مسلم للأبد
31/03/2006, 05:13 PM
الذبح و النذر لغير الله
---------------------:
انتشرت في العصور المتأخرة كثير من المظاهر الخطيرة التي تهدد دعائم التوحيد ، وتقضي على معالمه وأركانه ، من تلك المظاهر التي تفشت كثيراًَ في بعض الأوساط التقرب بالذبح لغير الله عز وجل ؛ كمن يذبح بنية التقرب إلى الولي الفلاني ، أو بنية التقرب إلى الجن حتى يستدفع شرهم .
ولا شك أن هذا السلوك من المزالق الخطيرة التي تهاون كثير من الناس في إنكارها، وذلك لبعدهم عن معرفة دين ربهم وجهلهم بعقائده وأحكامه ، التي من أهمها إخلاص العبادة لله وحده ، كما أخبر سبحانه عن ذلك فقال : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة }(البينة:5)
وحقيقة الإخلاص ألاّ يتقرب العبد بعبادة إلا لله وحده دون من سواه ، والتقرب بالذبح من العبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله عز وجل ، كما قال تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } ( الأنعام:162- 163) .
وقال صلى الله عليه وسلم:( لعن الله من ذبح لغير الله ) رواه مسلم، وهذا وعيد شديد بالطرد من رحمة الله لمن تقرب بالذبح لغير الله .
والنذر مثل الذبح من حيث أنه عبادة لا يجوز أن تصرف إلا لله جل وعلا . فلا يجوز مثلاً أن ينذر الإنسان نذراً فيقول : نذرت للشيخ الفلاني نذراًََ أو نحو ذلك .
والحاصلُّ مما تقدم، أن الواجب على العبد أن يخلص عبادته لله عز وجل ، وأن يتقرب إلى الله بما شرع لا بالأهواء والبدع، كما أمر الله عز وجل بقوله: { قل الله أعبد مخلصا له ديني } (الزمر:14).
---------------------:
انتشرت في العصور المتأخرة كثير من المظاهر الخطيرة التي تهدد دعائم التوحيد ، وتقضي على معالمه وأركانه ، من تلك المظاهر التي تفشت كثيراًَ في بعض الأوساط التقرب بالذبح لغير الله عز وجل ؛ كمن يذبح بنية التقرب إلى الولي الفلاني ، أو بنية التقرب إلى الجن حتى يستدفع شرهم .
ولا شك أن هذا السلوك من المزالق الخطيرة التي تهاون كثير من الناس في إنكارها، وذلك لبعدهم عن معرفة دين ربهم وجهلهم بعقائده وأحكامه ، التي من أهمها إخلاص العبادة لله وحده ، كما أخبر سبحانه عن ذلك فقال : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة }(البينة:5)
وحقيقة الإخلاص ألاّ يتقرب العبد بعبادة إلا لله وحده دون من سواه ، والتقرب بالذبح من العبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله عز وجل ، كما قال تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } ( الأنعام:162- 163) .
وقال صلى الله عليه وسلم:( لعن الله من ذبح لغير الله ) رواه مسلم، وهذا وعيد شديد بالطرد من رحمة الله لمن تقرب بالذبح لغير الله .
والنذر مثل الذبح من حيث أنه عبادة لا يجوز أن تصرف إلا لله جل وعلا . فلا يجوز مثلاً أن ينذر الإنسان نذراً فيقول : نذرت للشيخ الفلاني نذراًََ أو نحو ذلك .
والحاصلُّ مما تقدم، أن الواجب على العبد أن يخلص عبادته لله عز وجل ، وأن يتقرب إلى الله بما شرع لا بالأهواء والبدع، كما أمر الله عز وجل بقوله: { قل الله أعبد مخلصا له ديني } (الزمر:14).