gx2006
23/04/2006, 09:00 PM
33 سبباً للخشوع في الصلاة .
أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه:
1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصلذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بينالأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناءبالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينةووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .
2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبييطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.
3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله: {اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكرالموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها}.
4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكارالصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّرفينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواعَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً[الفرقان:73].
* و مما يعين على التدبر التفاعل معالآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآياتالتعوذ..وهكذا.
* ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعدالفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله: {إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُتأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه} [رواه البخاري]، وكذلكالتجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد
أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوعويقويه:
1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصلذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بينالأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناءبالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينةووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .
2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبييطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.
3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله: {اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكرالموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها}.
4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكارالصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّرفينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواعَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً[الفرقان:73].
* و مما يعين على التدبر التفاعل معالآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآياتالتعوذ..وهكذا.
* ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعدالفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله: {إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُتأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه} [رواه البخاري]، وكذلكالتجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيهأجر عظيم أيضا.
5- أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعىللفهم والتدبر وهي سنة النبي،فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.
6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً[المزمل:4]، ولقوله: {زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآنحسنا} [أخرجه الحاكم].
7- أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته: قال: {قال الله عز وجل قسمتالصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قالالله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذينأنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل}.
8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: منالأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو منالسترة فوائد منها:
* كف البصر عما وراءه، و منع من يجتازبقربه... ومنع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاةوالسلام: {إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لايقطع الشيطان عليه صلاته} [رواه أبو داود].
9- وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبيإذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كانيضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع منالعبث وأقرب إلى الخشوع.
10- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عنعائشة أن رسول اللهإذاصلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعهالمشيرة وهو يحركها كما صح عنه.
11- تحريك السبابة: قال النبي: {لهي أشد على الشيطان من الحديد}، و الإشارة بالسبابة تذكّر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص فيالعبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه.
12- التنويع في السور والآيات والأذكاروالأدعية في الصلاة: وهذا يُشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامينالمتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنّة وأكمل في الخشوع.
13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّبموضعه: قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِيَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً[الإسراء:109]، وقال تعالى: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداًوَبُكِيّاً[مريم:58]، قال رسول الله: {إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي،يقول: يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار} [رواه مسلم].
14- الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبِّس عليهصلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أرادقطع الطريق عليه، فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاةو لا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً[النساء:76].
15- التأمل في حال السلف في صلاتهم: كانعلي بن أبي طالبإذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أنيحملنها و أشفقن منها و حملتُها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع منخديه على لحيته.
16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله: {ما من امريء مسلم تحضرهصلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوبما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله} [رواه مسلم].
17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه فيالصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً[الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم: {أقرب ما يكون العبدمن ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء} [رواه مسلم].
18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنهمما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.
ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرفعن الخشوع وتكدِّر صفوه:
19- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عنأنسقال: كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشةسترت به جانب بيتها، فقال لها النبي: {أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي فيصلاتي} [رواه البخاري].
20- أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أوكتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبياللهيصلي في خميصة ذات أعلام - وهو كساء مخطط ومربّع - فنظرإلى علمها فلما قضى صلاته قال: {اذهبوا بهذه الخميصةإلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولاأعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي} [رواه مسلم].
21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال: {لا صلاة بحضرة طعام} [رواه مسلم].
22- أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّأن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول اللهأن يصلي الرجل و هو حاقن: أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط،قال اصلى الله عليه وسلم: {لا صلاة بحضرة طعام ولا وهويدافعه الأخبثان} [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.
23- أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عنأنس بن مالك قال، قال رسول الله: {إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول} [رواه البخاري].
24- أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبينهى عن ذلك فقال: {لا تصلواخلف النائم ولا المتحدث}لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عنصلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا تُكرهالصلاة خلف النائم والله أعلم.
25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روىالبخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: {أنالنبيقال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلافواحدة}والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثرالعمل في الصلاة. والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخولفي الصلاة.
26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله: {ألا إن كلكم مناج ربه،فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة}أو قال ( في الصلاة ) [رواه أبو داود].
27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبيذرقال: قال رسول الله: {لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته مالم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه}وقد سئل رسول اللهعنالالتفات في الصلاة فقال: {اختلاس يختلسه الشيطان منصلاة العبد} [رواه البخاري].
28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد وردالنهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله: {إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء} [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال: {لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم} [رواه البخاري].
29- أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنهمما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله: {إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن اللهقِبَل وجهه إذا صلى} [رواه البخاري].
30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسولالله: {إذا تثاءَب أحدُكم فيالصلاة فليكظِم ما استطاع فإن الشيطان يدخل} [رواه مسلم].
31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبيهريرة قال: {نهى رسول اللهعنالاختصار في الصلاة}والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.
32- ترك السدل في الصلاة: لما ورد أنرسول الله: {نهى عن السدل في الصلاةوأن يغطي الرجل فاه} [رواه أبو داود] والسدل ؛ إرسال الثوب حتى يصيبالأرض.
33- ترك التشبه بالبهائم: فقد نهى رسولاللهفي الصلاة عن ثلاث: عن نقر الغراب وافتراش السبع وأنيوطن الرجل المقام الواحد كإيطان البعير، وإبطان البعير: يألف الرجل مكانا معلومامن المسجد مخصوصا به يصلي فيه كالبعير لا يُغير مناخه فيوطنه.
هذا ما تيسر ذكره من الأسباب الجالبةللخشوع لتحصيلها والأسباب المشغلة عنه لتلافيها.
والحمد لله و الصلاة و السلام على نبينامحمد.
