yassine_hajib
31/03/2006, 10:18 AM
فيض القدير، للإمام المناوي رحمه الله.
(جعلت قرة عيني في الصلاة) لأنه كان حالة كونه فيها مجموع الهم على مطالعة جلال الله وصفاته، فيحصل له من آثار ذلك ما تقر به عينه.
'تنبيه' سئل ابن عطاء الله: هل هذا خاص بنبينا صلى الله عليه وسلم أم لغيره منه شرب؟ فقال: قرة العين بالشهود على قدر المعرفة بالمشهود، وليس معرفة كمعرفته، فلا قرة عين كقرته.انتهى.
ومحصوله أنه ليس من خصائصه صلى الله عليه وسلم لكنه أعطي في هذا المقام أعلاه، وبذلك صرح الحكيم الترمذي فقال: إن الصلاة إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم، فلمحمد صلى الله عليه وسلم من ربه تعالى بحر، ولما سواه أنهار وأودية، فكل إنما ينال من الصلاة من مقامه، فالأنبياء ثم خلفاؤهم الأولياء ينالون من الصلاة مقاماً عالياً؛ وليس للعباد والزهاد والمتقين فيها إلا مقام الصدق ومجاهدة الوسوسة، ومن بعدهم من عامة المسلمين لهم مقام التوحيد في الصلاة والوسواس معهم بلا مجاهدة. والأنبياء وأعاظم الأولياء في مفاوز الملكوت، وليس للشيطان أن يدخل تلك المفاوز، وما وراء المفاوز حجب وبساتين شغلت القلوب بما فيها عن أن يخطر ببالهم ما وراءها.انتهى.
رواه الطبراني عن المغيرة بن شعبة، ورواه عنه الخطيب في التاريخ أيضا.
مختارات الأستاذ المرشد عبد السلام يلسين > آداب مع الخالق عز وجل وآداب مع الخلق
http://www.yassine.net/Default.aspx?article=mukhtarat_adab_1
(جعلت قرة عيني في الصلاة) لأنه كان حالة كونه فيها مجموع الهم على مطالعة جلال الله وصفاته، فيحصل له من آثار ذلك ما تقر به عينه.
'تنبيه' سئل ابن عطاء الله: هل هذا خاص بنبينا صلى الله عليه وسلم أم لغيره منه شرب؟ فقال: قرة العين بالشهود على قدر المعرفة بالمشهود، وليس معرفة كمعرفته، فلا قرة عين كقرته.انتهى.
ومحصوله أنه ليس من خصائصه صلى الله عليه وسلم لكنه أعطي في هذا المقام أعلاه، وبذلك صرح الحكيم الترمذي فقال: إن الصلاة إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم، فلمحمد صلى الله عليه وسلم من ربه تعالى بحر، ولما سواه أنهار وأودية، فكل إنما ينال من الصلاة من مقامه، فالأنبياء ثم خلفاؤهم الأولياء ينالون من الصلاة مقاماً عالياً؛ وليس للعباد والزهاد والمتقين فيها إلا مقام الصدق ومجاهدة الوسوسة، ومن بعدهم من عامة المسلمين لهم مقام التوحيد في الصلاة والوسواس معهم بلا مجاهدة. والأنبياء وأعاظم الأولياء في مفاوز الملكوت، وليس للشيطان أن يدخل تلك المفاوز، وما وراء المفاوز حجب وبساتين شغلت القلوب بما فيها عن أن يخطر ببالهم ما وراءها.انتهى.
رواه الطبراني عن المغيرة بن شعبة، ورواه عنه الخطيب في التاريخ أيضا.
مختارات الأستاذ المرشد عبد السلام يلسين > آداب مع الخالق عز وجل وآداب مع الخلق
http://www.yassine.net/Default.aspx?article=mukhtarat_adab_1