hamas strong
29/01/2007, 06:55 PM
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أنه لا زالت الأبواق الكاذبة من دعاة الوطنية والحرص على شعبنا الفلسطيني، والذين رفضهم الشعب و أعلن براءته من دنسهم وميراثهم السيء الأسود الذي أثقل كاهل شعبنا و رجع بقضيتنا إلى الوراء لا زالت مستمرة في حملات الكذب والتلفيق المبرمجة في روايتها للأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية، جاءت أقواله هذه خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة ظهر اليوم الأربعاء الموافق 10-1-2007م.
وأضاف المصري انه من العجيب أن هذه الأبواق لا تظهر إلى في أوقات الأزمات لتكيل بكل ما لديها من حقد و عداء للشرفاء الأطهار من أبناء شعبنا وقادته، مع العلم أن هذه الأصوات المهترئة والنشاز سمعناها طويلاً وهي تتطاول على حركة حماس وكتائب القسام وكل ما له علاقة بهما، ونسي هؤلاء السذج أنفسهم وتاريخهم الأسود المليء بالأراجيف واختلاق البطولات الزائفة والنضالات المدعاة .
شدد على ان حماس لم تتعود على كثرة الكلام لأن الحقائق على الأرض هي أبلغ من ألف كلمة، فالذين يتباكون على أمن المواطنين ويذرفون دموع التماسيح أمام شاشات التلفاز وهم في حقيقتهم ضالون مضلون لا يعرفون ما يقولون، وهم أصغر من أن يسوّقوا رواياتهم المنقوصة الموجهة، ليستمروا في الكذب والتضليل لشعبنا وأمتنا .
تلفيق التهم والأباطيل
وتابع قائلا ليس غريبا على من يرتمي في أحضان الأمريكان والصهاينة ويتآمر معهم ويتلقى أسلحتهم وأموالهم ليس غريباً عليه أن ينفذ أهدافهم ويلفق التهم والأباطيل من أجل أهداف سياسية وحزبية يحلم بها عراّبو البيت الأبيض على هذه الأرض .
وأوضح القيادي في حماس أنه عندما خرجت هذه الأبواق بالأمس "في إشارة إلى ناطقو حركة فتح" تتحدث عن ما جرى في جباليا مؤخراً، وهم لا يعلمون شيئاً عما جرى بالضبط وكيف بدأت هذه الأحداث التي لم نتمناها يوماً ولم نبادر إليها، ولكن شعبنا وأهلنا في المنطقة يعلمون ما الذي جرى ويدركون من هي القوة التنفيذية، ويعلمون كذلك من الذي بدأ الأحداث ومن الذي يغلق حتى اللحظة الشوارع ويقيم الحصون ويتلقى الأسلحة وينشر الخراب والخطف والحرق في كل مكان، والمواطن الفلسطيني يستنجد بالقوة التنفيذية الطاهرة النظيفة التي لا تحوي سوى خيرة الشباب أصحاب الخلق والدين والأمانة والذين يحظون بثقة المواطنين العالية.
وأكد المصري أن الدور الوطني الذي تقوم به القوة التنفيذية لا يروق للذين عاشوا في أوحال الفوضى والعربدة والتخريب.
وتابع "لكننا لا ندرك أبداً كيف يجرؤ هؤلاء أن ينصّبوا أنفسهم كعادتهم القديمة الجديدة كمنفذين للسياسة الصهيونية التي ترفض أن تقوم قائمة للقوة التنفيذية، والذي يطمئننا إلى أهلية وشرعية وأهمية هذه القوة أنها تُلاحق وتُحارب من جهتين اثنتين وهما العدو الصهيوني والانقلابيون من حركة فتح، وهي الجهاز الوحيد المشكل بإرادة وطنية غير تابعة لمنظومة أجهزة التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني".
