الأصيل
22/04/2006, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه ـ عز وجل ـ قال: "قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات. إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله سيئة واحدة".
((انظروا كيف يجازينا ربنا إن فعلنا حسنة فهي إلى أضعاف مضاعفة وأما إن أساء منا أحد فهي واحدة فقط تقدر أن تمحوها بالعمل الصالح .
يريد بنا الخير ويريد بنا أن ندخل الجنة وكثيرا منا يعصيه وهو الحليم الصبور يسترنا ويعفو عنا إذا دعوناه.
إخواني لا تجعلوا الله أهون الناظرين إليكم وتقربوا إليه بالطاعات فهو وحده المستحق بالعبادة والخشية والرجاء وأكثروا من النوافل فإنها تزيد من محبة الله للعبد تمعنوا إخواني وأخواتي بهذا الحديث القدسي الذي يرويه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: من عادى لي ولياً، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته".
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين الأحياء منهم والأموات وثبتنا على دينك وأحسن خواتيم أعمالنا وتوفنا مسلمين طائعين (آمين)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه ـ عز وجل ـ قال: "قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات. إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله سيئة واحدة".
((انظروا كيف يجازينا ربنا إن فعلنا حسنة فهي إلى أضعاف مضاعفة وأما إن أساء منا أحد فهي واحدة فقط تقدر أن تمحوها بالعمل الصالح .
يريد بنا الخير ويريد بنا أن ندخل الجنة وكثيرا منا يعصيه وهو الحليم الصبور يسترنا ويعفو عنا إذا دعوناه.
إخواني لا تجعلوا الله أهون الناظرين إليكم وتقربوا إليه بالطاعات فهو وحده المستحق بالعبادة والخشية والرجاء وأكثروا من النوافل فإنها تزيد من محبة الله للعبد تمعنوا إخواني وأخواتي بهذا الحديث القدسي الذي يرويه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: من عادى لي ولياً، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته".
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين الأحياء منهم والأموات وثبتنا على دينك وأحسن خواتيم أعمالنا وتوفنا مسلمين طائعين (آمين)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين