wahid
01/02/2007, 11:32 AM
إلهي إن يكون ذنبي عظيم
فعفوك يا اله الكون أعظم
فمن ارتدي موالي عفوا
وفضلك واسع من كل مغنم
تركت الناس كلهم ورائي
وجئت إليك كي يالقرب أنعم
فعاملني بفضلك واعفو عني
فإن تغضب فمن يغفر ويرحم
هل ترانا نلتقي ام انها كانت اللقيا على ارض السراب
ثم ولت و تلاشا ظلها و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما طالت الايام من بعد الغياب
فاذا طيف يرنو باسما و كأني في استماع للجواب
اولم نمضي على الحق معا .. كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك نتخلى فيه عن كل الهضاب
ودفنا الشوق في اعماقناو مضينا في رضا و احتساب
قد تعاهدنا على السير معا ثم اجلت مجيبا للذهاب
حينما ناداني رب منعم لحياة في جنان و رحاب
ولقاء في نعيم دائم بجنود الله مرحاب السحاب
قدموا الارواح و العمر فداء مستجيبين على غير ارتياب
فليفق البؤس من غفلاته فلقاء الخلد في تلك الرحاب
ايها الراحل عذرا في شكاتي .. فالى طيفك انات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلا تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا .. اطوي الدرب وحيدا في اكتئاب
و اذا الليل بغم موحش تتلاقي فيه امواج العذاب
لم يعد يبرق في ليلنا سنا قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلاه يرتضي بضعف بقول او جواب
سوف تحدوني دماء عابقات قد انارت كل فج للذهاب
طويل الشوق
طويل الشوق يبقي في اغتراب
فقير في الحياة من الصحاب
ومن يأمنك يادنيا الدواهي
تدوسين المصاحب في التراب
واعجب من مريدك وهو يدري
بأنك في الورى أم العجاب
ولولا أن لي معني جميلا
لبعت المكث فيها بالذهاب
رأيت الله في ذا الكون ربا
جميع الكائنات له تحاب
شواهد انه فرد جليل
علي رغم المجادل بالكذاب
تأمل قدرة الرحمن وانظر
سيهديك التأمل للصواب
ومد الطرف في كل النواحي
سؤالك سوف يرجع بالجواب
تفيا من ظلال الأرض حينا
ولا تغتر يوما بالسراب
وقف فوق القبور فرب ذكري
ستحمدها وتأوي بالإياب
ورتل نغمة القران تلقي
يباعدك الثواب عن العقاب
وتابع مرسلا هاد حكيما
أشعة حكمة من كل باب
فعفوك يا اله الكون أعظم
فمن ارتدي موالي عفوا
وفضلك واسع من كل مغنم
تركت الناس كلهم ورائي
وجئت إليك كي يالقرب أنعم
فعاملني بفضلك واعفو عني
فإن تغضب فمن يغفر ويرحم
هل ترانا نلتقي ام انها كانت اللقيا على ارض السراب
ثم ولت و تلاشا ظلها و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما طالت الايام من بعد الغياب
فاذا طيف يرنو باسما و كأني في استماع للجواب
اولم نمضي على الحق معا .. كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك نتخلى فيه عن كل الهضاب
ودفنا الشوق في اعماقناو مضينا في رضا و احتساب
قد تعاهدنا على السير معا ثم اجلت مجيبا للذهاب
حينما ناداني رب منعم لحياة في جنان و رحاب
ولقاء في نعيم دائم بجنود الله مرحاب السحاب
قدموا الارواح و العمر فداء مستجيبين على غير ارتياب
فليفق البؤس من غفلاته فلقاء الخلد في تلك الرحاب
ايها الراحل عذرا في شكاتي .. فالى طيفك انات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلا تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا .. اطوي الدرب وحيدا في اكتئاب
و اذا الليل بغم موحش تتلاقي فيه امواج العذاب
لم يعد يبرق في ليلنا سنا قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلاه يرتضي بضعف بقول او جواب
سوف تحدوني دماء عابقات قد انارت كل فج للذهاب
طويل الشوق
طويل الشوق يبقي في اغتراب
فقير في الحياة من الصحاب
ومن يأمنك يادنيا الدواهي
تدوسين المصاحب في التراب
واعجب من مريدك وهو يدري
بأنك في الورى أم العجاب
ولولا أن لي معني جميلا
لبعت المكث فيها بالذهاب
رأيت الله في ذا الكون ربا
جميع الكائنات له تحاب
شواهد انه فرد جليل
علي رغم المجادل بالكذاب
تأمل قدرة الرحمن وانظر
سيهديك التأمل للصواب
ومد الطرف في كل النواحي
سؤالك سوف يرجع بالجواب
تفيا من ظلال الأرض حينا
ولا تغتر يوما بالسراب
وقف فوق القبور فرب ذكري
ستحمدها وتأوي بالإياب
ورتل نغمة القران تلقي
يباعدك الثواب عن العقاب
وتابع مرسلا هاد حكيما
أشعة حكمة من كل باب