سماء 111
16/01/2007, 10:47 PM
وهم الحب ... ... ضعف الأمة ووهنها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد.
يسرني أن أقدم لكم سلسة عن أحوالنا في هذا الزمان ونسأل الله العلي القدير أن ينفع بها وهي عن الحب وأنواعه وأضراره الدينية والنفسية والصحية والاجتماعية والأدبية والمادية وعدة أمور مهمه كما سنطرح بمشيئة الله تعالى عدة قصص واقعية رواها أصحابها.
من منا لا يحب ومن منا لا يريد الحب ... ولكن.
ما نوع ذلك الحب وما مداه ؟
إخواني وأحبتي في الله جعلنا الله وإياكم ممن يتحابون في الله ولله.
أقول وبالله التوفيق:
أنه في زمن من الأزمان، أراد أعداء الإسلام غزو بلاد المسلمين، فارسلوا جاسوساً يستطلع لهم أحوال المسلمين ويتجسس على أخبارهم.
وبينما هو يسير في حي من أحياء المسلمين، رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام وأحدهما جالس يبكي ،!! :
فدنا منه وسأله عن سبب بكائه؟
فأجابه الغلام وهو يجهش بالبكاء: (( إني قد أخطأت الهدف ....)) ثم عاد إلى بكائه ..
فقال له الجاسوس: لا بأس !!!!!! خذ سهما آخر وأصب الهدف...!فقال الغلام بلهجة غاضبة : ((ولكن العدو لا ينتظرني حتى آخذ سهماً آخر وأصيب الهدف)).
فعاد الرجل إلى قومه وأخبرهم بما رأى، فعلموا أن الوقت غير مناسب لغزو المسلمين.
ثم مضت عدة سنين وتغيرت الأحوال وأراد الاعداء غزو المسلمين فارسلوا جاسوساً آخر يستطلع لهم الأخبار وحين دخل بلاد المسلمين رأى شاباً في العشرين من عمره (!) في هيئة غريبة !! جالسأً يبكي.
فدنا منه وسأله عن سبب بكائه فرفع رأسه وقال مجيباً بصوت يتقطع ألماً وحسرة: (إن حبيبته التي منحها مهجة قلبه وثمرة فؤاده قد هجرته إلى الأبد وأحبت غيره)) ثم عاد إلى بكائه.
وعاد الجاسوس إلى قومه يفرك يديه سروراً مبشراً لهم بالنصر.
إذا إن قوة الأمة وضعفها يكمن في مدى تمسكها بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ولعل أفضل واقع يترجم ذلك : اهتمامات شبابها وفتيانها ذكورا وإناثا كما قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان منا ........ على ما كان عوده أبوه.
ولما كان الحب اصل كل فعل ومبدأه وأصل حركة كل متحرك وكان محله القلب الذي هو أصل صلاح المرء وفساده كان أمره في غاية الخطورة وكان جديراً بالعناية والبيان والتوضيح.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد.
يسرني أن أقدم لكم سلسة عن أحوالنا في هذا الزمان ونسأل الله العلي القدير أن ينفع بها وهي عن الحب وأنواعه وأضراره الدينية والنفسية والصحية والاجتماعية والأدبية والمادية وعدة أمور مهمه كما سنطرح بمشيئة الله تعالى عدة قصص واقعية رواها أصحابها.
من منا لا يحب ومن منا لا يريد الحب ... ولكن.
ما نوع ذلك الحب وما مداه ؟
إخواني وأحبتي في الله جعلنا الله وإياكم ممن يتحابون في الله ولله.
أقول وبالله التوفيق:
أنه في زمن من الأزمان، أراد أعداء الإسلام غزو بلاد المسلمين، فارسلوا جاسوساً يستطلع لهم أحوال المسلمين ويتجسس على أخبارهم.
وبينما هو يسير في حي من أحياء المسلمين، رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام وأحدهما جالس يبكي ،!! :
فدنا منه وسأله عن سبب بكائه؟
فأجابه الغلام وهو يجهش بالبكاء: (( إني قد أخطأت الهدف ....)) ثم عاد إلى بكائه ..
فقال له الجاسوس: لا بأس !!!!!! خذ سهما آخر وأصب الهدف...!فقال الغلام بلهجة غاضبة : ((ولكن العدو لا ينتظرني حتى آخذ سهماً آخر وأصيب الهدف)).
فعاد الرجل إلى قومه وأخبرهم بما رأى، فعلموا أن الوقت غير مناسب لغزو المسلمين.
ثم مضت عدة سنين وتغيرت الأحوال وأراد الاعداء غزو المسلمين فارسلوا جاسوساً آخر يستطلع لهم الأخبار وحين دخل بلاد المسلمين رأى شاباً في العشرين من عمره (!) في هيئة غريبة !! جالسأً يبكي.
فدنا منه وسأله عن سبب بكائه فرفع رأسه وقال مجيباً بصوت يتقطع ألماً وحسرة: (إن حبيبته التي منحها مهجة قلبه وثمرة فؤاده قد هجرته إلى الأبد وأحبت غيره)) ثم عاد إلى بكائه.
وعاد الجاسوس إلى قومه يفرك يديه سروراً مبشراً لهم بالنصر.
إذا إن قوة الأمة وضعفها يكمن في مدى تمسكها بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ولعل أفضل واقع يترجم ذلك : اهتمامات شبابها وفتيانها ذكورا وإناثا كما قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان منا ........ على ما كان عوده أبوه.
ولما كان الحب اصل كل فعل ومبدأه وأصل حركة كل متحرك وكان محله القلب الذي هو أصل صلاح المرء وفساده كان أمره في غاية الخطورة وكان جديراً بالعناية والبيان والتوضيح.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.