بتول الكيالي
14/08/2010, 04:20 PM
العذر السادس:
الآن هاهي ذي السادسة، فما قولها ؟ قالت: قيل لي: (إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد ، لذلكسأترك هذا الأمر حتى أتزوج )
إن زوجاً يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، هو زوج لا يغارعلى محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.
إن بيتاً بني من أساسه على معصيةالله وإغضابه حَقّ على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قالتعالى:
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةًضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى }
[طه:124].
وبعدُ، فإن الزواج نعمة من اللهيعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج.
وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغايةطاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام،فإذا شرفت الغاية فلا بد من طهارة الوسيلة؛ لأن قاعدة الإسلام تقول:
(الوسائللها أحكام المقاصد).
خلاصة الأمر :
لا بارك الله فيزواج قام على المعصية والفجور.
يتبع :bs010:
الآن هاهي ذي السادسة، فما قولها ؟ قالت: قيل لي: (إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد ، لذلكسأترك هذا الأمر حتى أتزوج )
إن زوجاً يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، هو زوج لا يغارعلى محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.
إن بيتاً بني من أساسه على معصيةالله وإغضابه حَقّ على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قالتعالى:
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةًضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى }
[طه:124].
وبعدُ، فإن الزواج نعمة من اللهيعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج.
وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغايةطاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام،فإذا شرفت الغاية فلا بد من طهارة الوسيلة؛ لأن قاعدة الإسلام تقول:
(الوسائللها أحكام المقاصد).
خلاصة الأمر :
لا بارك الله فيزواج قام على المعصية والفجور.
يتبع :bs010: