مراسي
27/11/2010, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
من منا لا يحب الروايات ولايقلب صفحاتها كالمجنونسعياً ليصل للختام ؟
بل من منا لا ينكب على الأسطر بنهم شديد للحرف ليرتشف منه ويغترف ؟
جئتكم اليوم بتلخيص لرواية رجال في الشمس
http://4.bp.blogspot.com/_HgJhzQOE2kY/R908e80dszI/AAAAAAAAAB8/C4WIDqvz-f4/s320/6508%5B1%5D.jpg
لغسان الكنفاني ذلك الكاتب الفلسطيني
الذي مات في مقتبل العمر
ولكنه ما كان إلا عاشقاً للقضية ,,
وروايته هذه تجاوز المائة صفحة ويزيد ,,
وهي من النوع الرمزي ..
أي الذي يلتحف الواقعية المبهمة ليجسد واقعاً ملموس ..
وما هي إلا تعبير بسيط عن الاستنكار
لن أطيل ,,
أترككم بين أحضان الرواية ..
تدور أحداث هذه الرواية الرمزية حول الخيانة للوطن و الأرض و قبول الذل و الهوان و السير خلف المصالح الشخصية حتى و إن كان ذلك يعني فقداناً للكرامة
حيث نسج الكاتب روايته بأحداث واقعية و لم يلجأ للخيال ، فقد تمحورت أحداثه حول ثلاث شخصيات من حقب زمنية مختلفة تمثلت بالفتى مروان و الشاب أسعد و العجوز أبو قيس وكان الثلاثة رغم اختلاف قصصهم و تفاصيل معيشتهم و دوافعهم يسعون لنفس الهدف ألا وهو الهروب من البصرة إلى الكويت و ذلك للعمل و جني المال و تكديس الثروة وإن كانت الغاية لا تبرر لهم الوسيلة غير القانونية التي لجأوا إليها ، وعلى النقيض وردت شخصية أبو الخيزران الذي اختاره الكاتب بهذه التسمية المقصودة كناية عن التلاعب و الخداع حيث كان هو بوابة العبور لهم بعمله سائقاً لسيارة مياه لدى الحاج رضا الرجل الثري الذي كان يهرِّب المخدرات فيما يهرب هو الرجال بأجر زهيد يتقاضاه منهم وبالفعل قرر الثلاثة الهروب معه حيث ينزلون للخزان عند النقاط الحدودية بينما هو يحاول تضليل المفتشين و المرور بسرعة ولدى قبولهم حصل ذلك بالفعل إلا أنه وعند النقطة الحدودية الثانية لم يستطع أبو الخيزران تفادي الموظفين وتأخر رغماً عنه ليجد الثلاثة جثثاً هامدة بلا حراك وحين همَّ بحفر ثلاثة قبور لهم استعصى عليه الأمر وغلبه الكسل فلم يفعل بل رماهم في الصحراء علَّ سيارات البلدية المتخصصة بجمع القمامة تنتشلهم والأدهى و الأمر من ذلك أنه جردهم من ما يحملون من مال و مقتنيات ليستفيد منهم و يستغلهم حتى و هم أموات ليبين لنا الكاتب أن العار يلحق بالمتخاذل ولو بعد موته ميتة الذل تلك !
= ")
من منا لا يحب الروايات ولايقلب صفحاتها كالمجنونسعياً ليصل للختام ؟
بل من منا لا ينكب على الأسطر بنهم شديد للحرف ليرتشف منه ويغترف ؟
جئتكم اليوم بتلخيص لرواية رجال في الشمس
http://4.bp.blogspot.com/_HgJhzQOE2kY/R908e80dszI/AAAAAAAAAB8/C4WIDqvz-f4/s320/6508%5B1%5D.jpg
لغسان الكنفاني ذلك الكاتب الفلسطيني
الذي مات في مقتبل العمر
ولكنه ما كان إلا عاشقاً للقضية ,,
وروايته هذه تجاوز المائة صفحة ويزيد ,,
وهي من النوع الرمزي ..
أي الذي يلتحف الواقعية المبهمة ليجسد واقعاً ملموس ..
وما هي إلا تعبير بسيط عن الاستنكار
لن أطيل ,,
أترككم بين أحضان الرواية ..
تدور أحداث هذه الرواية الرمزية حول الخيانة للوطن و الأرض و قبول الذل و الهوان و السير خلف المصالح الشخصية حتى و إن كان ذلك يعني فقداناً للكرامة
حيث نسج الكاتب روايته بأحداث واقعية و لم يلجأ للخيال ، فقد تمحورت أحداثه حول ثلاث شخصيات من حقب زمنية مختلفة تمثلت بالفتى مروان و الشاب أسعد و العجوز أبو قيس وكان الثلاثة رغم اختلاف قصصهم و تفاصيل معيشتهم و دوافعهم يسعون لنفس الهدف ألا وهو الهروب من البصرة إلى الكويت و ذلك للعمل و جني المال و تكديس الثروة وإن كانت الغاية لا تبرر لهم الوسيلة غير القانونية التي لجأوا إليها ، وعلى النقيض وردت شخصية أبو الخيزران الذي اختاره الكاتب بهذه التسمية المقصودة كناية عن التلاعب و الخداع حيث كان هو بوابة العبور لهم بعمله سائقاً لسيارة مياه لدى الحاج رضا الرجل الثري الذي كان يهرِّب المخدرات فيما يهرب هو الرجال بأجر زهيد يتقاضاه منهم وبالفعل قرر الثلاثة الهروب معه حيث ينزلون للخزان عند النقاط الحدودية بينما هو يحاول تضليل المفتشين و المرور بسرعة ولدى قبولهم حصل ذلك بالفعل إلا أنه وعند النقطة الحدودية الثانية لم يستطع أبو الخيزران تفادي الموظفين وتأخر رغماً عنه ليجد الثلاثة جثثاً هامدة بلا حراك وحين همَّ بحفر ثلاثة قبور لهم استعصى عليه الأمر وغلبه الكسل فلم يفعل بل رماهم في الصحراء علَّ سيارات البلدية المتخصصة بجمع القمامة تنتشلهم والأدهى و الأمر من ذلك أنه جردهم من ما يحملون من مال و مقتنيات ليستفيد منهم و يستغلهم حتى و هم أموات ليبين لنا الكاتب أن العار يلحق بالمتخاذل ولو بعد موته ميتة الذل تلك !
= ")