mamma ebno
19/04/2006, 05:06 PM
لماذا ميوعة الشباب
لا تزال تؤذي مشاعرنا ومشاعر الرجولة مناظر بعض شبابنا المستغربين الذين يكادون يذوبون رقة وأنوثة في لباسهم وطريقة كلامهم ، وسلاسلهم المعلقة على صدورهم وخواتمهم الموزعة على أصابعهم وأصواتهم المائلة إلى التأنث والرخاوة والموسيقى الصاخبة التي تنبعث من سياراتهم ومكالماتهم " الجوالية " المتكسرة التي تدل على أن وراء سماعة الجوال ما ورائها .
لماذا هذه الميوعة ؟ ومن أين خرج هذا النوع من الشباب ؟ وأين أقسام التربية وعلم النفس في جامعاتنا عن هذه الفئة التي تنحدر في أودية اللهو والتثني والميل لتقليد النساء ؟؟ وهل هناك دراسات تربوية درست هذه الظاهرة ، وإذا كانت موجودة فأين هي ، وأين إعلامنا وصحافتنا عن المناقشة الجادة لهذا التوجه المشين ؟!
وكيف سلك الشاب هذا الطريق المنحرف عن الرجولة والشهامة ؟
سؤال أول ما يوجه للأسرة التي يعيش فيها الشاب ، فمما لا شك فيه أن الأسرة خللاً أوجد هذا الاتجاه " المعاكس " لقيم الرجولة وملامح الشخصية المسلمة المستقيمة فالأبوان إن كانا موجودين يحتاجان إلى وقفة حاسمة للمناقشة ، فربما كانا يعانيان من خلل جعلهما يرضيان بهذا التوجه للأبناء وهذا الخلل قد يكون سلوكيا وقد يكون حاجة وفقرا وقد يكون انحرافا فكريا وقد يكون انشغالا بمشاغل الحياة أو بالثروة والمال أو بالترحال والأسفار وما زلت اذكر رجلا جارا لأحد المساجد زرته بعد أحدى الصلوات بإلحاح منه ومن أمام المسجد وحينما جلسنا في مجلسه دخل علينا ابن له في الثانية عشرة من عمره ولم يسلم بل جاء وجلس بجوار والده وقد آذى أعضاء جسمه بملابس ضيقة جدا لها ألوان براقة لا تصلح إلا للبنات وحينما حدثته لماذا لا تسلم ؟ ضحك ضحكة ذابلة مائعة ولم يتكلم وكان أبوه يتحدث معنا دون أن يلتفت إلى جهة ابنه وحينما استقر بنا المجلس قليلا دخلت اينة الرجل في مثل عمر أخيها وهالني ما رأيته من ملابس قصيرة جدا ضيقة جدا وحالة مؤسفة من الاسترخاء واللامبالاة وجلست بجوار والدها من الجهة الأخرى وكانت " قصة " شعرها قد قربت شكلها من شكل أخيها كما كانت حالة ملابس أخيها قد قربت شكله من شكلها والأب لا يلتفت إلى شيء من ذلك فالأمر عنده كما بدا لي أهون من أن يلفت النظر .
ولم أترك هذه الحالة " المائعة " تمر بل تحدثت مع الرجل بما يستدعيه المقام من الأدب والهدوء في حالة ابنه وابنته ورأيت وجهه يتغير وشعرت أن حركته في مكانه قد كثرت مما دلني على قدر لا بأس به من التضايق في نفسه ، ولكنه تمالك وتماسك وقال : هؤلاء أطفال " خليهم يستمتعوا بحياتهم بدون عقد " والتفت إلى أمام المسجد لعله يشارك في الحوار وبكنه كان مشغولا بصحن تمر كان أمامه وطال الحديث بيني وبين الرجل وقد انفرجت أسارير وجهه للحوار بعد تلك الموجة من التضايق وسمعت منه كلاما كثيرا خطيرا عن التربية والتوجيه لقد كان الرجل الخمسيني مقتنعا بتلك الحالة " التربوية المائعة " لأبنائه بل إنه ظل يدافع عن سلامة رأيه ويؤيد كلامه بسرد شواهد وأمثلة من رحلاته الكثيرة إلى أنحاء العالم وذكر لي أنه عندما سافر لندن في صيف ذلك العامأدخل ابنته إلى مدرسة نصرانية راقية لتعليم اللغة والسباحة والعزف على عض الآلات الموسيقية وتحدث عن ضرورة إزالة آثار العقد الاجتماعية والتوجيهية عن أبنائنا وتربيتنا حتى لا " نكسر خواطرهم " كما قال .
وخرجنا بعد جلسة عاصفة من الحوار لم يشترك فيها ذلك الرجل الذي كان مشغولا بصحن التمر اللذيذ وحينما سألته بعد خروجنا عن موقفه السلبي قال : وما الفائدة من الكلام رجل رضي بما هو عليه فماذا نصنع نحن ؟!
هذه النماذج " المائعة " سوف ترسخ التخلف الذي تعيشه الأمة المسلمة ، وسوف تمكن الأعداء من تنفيذ خططهم بأقل الجهد والعناء فهل عندنا شعور بذلك وما الحل يا أولي الألباب .
