآفاق..
إن الإنسان مهما بلغ منه الجوع لا يمكن أن يعذره الناس في السرقة وتسور البيوت... وهناك حالات سقطت في المستنقع ولكنها غرقت. ولذا فاحمدي الله أن يكون سقوطك مجرد تلوث يمكن أن يزيل أثره (صابون) التوبة الصادقة.
أن هذا الرجل ( الشاتي الإنترنتي ) تاجر حب.. أي هو في أقل أحواله يستنفد طاقاته ولو من وراء الشاشة!! وهو في أحيان كثيرة لا تنتهي أطماعه عند هذا الحد.. وهو غالباً وإن أوهمك بأنك وحدك من يسكن قلبه إلا أنه يخلّف الواحدة تلو الأخرى من أمثالك وراء ظهره كما لو كان يسير في إحدى الطرق السريعة!!
إنه يستخدم (زئبق) كلمات الحب ليزحلق عليه (الضعيفات) اللاتي يقفن وراء الشاشة، وفي قلوبهن ( زهرة ذابلة) تنتظر طلوع شمس ولو كاذبة لتنتعش.. إنه يتخذ من كلمات الحب (المموهة) شبكة يصطاد بها الواهن من (طيور) النساء.
هل نصدق أن محبوبنا (الشاتي الإنترنتي) نوع مختلف محترم؟!.. لِم لَم يجد سوى الانترنت ليتعرف من خلاله علينا؟! ألا يعلم هو الآخر أن من تحادثه امرأة لا يعلم عنها أي شيء.. ومع ذلك يمضي معها ويمدح ويثني ويعشق.. ويتمدح بأثر كلماتها في قلبه؟!
لايغرنـّك تنميق الكلام وصفصفته ، التي توحي لك بأن خلفها ملاك طاهر ؛ فتنجرّي وراء وهم مشاعر نسجته تلك الكلمات .. والتي رسمت طريقاً خاطئاً لتصرفاتك معه ومع نفسك ..!
أنت تتوهمين ذلك لأنك لاتملكين إلا أن تكوني نفسك ، بينما هو يملك أن يكون مايشاء ومتى شاء ..!
أعلم أن واقعك مرير ، تعانين فيه لسعة الحرمان ، ولكن الانترنت ليس محطة سليمة لتزويد المشاعر من أشباحه ..!
يا فتاة ! أين حفظ الرأس وما وعى؟ أين حفظ الجوارح؟ أين ذكر الموت والبلى؟
يا فتاة ! ماذا ستفعلين بين يدي جبار السموات والأرض.. {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ} [الطارق:10،9].
يا فتاة! ألا تعلمين أن أهل النار من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون، وأن أهل الجنة من كل ألف واحد فقط؟ فأين مكانك من هؤلاء؟
يا فتاة! إن الدنيا ساعة، فاجعليها طاعة.. قال أحد السلف: صم الدنيا، واجعل فطرك في الجنة..
كلمة أخيرة ـ أختي الكريمة -: حين يكون دخولنا للإنترنت بوعي وهدف نحقق الكثير.. وحين يفقد دخولنا إليه الهدف ربما كانت أقل خسارة نرجع بها ضياع الوقت..
جلا الله عن عينيك غشاوة الغفلة، وردك إلى سواء الصراط.