وشدد المصري على أن هؤلاء المأجورون لن يستطيعوا حجب الحقيقة عن شعبنا على أن القوة التنفيذية قدمت أكثر من ستين شهيداً وعشرات الجرحى في مواجهة العدو الصهيوني خلال أشهر معدودة، بل إن الطائرات الصهيونية قصفت منازل قادة هذه القوة وعناصرها وقصفت مقراتها وسياراتها، وهنا نضع علامة استفهام كبيرة أمام الهدف الواحد الموحد لهؤلاء الانقلابيين والاحتلال الصهيوني الذي يجاهر بدعمهم في كل المحافل والمناسبات.
وصمة عار
وقال المصري: نذكر هنا باستهجان واستنكار وصمة عار على جبين هؤلاء الانقلابيين الموتورين وهي عمليات التعذيب الوحشية والغريبة عن ديننا وأخلاق شعبنا والتي لم يتعرض لها المجاهدون حتى في سجون الاحتلال الصهيوني، والتي يتعرض لها المجاهدون والمواطنون الذين يخطفون على يد هؤلاء المرتزقة أصدقاء أمريكا والعدو الصهيوني الذين تحللوا من كل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، فاستخدموا النار وقضبان الحديد وأعقاب السجائر والضرب المبرح العنيف، ناهيك عن الاهانات والشتائم وسب الذات الإلهية وسب الدين الإسلامي والتطاول على الشهداء وغير ذلك من التصرفات التي تظهر شخصيات وأخلاق هؤلاء الذين يدّعون حرصهم على وحدة شعبنا و استقراره .
وأكد أن هذه الاعتداءات هذا التيار وبأوامر واضحة من قادة الفتنة الذين حاولوا من قبل استغلال جوع وحاجة الشعب الفلسطيني، واليوم يحاولون استغلال أمنه الضائع على أيديهم الملطخة بالدماء- اعتداءاتهم طالت منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية والمؤسسات الخيرية ومؤسسات تحفيظ القرآن الكريم في الضفة الغربية والتي تعرضت للحرق والتخريب والعبث لأنها تتصل بشكل أو بآخر بحركة حماس فأين هذه الأبواق من هذا الإجرام المبرمج والمدروس ؟!
وأوضح أن هذه الجرائم التي يرتكبونها هي مرتبطة بتاريخهم الأسود والدموي والذي صبرنا عليه مع أبناء شعبنا طويلاً .
وأضاف المصري انه من العجيب أن هذه الأبواق لا تظهر إلى في أوقات الأزمات لتكيل بكل ما لديها من حقد و عداء للشرفاء الأطهار من أبناء شعبنا وقادته، مع العلم أن هذه الأصوات المهترئة والنشاز سمعناها طويلاً وهي تتطاول على حركة حماس وكتائب القسام وكل ما له علاقة بهما، ونسي هؤلاء السذج أنفسهم وتاريخهم الأسود المليء بالأراجيف واختلاق البطولات الزائفة والنضالات المدعاة .
شدد على ان حماس لم تتعود على كثرة الكلام لأن الحقائق على الأرض هي أبلغ من ألف كلمة، فالذين يتباكون على أمن المواطنين ويذرفون دموع التماسيح أمام شاشات التلفاز وهم في حقيقتهم ضالون مضلون لا يعرفون ما يقولون، وهم أصغر من أن يسوّقوا رواياتهم المنقوصة الموجهة، ليستمروا في الكذب والتضليل لشعبنا وأمتنا .
تلفيق التهم والأباطيل
وتابع قائلا ليس غريبا على من يرتمي في أحضان الأمريكان والصهاينة ويتآمر معهم ويتلقى أسلحتهم وأموالهم ليس غريباً عليه أن ينفذ أهدافهم ويلفق التهم والأباطيل من أجل أهداف سياسية وحزبية يحلم بها عراّبو البيت الأبيض على هذه الأرض .
