سماء 111
02/01/2007, 09:53 PM
منووعــــــــات!!..
حسن السؤال
سأل رجل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه عن حاجة فأحسن المسألة فأعجب بقوله – وقال : هذا والله السحر الحلال .
الدعوة
قابل رجل إبراهيم بن أدهم وسأله : يقول الله عز وجل (( ادعوني استجب لكم )) فما لنا ندعوا الله فلا يستجاب لنا ؟ فقال إبراهيم ، من أجل خمسة أشياء .. قال وما هي ؟
قال : عرفتم الله فلم تؤدوا حقه وقرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه ، وقلتم نحب الرسول وتركتم سنته ، وقلتم نلعن ابليس واطعتموه والخامسة تركتم عيوبكم ونظرتم في عيوب الناس .
سوء الحفظ
شكى رجل إلى وكيع بن الجراح سوء الحفظ فقال له :
استعن على الحفظ بترك المعاصي ، فأنشد يقول :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلأى ترك المعاصي
وذلك أن حفظ العلم فضل وفضل الله لا يؤتى لعاصي
توصية
كان عبدالملك بن مروان إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق يقول له : أعفني من أربع وقل بعدها ما شئت :
1 – لا تكذبني فإن الكذوب لا رأي له .
2 – ولا تجبني عما لم أسألك فإن فيما أسألك غناً .
3 – ولا تطرني فانني أعلم بنفسي منك .
4 – ولا تحملني عل الرعية فاني الى الرفق بهم أحوج .
فطنة
انتقد الشريف المرتضى يوماً شعر المتنبي وكان أبو العلاء المعري حاضراً فقال أبو العلاء لو لم يكن للمتنبي من شعر الا قصيدته : (( لك يا منازل في القلوب منازل )) لكفاه فضلاً فغضب الشريف وأمر بسحبه من مجلسه وقال للحاضرين أن أبا العلاء أراد بذلك قول المتنبي في تلك القصيدة :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
عاده
كان عبدالله بن جعفر كريماً إلى حد كبير فقال له معاوية يعاتبه : الا تعلم أن الدنيا تقبل حيناً وتدبر ؟ فقال عبدالله : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى عودني عادة وعودت عباده عادة وأخشى إن قطعت عادتي عن عباده أن يقطع عادته عني .
النخلة
قال أعرابي يصف النخلة :
النخلة جذعها نماء ، وليفها رشاء ، وكربها صلاء ، وسعفها ضياء ، وحملها غذاء .
حسن السؤال
سأل رجل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه عن حاجة فأحسن المسألة فأعجب بقوله – وقال : هذا والله السحر الحلال .
الدعوة
قابل رجل إبراهيم بن أدهم وسأله : يقول الله عز وجل (( ادعوني استجب لكم )) فما لنا ندعوا الله فلا يستجاب لنا ؟ فقال إبراهيم ، من أجل خمسة أشياء .. قال وما هي ؟
قال : عرفتم الله فلم تؤدوا حقه وقرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه ، وقلتم نحب الرسول وتركتم سنته ، وقلتم نلعن ابليس واطعتموه والخامسة تركتم عيوبكم ونظرتم في عيوب الناس .
سوء الحفظ
شكى رجل إلى وكيع بن الجراح سوء الحفظ فقال له :
استعن على الحفظ بترك المعاصي ، فأنشد يقول :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلأى ترك المعاصي
وذلك أن حفظ العلم فضل وفضل الله لا يؤتى لعاصي
توصية
كان عبدالملك بن مروان إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق يقول له : أعفني من أربع وقل بعدها ما شئت :
1 – لا تكذبني فإن الكذوب لا رأي له .
2 – ولا تجبني عما لم أسألك فإن فيما أسألك غناً .
3 – ولا تطرني فانني أعلم بنفسي منك .
4 – ولا تحملني عل الرعية فاني الى الرفق بهم أحوج .
فطنة
انتقد الشريف المرتضى يوماً شعر المتنبي وكان أبو العلاء المعري حاضراً فقال أبو العلاء لو لم يكن للمتنبي من شعر الا قصيدته : (( لك يا منازل في القلوب منازل )) لكفاه فضلاً فغضب الشريف وأمر بسحبه من مجلسه وقال للحاضرين أن أبا العلاء أراد بذلك قول المتنبي في تلك القصيدة :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
عاده
كان عبدالله بن جعفر كريماً إلى حد كبير فقال له معاوية يعاتبه : الا تعلم أن الدنيا تقبل حيناً وتدبر ؟ فقال عبدالله : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى عودني عادة وعودت عباده عادة وأخشى إن قطعت عادتي عن عباده أن يقطع عادته عني .
النخلة
قال أعرابي يصف النخلة :
النخلة جذعها نماء ، وليفها رشاء ، وكربها صلاء ، وسعفها ضياء ، وحملها غذاء .