اليراع
16/04/2006, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفضل ما تقرب به العبد إلى خالقه , هو امتثال أمره , واجتناب نهيه , وهذا معنى التقوى , الذي حرص
الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) كل الحرص على زرعه في نفوس أتباعه ، وهل يعني الاتباع الذي
جعله الله تعالى علامة حب العبد لربه إلا امتثال الأمر , واجتناب النهي ؟ وذلك في قوله تعالى ( قل إن
كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله , ويغفر لكم ذنوبكم , والله غفور رحيم ) آل عمران:الآية( 31 ).
تأمل الآثار المترتبة على هذا الاتباع :
أ _ محبة الله تعالى , وهل يستغني أي إنسان عن محبة خالقه ؟ إذ بهذه المحبة يرزق , وبها يحفظ من
كل سوء , وبها ينال الرحمات , وبها يحظى بكرامة الدنيا , وسعادة الآخرة .............
ب _ مغفرة الذنوب : مَنْ منا لم تثقل ذنوبه كاهله ؟ ومن المعصوم الذي لا تأمره نفسه بارتكاب
المعصية ؟
هذان أثران للاتباع الحق , الذي يطهر الفؤاد من الران الذي يغلف شغافه , ويصقل النفس في بوتقة
الإيمان حتى يرتقي بها إلى سماوات الطهر , فينهل من ضفافه , ويغترف من قطراته ما يثلج
صدره .......
هيا بنا إلى ثمرات الطاعة ..............
3 - المداومة على ذكر الله تعالى : فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره , لأن ذكرالحبيب يشفي سقام الصدر ,
ويخفف وطأة الأيام , ويذهب الهم والحزن , ولأن الحبيب لأدْواء القلوب دَواء , ومن لم يطب عند
حبيبه , فأين يطيب ؟
وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم , حين قال ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) الرعد (28 )
فحب الله تعالى أعلى مراتب المحبة , وأسماها مقاماً , و أحلاها مذاقاً ........
فأقبلوا على طمأنينة القلب , وراحة البال , وسرور الخاطر ......
و سارعوا إلى إذلال الشيطان , ودحره , سارعوا إلى النجاة من وساوسه وخبثه ورجسه ونجسه .....
كل ذلك في ذكر الله تعالى , الذي أوجبه الله تعالى بقوله تعالى:( فاذكروني أذكرْكم ) البقرة( 152 )
وفي هذا المعنى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( و رأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ( أحاطت به )
الشياطين , فجاءه ذكر الله عز وجل فطرد الشياطين عنه )
( يتبع)
اليراع
أفضل ما تقرب به العبد إلى خالقه , هو امتثال أمره , واجتناب نهيه , وهذا معنى التقوى , الذي حرص
الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) كل الحرص على زرعه في نفوس أتباعه ، وهل يعني الاتباع الذي
جعله الله تعالى علامة حب العبد لربه إلا امتثال الأمر , واجتناب النهي ؟ وذلك في قوله تعالى ( قل إن
كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله , ويغفر لكم ذنوبكم , والله غفور رحيم ) آل عمران:الآية( 31 ).
تأمل الآثار المترتبة على هذا الاتباع :
أ _ محبة الله تعالى , وهل يستغني أي إنسان عن محبة خالقه ؟ إذ بهذه المحبة يرزق , وبها يحفظ من
كل سوء , وبها ينال الرحمات , وبها يحظى بكرامة الدنيا , وسعادة الآخرة .............
ب _ مغفرة الذنوب : مَنْ منا لم تثقل ذنوبه كاهله ؟ ومن المعصوم الذي لا تأمره نفسه بارتكاب
المعصية ؟
هذان أثران للاتباع الحق , الذي يطهر الفؤاد من الران الذي يغلف شغافه , ويصقل النفس في بوتقة
الإيمان حتى يرتقي بها إلى سماوات الطهر , فينهل من ضفافه , ويغترف من قطراته ما يثلج
صدره .......
هيا بنا إلى ثمرات الطاعة ..............
3 - المداومة على ذكر الله تعالى : فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره , لأن ذكرالحبيب يشفي سقام الصدر ,
ويخفف وطأة الأيام , ويذهب الهم والحزن , ولأن الحبيب لأدْواء القلوب دَواء , ومن لم يطب عند
حبيبه , فأين يطيب ؟
وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم , حين قال ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) الرعد (28 )
فحب الله تعالى أعلى مراتب المحبة , وأسماها مقاماً , و أحلاها مذاقاً ........
فأقبلوا على طمأنينة القلب , وراحة البال , وسرور الخاطر ......
و سارعوا إلى إذلال الشيطان , ودحره , سارعوا إلى النجاة من وساوسه وخبثه ورجسه ونجسه .....
كل ذلك في ذكر الله تعالى , الذي أوجبه الله تعالى بقوله تعالى:( فاذكروني أذكرْكم ) البقرة( 152 )
وفي هذا المعنى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( و رأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ( أحاطت به )
الشياطين , فجاءه ذكر الله عز وجل فطرد الشياطين عنه )
( يتبع)
اليراع