وأوضح القيادي في حماس أنه عندما خرجت هذه الأبواق بالأمس "في إشارة إلى ناطقو حركة فتح" تتحدث عن ما جرى في جباليا مؤخراً، وهم لا يعلمون شيئاً عما جرى بالضبط وكيف بدأت هذه الأحداث التي لم نتمناها يوماً ولم نبادر إليها، ولكن شعبنا وأهلنا في المنطقة يعلمون ما الذي جرى ويدركون من هي القوة التنفيذية، ويعلمون كذلك من الذي بدأ الأحداث ومن الذي يغلق حتى اللحظة الشوارع ويقيم الحصون ويتلقى الأسلحة وينشر الخراب والخطف والحرق في كل مكان، والمواطن الفلسطيني يستنجد بالقوة التنفيذية الطاهرة النظيفة التي لا تحوي سوى خيرة الشباب أصحاب الخلق والدين والأمانة والذين يحظون بثقة المواطنين العالية.
وأكد المصري أن الدور الوطني الذي تقوم به القوة التنفيذية لا يروق للذين عاشوا في أوحال الفوضى والعربدة والتخريب.
وتابع "لكننا لا ندرك أبداً كيف يجرؤ هؤلاء أن ينصّبوا أنفسهم كعادتهم القديمة الجديدة كمنفذين للسياسة الصهيونية التي ترفض أن تقوم قائمة للقوة التنفيذية، والذي يطمئننا إلى أهلية وشرعية وأهمية هذه القوة أنها تُلاحق وتُحارب من جهتين اثنتين وهما العدو الصهيوني والانقلابيون من حركة فتح، وهي الجهاز الوحيد المشكل بإرادة وطنية غير تابعة لمنظومة أجهزة التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني".
وشدد المصري على أن هؤلاء المأجورون لن يستطيعوا حجب الحقيقة عن شعبنا على أن القوة التنفيذية قدمت أكثر من ستين شهيداً وعشرات الجرحى في مواجهة العدو الصهيوني خلال أشهر معدودة، بل إن الطائرات الصهيونية قصفت منازل قادة هذه القوة وعناصرها وقصفت مقراتها وسياراتها، وهنا نضع علامة استفهام كبيرة أمام الهدف الواحد الموحد لهؤلاء الانقلابيين والاحتلال الصهيوني الذي يجاهر بدعمهم في كل المحافل والمناسبات.
وصمة عار
وقال المصري: نذكر هنا باستهجان واستنكار وصمة عار على جبين هؤلاء الانقلابيين الموتورين وهي عمليات التعذيب الوحشية والغريبة عن ديننا وأخلاق شعبنا والتي لم يتعرض لها المجاهدون حتى في سجون الاحتلال الصهيوني، والتي يتعرض لها المجاهدون والمواطنون الذين يخطفون على يد هؤلاء المرتزقة أصدقاء أمريكا والعدو الصهيوني الذين تحللوا من كل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، فاستخدموا النار وقضبان الحديد وأعقاب السجائر والضرب المبرح العنيف، ناهيك عن الاهانات والشتائم وسب الذات الإلهية وسب الدين الإسلامي والتطاول على الشهداء وغير ذلك من التصرفات التي تظهر شخصيات وأخلاق هؤلاء الذين يدّعون حرصهم على وحدة شعبنا و استقراره .
وأكد أن هذه الاعتداءات هذا التيار وبأوامر واضحة من قادة الفتنة الذين حاولوا من قبل استغلال جوع وحاجة الشعب الفلسطيني، واليوم يحاولون استغلال أمنه الضائع على أيديهم الملطخة بالدماء- اعتداءاتهم طالت منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية والمؤسسات الخيرية ومؤسسات تحفيظ القرآن الكريم في الضفة الغربية والتي تعرضت للحرق والتخريب والعبث لأنها تتصل بشكل أو بآخر بحركة حماس فأين هذه الأبواق من هذا الإجرام المبرمج والمدروس ؟!
وأوضح أن هذه الجرائم التي يرتكبونها هي مرتبطة بتاريخهم الأسود والدموي والذي صبرنا عليه مع أبناء شعبنا طويلاً .