العذراء
16/02/2007, 11:11 AM
http://www.besan.ps/vb/images/threadbag/mktob07.gif
لا تعكر سلامة صدرك
الداعيه أسماء الرويشد
سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة، لأن صاحب النية الخبيثة لا يحصل له شيء مما يتمناه بل إنه يتعجل لنفسه الشقاء والهم والتعب مع عظيم الإثم الموجب للنار في الآخرة ولو صفت نيته وصح قلبه لحصلت له الراحة والتفرغ لمصالحه مع ما يحصل من عظيم الأجر وحسن العاقبة.
قال قاسم الجوعي رحمه الله : "أفضل العبادة مكابدة الليل، وأفضل طريق للجنة سلامة الصدر"، وقال السقطي رحمه الله: "من أجلّ أخلاق الأبرار سلامة الصدر للإخوان والنصيحة لهم".
وإن المتأمل في سير الأنبياء والصالحين يظهر له جلياً صفاء السريرة ونقاء السيرة وسلامة الصدر. وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم له مواقف جليلة تبرز فيها سماحته وسلامة صدره وسعته سواءً مع أعدائه أو غيرهم.
وإن أشد ما يعكر صفاء الصدر وسلامته الفرقة والاختلاف بين المسلمين وقد حذر الله من الوقوع فيما وقع فيه من كان قبلنا فقال: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105). بل إن زرع الاختلاف والتفريق بين المسلمين هي مهمة الشيطان، ومن أعظم ما يظفر به من الإنسان بعد الشرك بالله كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم"، والله تعال يقول لنا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)(النور: من الآية21).
والنبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا بأن فساد ذات البين هي الحالقة التي تحلق الدين وتذهبه وتفسد الخير وتبطل الحسنات. وذلك لما له من آثار خطيرة على فساد القلب والخلق والباطن وكما في الحديث: "وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل".
لا تعكر سلامة صدرك
الداعيه أسماء الرويشد
سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة، لأن صاحب النية الخبيثة لا يحصل له شيء مما يتمناه بل إنه يتعجل لنفسه الشقاء والهم والتعب مع عظيم الإثم الموجب للنار في الآخرة ولو صفت نيته وصح قلبه لحصلت له الراحة والتفرغ لمصالحه مع ما يحصل من عظيم الأجر وحسن العاقبة.
قال قاسم الجوعي رحمه الله : "أفضل العبادة مكابدة الليل، وأفضل طريق للجنة سلامة الصدر"، وقال السقطي رحمه الله: "من أجلّ أخلاق الأبرار سلامة الصدر للإخوان والنصيحة لهم".
وإن المتأمل في سير الأنبياء والصالحين يظهر له جلياً صفاء السريرة ونقاء السيرة وسلامة الصدر. وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم له مواقف جليلة تبرز فيها سماحته وسلامة صدره وسعته سواءً مع أعدائه أو غيرهم.
وإن أشد ما يعكر صفاء الصدر وسلامته الفرقة والاختلاف بين المسلمين وقد حذر الله من الوقوع فيما وقع فيه من كان قبلنا فقال: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105). بل إن زرع الاختلاف والتفريق بين المسلمين هي مهمة الشيطان، ومن أعظم ما يظفر به من الإنسان بعد الشرك بالله كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم"، والله تعال يقول لنا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)(النور: من الآية21).
والنبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا بأن فساد ذات البين هي الحالقة التي تحلق الدين وتذهبه وتفسد الخير وتبطل الحسنات. وذلك لما له من آثار خطيرة على فساد القلب والخلق والباطن وكما في الحديث: "وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل".