غاده
15/02/2007, 01:11 PM
هذا ما صرحت به فتاة لم يتجاوز عمرها الثامنة عشر في إحدى مدارس الثانوية، عندما سألت عن سماعها للغناء، قالت بصريح العبارة: أعشقها أكثر من أمي وأبي والناس جميعهم.
هذه الفتاة أدمنت سماع الغناء، حتى أصبحت تلك الكلمات الماجنة جزءاً لا يتجزأ من حياتها، تدرس على الأغاني، تنظف البيت على الأغاني، لا تستطيع أن تفارقها، إن كان الناس يسألون عن أخبار المسلمين في العراق وفلسطين، فهي لا تسأل إلا عن آخر فيديو كليب لذاك المغني أو المغنية !! يا إلهي ما أوضع هدفها، وما أحقر حياتها أعتذر من نفسي ومنكم إذا أصفها بما قال المولى عز وجل: " إن هم كالأنعام بل أضل سبيلاً "..
ترى هل تستجيب هذه الفتاة لموعظة، لا أظنها وإن سمعتها هل يهتز قلبها، أو تذرف الدمع عيناها.. السبب معروف " لأن الغناء والقرآن في قلب امرئ لا يجتمعان " والغناء مزمار الشيطان وسبيله وبريده إلى المحرمات، ومن ثمّ إلى جهنم أعاذنا الله وإياكم، أما القرآن فهو حديث الرحمن، يجلي القلوب ويطهرها، ويوصلها إلى جنةٍ عرضها السموات والأرض..
حبيبتي الصغيرة..
كفاك ضياعاً وتخبطاً في هذه الدنيا، واعلمي أننا لم نخلق عبثاً ولم نوجد على هذه الدنيا هباء، بل خلقنا لنعبد الخالق الديان، فتذكري يوم القيامة واعلمي أن المرء يبعث على ما مات عليه, هل يرضيك أن تموتي أخيتي وأنت تسمعين الغناء، أو تتمايلين على تلك الموسيقى الماجنة، ياله من موقف جلل، هناك أناس يموتون وهم في محراب الصلاة، وآخرون في ساح الجهاد، وآخرون في رياض القرآن، وأنت تموتين في محراب الفن والغناء، لا أظنك تقبلين ذلك..
واعلمي أيضاً أن " المرء يحشر مع من أحب " أخبر بذلك الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه وسلامه. فهل يرضيك أن تحشري مع ذالك المغني أو تلك المغنية ؟؟
لا تجيبيني الآن.. ولكن فكري جيداً ولا تبادري بقولك أنا ما زلت صغيرة.. فالموت لا يرحم صغيراً ولا كبيرا، فكم من فتاة في ريعان شبابها اختطفها الموت من حيث لا تدري.
عودي إلى الله واقلعي عن سماع هذا الخبث واستغفري الله عز وجل واعلمي أخيراً أن الدنيا قصيرة، حقيرة، فانية لا تبقى لأحد .
منقول للاستفادة
هذه الفتاة أدمنت سماع الغناء، حتى أصبحت تلك الكلمات الماجنة جزءاً لا يتجزأ من حياتها، تدرس على الأغاني، تنظف البيت على الأغاني، لا تستطيع أن تفارقها، إن كان الناس يسألون عن أخبار المسلمين في العراق وفلسطين، فهي لا تسأل إلا عن آخر فيديو كليب لذاك المغني أو المغنية !! يا إلهي ما أوضع هدفها، وما أحقر حياتها أعتذر من نفسي ومنكم إذا أصفها بما قال المولى عز وجل: " إن هم كالأنعام بل أضل سبيلاً "..
ترى هل تستجيب هذه الفتاة لموعظة، لا أظنها وإن سمعتها هل يهتز قلبها، أو تذرف الدمع عيناها.. السبب معروف " لأن الغناء والقرآن في قلب امرئ لا يجتمعان " والغناء مزمار الشيطان وسبيله وبريده إلى المحرمات، ومن ثمّ إلى جهنم أعاذنا الله وإياكم، أما القرآن فهو حديث الرحمن، يجلي القلوب ويطهرها، ويوصلها إلى جنةٍ عرضها السموات والأرض..
حبيبتي الصغيرة..
كفاك ضياعاً وتخبطاً في هذه الدنيا، واعلمي أننا لم نخلق عبثاً ولم نوجد على هذه الدنيا هباء، بل خلقنا لنعبد الخالق الديان، فتذكري يوم القيامة واعلمي أن المرء يبعث على ما مات عليه, هل يرضيك أن تموتي أخيتي وأنت تسمعين الغناء، أو تتمايلين على تلك الموسيقى الماجنة، ياله من موقف جلل، هناك أناس يموتون وهم في محراب الصلاة، وآخرون في ساح الجهاد، وآخرون في رياض القرآن، وأنت تموتين في محراب الفن والغناء، لا أظنك تقبلين ذلك..
واعلمي أيضاً أن " المرء يحشر مع من أحب " أخبر بذلك الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه وسلامه. فهل يرضيك أن تحشري مع ذالك المغني أو تلك المغنية ؟؟
لا تجيبيني الآن.. ولكن فكري جيداً ولا تبادري بقولك أنا ما زلت صغيرة.. فالموت لا يرحم صغيراً ولا كبيرا، فكم من فتاة في ريعان شبابها اختطفها الموت من حيث لا تدري.
عودي إلى الله واقلعي عن سماع هذا الخبث واستغفري الله عز وجل واعلمي أخيراً أن الدنيا قصيرة، حقيرة، فانية لا تبقى لأحد .
منقول للاستفادة