الربيع
09/04/2006, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
استويت على كرسي , و حملقت ـ وعيناي أهزلهما السهر ـ في كراسي , وعبراتي تسبق عباراتي ,و
تعجم عود كلماتي , تحسست مدادي , مع خالص ودادي , لأدون موضوعاً بلا مقدمات , يسمو إلى
علياء المقامات , لكنه تأبى عليّ , و شردت الأفكار مني , وما أوجفت عليّ .....
مددت يدي إلى ألبوم الصور ؛ لعلي أجد بين دفتيه العبر !
هذه دمشق ........... وهذه بخارى .......... وهذه سمرقند ........ وهذه صورة قديمة لبغداد ؟
بغداد في جلالة قدرها , وفخامة أمرها , وكثرة علمائها وأعلامها , وتمييز خواصها وعوامها ......
بغداد في طيب هوائها , وعذوبة مائها , و برد أفيائها , و اعتدال صيفها وشتائها ..............
بغداد مباينة لجميع الأمصار , مخالفة لسائر الأقطار , تفوق حسناً كل الديار .................
وتسمر الخيال ...... أين بغداد اليوم ؟ ؟ ! !ّ
عـيـنـاه عـالـقـتان فـي نـفـق
كســــــراج كــوخ نـصـف مـتـقـد
تـهـتـز أنــمــلـه , فـتـحسبها
ورق الـخـريـف أصـيـب بـالـبـرد
يـمـشــي بـعـلـتـه عـلى مهل
فــكــأنــه يـمـشـي عــلـى قـصـــــد
و يـمـج أحـيـانـاً دمـاً ، فعلى
مــنـــديــلــــه قِـــطـَـــع مـن الـكـبـد
قِـطـَع تـقـول له : تموت غداً
وإذا تـَــــــرَقَّ ، تــقـــول بـعـد غــــــد
لـكـنـه , و الـداء يـنـهـشـه
كـالــشـلـو بـيــن مـخـالـب الأســـــد
خرب عمرانها , و انتقل قطانها , وارتوت ثراها بالدماء , و حل بها جهد البلاء , و أصابها درك
الشقاء , بغداد يئن , بغداد يستغيث , فمَنْ ذا الذي يستجيب ؟!
( شظايا )
استويت على كرسي , و حملقت ـ وعيناي أهزلهما السهر ـ في كراسي , وعبراتي تسبق عباراتي ,و
تعجم عود كلماتي , تحسست مدادي , مع خالص ودادي , لأدون موضوعاً بلا مقدمات , يسمو إلى
علياء المقامات , لكنه تأبى عليّ , و شردت الأفكار مني , وما أوجفت عليّ .....
مددت يدي إلى ألبوم الصور ؛ لعلي أجد بين دفتيه العبر !
هذه دمشق ........... وهذه بخارى .......... وهذه سمرقند ........ وهذه صورة قديمة لبغداد ؟
بغداد في جلالة قدرها , وفخامة أمرها , وكثرة علمائها وأعلامها , وتمييز خواصها وعوامها ......
بغداد في طيب هوائها , وعذوبة مائها , و برد أفيائها , و اعتدال صيفها وشتائها ..............
بغداد مباينة لجميع الأمصار , مخالفة لسائر الأقطار , تفوق حسناً كل الديار .................
وتسمر الخيال ...... أين بغداد اليوم ؟ ؟ ! !ّ
عـيـنـاه عـالـقـتان فـي نـفـق
كســــــراج كــوخ نـصـف مـتـقـد
تـهـتـز أنــمــلـه , فـتـحسبها
ورق الـخـريـف أصـيـب بـالـبـرد
يـمـشــي بـعـلـتـه عـلى مهل
فــكــأنــه يـمـشـي عــلـى قـصـــــد
و يـمـج أحـيـانـاً دمـاً ، فعلى
مــنـــديــلــــه قِـــطـَـــع مـن الـكـبـد
قِـطـَع تـقـول له : تموت غداً
وإذا تـَــــــرَقَّ ، تــقـــول بـعـد غــــــد
لـكـنـه , و الـداء يـنـهـشـه
كـالــشـلـو بـيــن مـخـالـب الأســـــد
خرب عمرانها , و انتقل قطانها , وارتوت ثراها بالدماء , و حل بها جهد البلاء , و أصابها درك
الشقاء , بغداد يئن , بغداد يستغيث , فمَنْ ذا الذي يستجيب ؟!
( شظايا )