مريم على
28/01/2007, 04:06 PM
http://www.bsmlh.net/upp/up1/bsmlh_4xU0GWvu9T.gif
ربما لأول وهلة ستظن أن السؤال عن رصيدك في المصارف المالية ..
ولكن ما أسأل عنه هو رصيدُ حسناتك.. هل ضاعفته بأعمال الخير ؟؟
إليك تجارة تكسب منها و لا تخسر أبداً إنها الإيمان بالله والتجارة معه سبحانه وتعالى ..
فما أعظمها من تجارة كما قال جل و علا :
{ إن الله إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة }
فبادر إلى الأعمال الصالحة قبل فوات الأوان كما قال ربنا تبارك وتعالى :
{ يوم تأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً }
فإن لها ثمرات كثيرة في الدنيا وفي الآخرة، ومن ثمراتها الدنيوية ما يصحبها من لذة نفسية تفوق كل لذة ..
1 - الفوز برضا الله ودار كرامته، قال الله تعالى :
{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ
مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة: 71-72]
2 - أن الله يدفع عن المؤمنين جميع المكاره، وينجّيهم من الشدائد كما قال الله تعالى :
{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا } [الحج: من الآية 38]
3 - أن الإيمان والعمل الصالح الذي هو فرعه يثمر الحياة الطيبة في هذه الدار، وفي دار القرار
قال الله تعالى :
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ
بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [النحل: 97]
4) أن جميع الأعمال والأقوال إنما تصح وتكمل بحسب ما يقوم بقلب صاحبها من الإيمان والإخلاص،
ولهذا يذكر الله هذا الشرط الذي هو أساس كل عمل، مثل قوله تعالى:
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ } [الأنبياء: من الآية 94].
5 - ومن ثمرات الإيمان أن صاحب الإيمان يهديه الله إلى الصراط المستقيم، ويهديه إلى علم الحق،
وإلى العمل به وإلى تلقي المحاب بالشكر، وتلقي المكاره والمصائب بالرضا والصبر قال الله تعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ } [يونس: من الآية 9].
وقال تعالى : {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } [التغابن: من الآية 11].
6 - ومن ثمرات الإيمان ولوازمه وفوائده وخيراته من الأعمال الصالحة ما ذكره الله بقوله :
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً } [مريم: 96]
7 - ومن ثمرات الإيمان: حصول البشارة بكرامة الله والأمن التام من جميع الوجوه كما قال تعالى :
(...وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: من الآية 223) فأطلقها ليعم الخير العاجل والآجل، وقيّدها في مثل قوله تعالى :
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [البقرة: من الآية 25]
فلهم البشارة المطلقة والمقيدة، ولهم الأمن المطلق في مثل قوله تعالى :
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام:82]
ولهم الأمن المقيد في مثل قوله تعالى :
{.فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } [الأنعام: من الآية 48].
8- ومن ثمرات الإيمان: حصول الفلاح الذي هو: إدراك غاية الغايات، فإنه إدراك كل مطلوب،
والسلامة من كل مرهوب، والهدى الذي هو أشرف الوسائل.
كما قال تعالى بعد ذكره المؤمنين بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما أُنزل على من قبله،
والإيمان بالغيب. وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: اللتين هما من أعظم آثار الإيمان قال تعالى :
{أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5]
أسأل الله أن يغمر قلوبنا بالإيمان وأن يثبتنا على طاعته .. إنه القادر على كل شيء ..
ربما لأول وهلة ستظن أن السؤال عن رصيدك في المصارف المالية ..
ولكن ما أسأل عنه هو رصيدُ حسناتك.. هل ضاعفته بأعمال الخير ؟؟
إليك تجارة تكسب منها و لا تخسر أبداً إنها الإيمان بالله والتجارة معه سبحانه وتعالى ..
فما أعظمها من تجارة كما قال جل و علا :
{ إن الله إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة }
فبادر إلى الأعمال الصالحة قبل فوات الأوان كما قال ربنا تبارك وتعالى :
{ يوم تأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً }
فإن لها ثمرات كثيرة في الدنيا وفي الآخرة، ومن ثمراتها الدنيوية ما يصحبها من لذة نفسية تفوق كل لذة ..
1 - الفوز برضا الله ودار كرامته، قال الله تعالى :
{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ
مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة: 71-72]
2 - أن الله يدفع عن المؤمنين جميع المكاره، وينجّيهم من الشدائد كما قال الله تعالى :
{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا } [الحج: من الآية 38]
3 - أن الإيمان والعمل الصالح الذي هو فرعه يثمر الحياة الطيبة في هذه الدار، وفي دار القرار
قال الله تعالى :
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ
بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [النحل: 97]
4) أن جميع الأعمال والأقوال إنما تصح وتكمل بحسب ما يقوم بقلب صاحبها من الإيمان والإخلاص،
ولهذا يذكر الله هذا الشرط الذي هو أساس كل عمل، مثل قوله تعالى:
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ } [الأنبياء: من الآية 94].
5 - ومن ثمرات الإيمان أن صاحب الإيمان يهديه الله إلى الصراط المستقيم، ويهديه إلى علم الحق،
وإلى العمل به وإلى تلقي المحاب بالشكر، وتلقي المكاره والمصائب بالرضا والصبر قال الله تعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ } [يونس: من الآية 9].
وقال تعالى : {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } [التغابن: من الآية 11].
6 - ومن ثمرات الإيمان ولوازمه وفوائده وخيراته من الأعمال الصالحة ما ذكره الله بقوله :
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً } [مريم: 96]
7 - ومن ثمرات الإيمان: حصول البشارة بكرامة الله والأمن التام من جميع الوجوه كما قال تعالى :
(...وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: من الآية 223) فأطلقها ليعم الخير العاجل والآجل، وقيّدها في مثل قوله تعالى :
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [البقرة: من الآية 25]
فلهم البشارة المطلقة والمقيدة، ولهم الأمن المطلق في مثل قوله تعالى :
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام:82]
ولهم الأمن المقيد في مثل قوله تعالى :
{.فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } [الأنعام: من الآية 48].
8- ومن ثمرات الإيمان: حصول الفلاح الذي هو: إدراك غاية الغايات، فإنه إدراك كل مطلوب،
والسلامة من كل مرهوب، والهدى الذي هو أشرف الوسائل.
كما قال تعالى بعد ذكره المؤمنين بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما أُنزل على من قبله،
والإيمان بالغيب. وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: اللتين هما من أعظم آثار الإيمان قال تعالى :
{أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5]
أسأل الله أن يغمر قلوبنا بالإيمان وأن يثبتنا على طاعته .. إنه القادر على كل شيء ..