كاتب الموضوع: محمد بن صالح المنجد
أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه:
1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصلذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بينالأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناءبالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينةووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .
2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبييطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.
3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله: {اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكرالموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها}.
4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكارالصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّرفينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواعَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً[الفرقان:73].
* و مما يعين على التدبر التفاعل معالآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآياتالتعوذ..وهكذا.
* ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعدالفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله: {إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُتأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه} [رواه البخاري]، وكذلكالتجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد
أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوعويقويه:
1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصلذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بينالأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناءبالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينةووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .
2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبييطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.
3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله: {اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكرالموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها}.
4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكارالصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّرفينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواعَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً[الفرقان:73].
* و مما يعين على التدبر التفاعل معالآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآياتالتعوذ..وهكذا.
* ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعدالفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله: {إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُتأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه} [رواه البخاري]، وكذلكالتجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيهأجر عظيم أيضا.
5- أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعىللفهم والتدبر وهي سنة النبي،فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.
6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً[المزمل:4]، ولقوله: {زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآنحسنا} [أخرجه الحاكم].
7- أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته: قال: {قال الله عز وجل قسمتالصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قالالله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذينأنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل}.
8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: منالأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو منالسترة فوائد منها:
* كف البصر عما وراءه، و منع من يجتازبقربه... ومنع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاةوالسلام: {إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لايقطع الشيطان عليه صلاته} [رواه أبو داود].
9- وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبيإذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كانيضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع منالعبث وأقرب إلى الخشوع.
10- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عنعائشة أن رسول اللهإذاصلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعهالمشيرة وهو يحركها كما صح عنه.
11- تحريك السبابة: قال النبي: {لهي أشد على الشيطان من الحديد}، و الإشارة بالسبابة تذكّر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص فيالعبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه.
12- التنويع في السور والآيات والأذكاروالأدعية في الصلاة: وهذا يُشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامينالمتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنّة وأكمل في الخشوع.
13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّبموضعه: قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِيَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً[الإسراء:109]، وقال تعالى: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداًوَبُكِيّاً[مريم:58]، قال رسول الله: {إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي،يقول: يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار} [رواه مسلم].
14- الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبِّس عليهصلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أرادقطع الطريق عليه، فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاةو لا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً[النساء:76].
15- التأمل في حال السلف في صلاتهم: كانعلي بن أبي طالبإذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أنيحملنها و أشفقن منها و حملتُها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع منخديه على لحيته.
16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله: {ما من امريء مسلم تحضرهصلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوبما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله} [رواه مسلم].
17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه فيالصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً[الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم: {أقرب ما يكون العبدمن ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء} [رواه مسلم].
18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنهمما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.
ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرفعن الخشوع وتكدِّر صفوه:
19- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عنأنسقال: كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشةسترت به جانب بيتها، فقال لها النبي: {أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي فيصلاتي} [رواه البخاري].
20- أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أوكتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبياللهيصلي في خميصة ذات أعلام - وهو كساء مخطط ومربّع - فنظرإلى علمها فلما قضى صلاته قال: {اذهبوا بهذه الخميصةإلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولاأعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي} [رواه مسلم].
21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال: {لا صلاة بحضرة طعام} [رواه مسلم].
22- أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّأن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول اللهأن يصلي الرجل و هو حاقن: أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط،قال اصلى الله عليه وسلم: {لا صلاة بحضرة طعام ولا وهويدافعه الأخبثان} [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.
23- أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عنأنس بن مالك قال، قال رسول الله: {إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول} [رواه البخاري].
24- أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبينهى عن ذلك فقال: {لا تصلواخلف النائم ولا المتحدث}لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عنصلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا تُكرهالصلاة خلف النائم والله أعلم.
25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روىالبخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: {أنالنبيقال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلافواحدة}والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثرالعمل في الصلاة. والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخولفي الصلاة.
26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله: {ألا إن كلكم مناج ربه،فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة}أو قال ( في الصلاة ) [رواه أبو داود].
27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبيذرقال: قال رسول الله: {لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته مالم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه}وقد سئل رسول اللهعنالالتفات في الصلاة فقال: {اختلاس يختلسه الشيطان منصلاة العبد} [رواه البخاري].
28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد وردالنهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله: {إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء} [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال: {لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم} [رواه البخاري].
29- أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنهمما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله: {إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن اللهقِبَل وجهه إذا صلى} [رواه البخاري].
30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسولالله: {إذا تثاءَب أحدُكم فيالصلاة فليكظِم ما استطاع فإن الشيطان يدخل} [رواه مسلم].
31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبيهريرة قال: {نهى رسول اللهعنالاختصار في الصلاة}والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.
32- ترك السدل في الصلاة: لما ورد أنرسول الله: {نهى عن السدل في الصلاةوأن يغطي الرجل فاه} [رواه أبو داود] والسدل ؛ إرسال الثوب حتى يصيبالأرض.
33- ترك التشبه بالبهائم: فقد نهى رسولاللهفي الصلاة عن ثلاث: عن نقر الغراب وافتراش السبع وأنيوطن الرجل المقام الواحد كإيطان البعير، وإبطان البعير: يألف الرجل مكانا معلومامن المسجد مخصوصا به يصلي فيه كالبعير لا يُغير مناخه فيوطنه.
هذا ما تيسر ذكره من الأسباب الجالبةللخشوع لتحصيلها والأسباب المشغلة عنه لتلافيها.
والحمد لله و الصلاة و السلام على نبينامحمد.
كاتب الموضوع: محمد بن صالح المنجد