منقوووووووووول.
لا تزال تؤذي مشاعرنا ومشاعر الرجولة مناظر بعض شبابنا المستغربين الذين يكادون يذوبون رقة وأنوثة في لباسهم وطريقة كلامهم ، وسلاسلهم المعلقة على صدورهم وخواتمهم الموزعة على أصابعهم وأصواتهم المائلة إلى التأنث والرخاوة والموسيقى الصاخبة التي تنبعث من سياراتهم ومكالماتهم " الجوالية " المتكسرة التي تدل على أن وراء سماعة الجوال ما ورائها .
لماذا هذه الميوعة ؟ ومن أين خرج هذا النوع من الشباب ؟ وأين أقسام التربية وعلم النفس في جامعاتنا عن هذه الفئة التي تنحدر في أودية اللهو والتثني والميل لتقليد النساء ؟؟ وهل هناك دراسات تربوية درست هذه الظاهرة ، وإذا كانت موجودة فأين هي ، وأين إعلامنا وصحافتنا عن المناقشة الجادة لهذا التوجه المشين ؟!
وكيف سلك الشاب هذا الطريق المنحرف عن الرجولة والشهامة ؟
سؤال أول ما يوجه للأسرة التي يعيش فيها الشاب ، فمما لا شك فيه أن الأسرة خللاً أوجد هذا الاتجاه " المعاكس " لقيم الرجولة وملامح الشخصية المسلمة المستقيمة فالأبوان إن كانا موجودين يحتاجان إلى وقفة حاسمة للمناقشة ، فربما كانا يعانيان من خلل جعلهما يرضيان بهذا التوجه للأبناء وهذا الخلل قد يكون سلوكيا وقد يكون حاجة وفقرا وقد يكون انحرافا فكريا وقد يكون انشغالا بمشاغل الحياة أو بالثروة والمال أو بالترحال والأسفار وما زلت اذكر رجلا جارا لأحد المساجد زرته بعد أحدى الصلوات بإلحاح منه ومن أمام المسجد وحينما جلسنا في مجلسه دخل علينا ابن له في الثانية عشرة من عمره ولم يسلم بل جاء وجلس بجوار والده وقد آذى أعضاء جسمه بملابس ضيقة جدا لها ألوان براقة لا تصلح إلا للبنات وحينما حدثته لماذا لا تسلم ؟ ضحك ضحكة ذابلة مائعة ولم يتكلم وكان أبوه يتحدث معنا دون أن يلتفت إلى جهة ابنه وحينما استقر بنا المجلس قليلا دخلت اينة الرجل في مثل عمر أخيها وهالني ما رأيته من ملابس قصيرة جدا ضيقة جدا وحالة مؤسفة من الاسترخاء واللامبالاة وجلست بجوار والدها من الجهة الأخرى وكانت " قصة " شعرها قد قربت شكلها من شكل أخيها كما كانت حالة ملابس أخيها قد قربت شكله من شكلها والأب لا يلتفت إلى شيء من ذلك فالأمر عنده كما بدا لي أهون من أن يلفت النظر .
ولم أترك هذه الحالة " المائعة " تمر بل تحدثت مع الرجل بما يستدعيه المقام من الأدب والهدوء في حالة ابنه وابنته ورأيت وجهه يتغير وشعرت أن حركته في مكانه قد كثرت مما دلني على قدر لا بأس به من التضايق في نفسه ، ولكنه تمالك وتماسك وقال : هؤلاء أطفال " خليهم يستمتعوا بحياتهم بدون عقد " والتفت إلى أمام المسجد لعله يشارك في الحوار وبكنه كان مشغولا بصحن تمر كان أمامه وطال الحديث بيني وبين الرجل وقد انفرجت أسارير وجهه للحوار بعد تلك الموجة من التضايق وسمعت منه كلاما كثيرا خطيرا عن التربية والتوجيه لقد كان الرجل الخمسيني مقتنعا بتلك الحالة " التربوية المائعة " لأبنائه بل إنه ظل يدافع عن سلامة رأيه ويؤيد كلامه بسرد شواهد وأمثلة من رحلاته الكثيرة إلى أنحاء العالم وذكر لي أنه عندما سافر لندن في صيف ذلك العامأدخل ابنته إلى مدرسة نصرانية راقية لتعليم اللغة والسباحة والعزف على عض الآلات الموسيقية وتحدث عن ضرورة إزالة آثار العقد الاجتماعية والتوجيهية عن أبنائنا وتربيتنا حتى لا " نكسر خواطرهم " كما قال .
وخرجنا بعد جلسة عاصفة من الحوار لم يشترك فيها ذلك الرجل الذي كان مشغولا بصحن التمر اللذيذ وحينما سألته بعد خروجنا عن موقفه السلبي قال : وما الفائدة من الكلام رجل رضي بما هو عليه فماذا نصنع نحن ؟!
هذه النماذج " المائعة " سوف ترسخ التخلف الذي تعيشه الأمة المسلمة ، وسوف تمكن الأعداء من تنفيذ خططهم بأقل الجهد والعناء فهل عندنا شعور بذلك وما الحل يا أولي الألباب .
منقوووووووووول.