اليراع
20/04/2006, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مسرى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مقصوص جناحاه , تيسل دمعته , يهتف واكفاحاه , تخنقه
عبرته , يصرخ واصلاحاه , أما تزال ثاوياً في ثرى دمشق ؟ أما سمعتني أقول واصباحاه ......
قم .. فارْعني .. فك أسري .. فالقيد أدمى معصمي , وأقبلت جيوش العدا تبتغي مصرعي .....
هيا ... انهض ... فبيارتي عطشى ... اسقها بالدم ...ارفع رايتي شامخة فوق القمم ... كفكف عن وجنتي
دمع الألم ... أيقظ أمتك من رقدة العدم ... هيا أدركني قبل حسرة الندم ...
أين أنت يا أمتي ؟ !
ماذا دهاك ؟
ماذا غشاك ؟
أمتي هل لك بين الأمم , منبر للسيف أو منبر للقلم ؟ !...
أمتي عودي إلى الإسلام عودي , وتسلمي عرش الوجود ...
أمتي ... شعب بلا عقيدة , شعب بلا سلاح , من خان ( حي على الفلاح ) , هان عليه ( حي على
الكفاح ) ...
شرقت الأقصى بأجاج مآقيها , و حشرجة تقطع أنفاس بواكيها ... وتوجهت إلى الأمة , ونادت ..
بالأمس لعلع في أرجائي الحجر = واليوم غاب فلا حس ولا خبر
وأزمع الأهل عني السير في عجل = يمضون ، ما امتد لي كف ولا نظر
أنا الغريبة في البلدان يجرحني = أن تُعرض الشمس عن عيني و القمر
أهلي وناسي و أبنائي هنا دُرِجوا = وكان مني لهم في عيشهم وطر
فأين هم ؟ أين أصوات ولعت بها = لقد ظمئت , فأين السحب و المطر؟
و أين بارقة في ليل غاشيتي ؟ = وأين لحن الهوى ؟ هل حطم الوتر؟
وعادت القدس من أحزانها ورنت = إلى زمان قديم كاد يحتضر
و أرسلت من صميم القلب صيحتها = أين الرجال ؟ أما في صفكم عمر؟
بالله ياسيدي, بالله يا رجلاً = قد كان لله باسم الله ينتصر
ألا تعود إلى الدنيا ؟ فتنقذني = فالحزن خيم في أحشاي والكدر
أنا العفيفة بيت النور شامخة = لكنما القوم في أحداقهم شرر
يتبع
اليراع
مسرى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مقصوص جناحاه , تيسل دمعته , يهتف واكفاحاه , تخنقه
عبرته , يصرخ واصلاحاه , أما تزال ثاوياً في ثرى دمشق ؟ أما سمعتني أقول واصباحاه ......
قم .. فارْعني .. فك أسري .. فالقيد أدمى معصمي , وأقبلت جيوش العدا تبتغي مصرعي .....
هيا ... انهض ... فبيارتي عطشى ... اسقها بالدم ...ارفع رايتي شامخة فوق القمم ... كفكف عن وجنتي
دمع الألم ... أيقظ أمتك من رقدة العدم ... هيا أدركني قبل حسرة الندم ...
أين أنت يا أمتي ؟ !
ماذا دهاك ؟
ماذا غشاك ؟
أمتي هل لك بين الأمم , منبر للسيف أو منبر للقلم ؟ !...
أمتي عودي إلى الإسلام عودي , وتسلمي عرش الوجود ...
أمتي ... شعب بلا عقيدة , شعب بلا سلاح , من خان ( حي على الفلاح ) , هان عليه ( حي على
الكفاح ) ...
شرقت الأقصى بأجاج مآقيها , و حشرجة تقطع أنفاس بواكيها ... وتوجهت إلى الأمة , ونادت ..
بالأمس لعلع في أرجائي الحجر = واليوم غاب فلا حس ولا خبر
وأزمع الأهل عني السير في عجل = يمضون ، ما امتد لي كف ولا نظر
أنا الغريبة في البلدان يجرحني = أن تُعرض الشمس عن عيني و القمر
أهلي وناسي و أبنائي هنا دُرِجوا = وكان مني لهم في عيشهم وطر
فأين هم ؟ أين أصوات ولعت بها = لقد ظمئت , فأين السحب و المطر؟
و أين بارقة في ليل غاشيتي ؟ = وأين لحن الهوى ؟ هل حطم الوتر؟
وعادت القدس من أحزانها ورنت = إلى زمان قديم كاد يحتضر
و أرسلت من صميم القلب صيحتها = أين الرجال ؟ أما في صفكم عمر؟
بالله ياسيدي, بالله يا رجلاً = قد كان لله باسم الله ينتصر
ألا تعود إلى الدنيا ؟ فتنقذني = فالحزن خيم في أحشاي والكدر
أنا العفيفة بيت النور شامخة = لكنما القوم في أحداقهم شرر
يتبع
اليراع