رضوان
09/01/2007, 12:02 AM
يحكى انا ملك من اشجع الملوك واقواهم ، وهذا الملك رغم هذه الشجاعة كان له وزيرا عالما يستشره في كل ما يفعل فكان للوزير الفضل في قوة وشجاعة الملك ، والملك من الذين يحبون الصيد كثيرا فكل يوم يخرج للصيد فياخذ معه الوزير لكي يرشده ويكون ناصحا له ، وذات يوم خرجوا لكي يصطادون ولكن لم يجدوا اية فريسة فتعجب الملك من ذالك، فسال الوزير العالم عن ذلك فقال له الوزير: - الخير فيما اختاره الله - عسى ان يجعل الله بعد ذلك امرا ، واذ هم عائدون ابصر الملك فريسة لم يرى مثلها من قبل فاقسم على ان لا يعود الى بها فاشهر سهمه وصواب نحوها وعندما رماها انكسر السهم ، فقال له الوزير العالم الخير فيما اختاره الله فاخذ سهما اخر فصواب نحو الفريسة فرماها لكنه قطع اصبعه فقال له الوزير العالم الخير فيما اختاره الله فغضب الملك من الوزيرالعالم وقال له اين الخير وقد انقطع اصبعي فعزله ورمى به في السجن ظننا منه ان الوزير يزتهزء به.
وذات يوم خرج الملك لصيد كعادته فاخذ معه بعض الفرسان فقط فراى نفس الفريسة فطاردها ولكن لم يستطع ان يمسكها فتوغل كثيرا في الادغال حتى ابتعد عن قصره ودولته فباغته مجموعة من قطاع الطرق فقتلوا حراسه واسره واخذه الى قبيلتهم وقدموه الى رئيس القبيلة فعندما راه زعيم القبيلة امرهم ان يقدموه قربانا لالهتهم، واذ هم يجردونه من ملابسه تمعن الزعيم الى يد الملك فراى ان له اصبع مقطعة ،فامرهم ان يخلو سبيله لان الهتهم لا تريد الا شخصا كاملا فهم يقدسونها اشد تقديس فتذكر الملك كلام الوزير عندما قال له الوزير -الخير فيما اختاره الله - فعرف حقيقة ذلك فعندما عاد الى القصر امر بالافراج عن الوزير واعاده الى منصبه فقصى عليه القصة وقال له اي الملك للوزير ها قد عرفت القصة وان قد فهت ما معنى - الخير فيما اختاره الله - ولكن اين الخير لك وانا قد سجنتك فقال له الوزير العالم بكل تواضع: لو كنت معاك في ذالك اليوم لمت قربانا لالهة تلك القبيلة فتكويني الجسمي كامل - فالخير فيما اختاره الله -.
فعلى المسلم الا يحزن اذا اصابه شيء فعليه ان يحتسب ذلك لله عز وجل وان يتيقن ان الله قد يجعله في ميزان حساناته. والسلام عيكم ورحمة الله ربركاته.
وذات يوم خرج الملك لصيد كعادته فاخذ معه بعض الفرسان فقط فراى نفس الفريسة فطاردها ولكن لم يستطع ان يمسكها فتوغل كثيرا في الادغال حتى ابتعد عن قصره ودولته فباغته مجموعة من قطاع الطرق فقتلوا حراسه واسره واخذه الى قبيلتهم وقدموه الى رئيس القبيلة فعندما راه زعيم القبيلة امرهم ان يقدموه قربانا لالهتهم، واذ هم يجردونه من ملابسه تمعن الزعيم الى يد الملك فراى ان له اصبع مقطعة ،فامرهم ان يخلو سبيله لان الهتهم لا تريد الا شخصا كاملا فهم يقدسونها اشد تقديس فتذكر الملك كلام الوزير عندما قال له الوزير -الخير فيما اختاره الله - فعرف حقيقة ذلك فعندما عاد الى القصر امر بالافراج عن الوزير واعاده الى منصبه فقصى عليه القصة وقال له اي الملك للوزير ها قد عرفت القصة وان قد فهت ما معنى - الخير فيما اختاره الله - ولكن اين الخير لك وانا قد سجنتك فقال له الوزير العالم بكل تواضع: لو كنت معاك في ذالك اليوم لمت قربانا لالهة تلك القبيلة فتكويني الجسمي كامل - فالخير فيما اختاره الله -.
فعلى المسلم الا يحزن اذا اصابه شيء فعليه ان يحتسب ذلك لله عز وجل وان يتيقن ان الله قد يجعله في ميزان حساناته. والسلام عيكم ورحمة الله ربركاته.