sajida
26/12/2006, 06:05 PM
ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على حامل لواء العز إلى خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر،
وصلى الله على من جاع فصبر، وربط على بطنه الحجر، ثم أعطي فشكر، وجاهد فانتصر.
فلقد قال صلى الله عليه وسلم: حفت الجنة بالمكاره وحفت .النار بالشهوات
فوالله الذي لا إله إلا هو إنا نعيش هذا الحديث بمعناه الحرفي إذا نظرنا إلى إخوتنا في فلسطين المستضعفة الجريحة وإخواننا في بلاد الرافدين.
بالله عليكم من نظن ساكني الجنة أساكني الجنة هم من همهم بطونهم وقبلتهم نساؤهم.
أساكني الجنة هم من اتبع إلهه هواه فأضله الله.
أساكني الجنة هم رجال جعلوا الحياة كأنها دائمة ونسوا الآخرة كأنها باقية.
أم من قاتل وجاهد في سبيل الله.
لنعود إلى الماضي المشرف العزيز ونقف بين يدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته الكرام وتابعيه، كيف عاش سيد الخلق، وكلنا يدري الحصار والمعاناة والمصائب، فهو من جاع وصبر، وربط على بطنه الحجر، وهو من كسرت رباعيته، وهو من هاجر وجاهد، وهو من عاداه القريب والبعيد، وهو من تعرض لأبشع الإهانات وهو من تعرض لعدة محاولات القتل، لكن سلعة الله غالية أجل غالية، ولنقف بين يدي سيدنا الفاروق الذي قتل، على يد المجوس، ولننظر إلى سيدنا عثمان، وعلي، وخالد بن الوليد وهارون الرشيد. هل كانت وفاتهم على سرائر من حرير ووسائد من حرير، لا والله فسيدنا خالد بن الوليد ما من موضع في جسمه إلا وبه طعنة من رمح أو ضربة بسيف ويقول ها أنذا أموت على فراشي موت البعير.
فهنيئا لإخواننا في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان.
وويل لنا نحن كل الويل إن لم يتغمدنا الله برحمته. وعفوه.
وربنا يقول : إشتد غضبي على من رآى مظلوما فاستطاع أن ينصره فلم ينصره.
فهنيئا لشهدائنا الأبرار الذين ررو أرضهم الطاهرة بدمائهم الزكية حتى أصبحت مرتعا للطفل الشهيد والأم الشهيدة، والأخ الأسير والأخت الأسيرة، والطفل الجريح والطفلة الجريحة،رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنه من ينتظر وما بدلواا تبديلا.
وتعسا للخونة عملاء أحفاذ القردة والخنازير.
لكن كل ما نعيشه حاضرا نجده في حديثه صلى الله عليه وسلم إذ يقول:
"تأتي على أمتي وفي رواية الناس، سنون خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤمن فيها الخائن، وتتكلم فيها الرويبضاء، قيل وما الرويبضاء يارسول الله: قال: الرجل التافه يتكلم في أمر الأمة أو العامة".
فوالله إننا نعيش هذا الحديث بمعناه الحرفي،
وكما قيل: وتحيا الأسد في الغاب جوعا...........ولحم الظأن يرمى للكلاب.
لكن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
نسأل الله أن ينصر إخوتنا في فلسطين الحبيبة ويرد كيد الأعداء في نحورهم.
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على حامل لواء العز إلى خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر،
وصلى الله على من جاع فصبر، وربط على بطنه الحجر، ثم أعطي فشكر، وجاهد فانتصر.
فلقد قال صلى الله عليه وسلم: حفت الجنة بالمكاره وحفت .النار بالشهوات
فوالله الذي لا إله إلا هو إنا نعيش هذا الحديث بمعناه الحرفي إذا نظرنا إلى إخوتنا في فلسطين المستضعفة الجريحة وإخواننا في بلاد الرافدين.
بالله عليكم من نظن ساكني الجنة أساكني الجنة هم من همهم بطونهم وقبلتهم نساؤهم.
أساكني الجنة هم من اتبع إلهه هواه فأضله الله.
أساكني الجنة هم رجال جعلوا الحياة كأنها دائمة ونسوا الآخرة كأنها باقية.
أم من قاتل وجاهد في سبيل الله.
لنعود إلى الماضي المشرف العزيز ونقف بين يدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته الكرام وتابعيه، كيف عاش سيد الخلق، وكلنا يدري الحصار والمعاناة والمصائب، فهو من جاع وصبر، وربط على بطنه الحجر، وهو من كسرت رباعيته، وهو من هاجر وجاهد، وهو من عاداه القريب والبعيد، وهو من تعرض لأبشع الإهانات وهو من تعرض لعدة محاولات القتل، لكن سلعة الله غالية أجل غالية، ولنقف بين يدي سيدنا الفاروق الذي قتل، على يد المجوس، ولننظر إلى سيدنا عثمان، وعلي، وخالد بن الوليد وهارون الرشيد. هل كانت وفاتهم على سرائر من حرير ووسائد من حرير، لا والله فسيدنا خالد بن الوليد ما من موضع في جسمه إلا وبه طعنة من رمح أو ضربة بسيف ويقول ها أنذا أموت على فراشي موت البعير.
فهنيئا لإخواننا في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان.
وويل لنا نحن كل الويل إن لم يتغمدنا الله برحمته. وعفوه.
وربنا يقول : إشتد غضبي على من رآى مظلوما فاستطاع أن ينصره فلم ينصره.
فهنيئا لشهدائنا الأبرار الذين ررو أرضهم الطاهرة بدمائهم الزكية حتى أصبحت مرتعا للطفل الشهيد والأم الشهيدة، والأخ الأسير والأخت الأسيرة، والطفل الجريح والطفلة الجريحة،رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنه من ينتظر وما بدلواا تبديلا.
وتعسا للخونة عملاء أحفاذ القردة والخنازير.
لكن كل ما نعيشه حاضرا نجده في حديثه صلى الله عليه وسلم إذ يقول:
"تأتي على أمتي وفي رواية الناس، سنون خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤمن فيها الخائن، وتتكلم فيها الرويبضاء، قيل وما الرويبضاء يارسول الله: قال: الرجل التافه يتكلم في أمر الأمة أو العامة".
فوالله إننا نعيش هذا الحديث بمعناه الحرفي،
وكما قيل: وتحيا الأسد في الغاب جوعا...........ولحم الظأن يرمى للكلاب.
لكن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
نسأل الله أن ينصر إخوتنا في فلسطين الحبيبة ويرد كيد الأعداء في نحورهم.