ana moslem
25/04/2006, 11:56 PM
عكس اعتقاد البعض فان الاسلام ير حب بكل ما يجعل الحياة باسمة طيبة ويحب الشخص المسلم ان يكون شخصية سعيدة متفائلة ويكرة الشخصية المكتئبة التى تنظر الى الناس من خلال منظار قاتم واسود0
اسوة بالمسلمين كان الرسول (صلى) رغم همومة الكثيرة والمتنوعة يمزح ولا يقول الا حقا ويشارك الصحابة فى ضحكهم كما يشاركهم الامهم واحزانهم0
وقد روى انة وطا ظهرة لسبطية الحسن والحسين فى طفولتهما ليركبا ويستمتعا دون حرج ولا تزمت ، وقد دخل علية احد الصحابة وراى هذا المشهد فقال (نعم المركب ركبتما)فقال رسول اللة( ونعم الفارسان هما)0
ورايناة يمزح مع تلك المراة العجوز التى جاءت تقول لة : ادع اللة ان يدخلنى الجنة ، فقال لها: يا ام فلان ان الجنة لا يدخلها عجوز. فبكت المراة حيث اخذت الكلام على ظاهرة ، فافهمها : انها حين تدخل الجنة لن تدخلها عجوز بل شابة حسناء ، وتلا عليها قول اللة تعالى فى نساء الجنة ( انا انشاناهن انشاء. فجعلناهن ابكارا. عربا اترابا.)
روى ابن ابى شيبة عن ابى سلمة قال: لم يكن اصحاب الرسول (صلى) منحزقين ولا متماوتين . كانوا يتناشدون الاشعار والتحزق. تعنى: مجتمعين ومنقبطين0
وسئل ابن سيرين عن الصحابة هل كانوا يتمازحون فقال: ما كانوا الا كالناس.
حدود المشروعية فى الضحك والمزاح:
1- الا يكون الكذب والاختلاق اداة لاضحاك الناس 0
كما يفعل فى كذبة ابريل ولهذا قال (صلى) : ويل للذى يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل لة، ويل لة ، ويل لة0 وقد كان الرسول يمزح ولا يقول الا حقا..
2-الا يشتمل على تحقير لانسان اخر او يسخر منة.
جاء فى صحيح مسلم ( بحسب امرئ من الشر او يحقر اخاة المسلم)
وقال اللة تعالى ( يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم .) صدق اللة العظيم
3-لا يترتب علية تفزيع وترويع المسلم.
عن النعمان بن بشير قال : كنا مع الرسول (صلى) فى مسير فخفق رجل على راحلتة -اى نعس- فاخد رجل سهما من كفانتة فانتبة الرجل ففزع .فقال رسول اللة (لا يحل لرجل ان يروع مسلما) والسياق يدل على ان الذى فعل ذلك كان بنية المزاح معة.
4-الا يهزل فى موضوع الجد ولا يضحك فى مجال يستوجب البكاء0
كان المشركين يضحكون عند سماع القران وكان اولى بهم ان يبكوا . فقال تعالى ( افمن هذا الحديث تعجبون . وتضحكون ولا تبكون . وانتم سامدون.)
5- ان يكون بقدر معقول فى حدود الاعتدال والتوازن والاسلام يكرة الغلو و الاسراف فى كل شى0
ولهذا كان التوجية النبوى ( ولا تكثر من الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب) فالمنهى عنة الاكثار والمبالغة 0
وقد ورد عن سيدنا على قولة ( اعط الكلام من المزح بمقدار ما تعطى من الملح)
وجزانا واياكم خيرا باذن اللة تعالى ...........
اسوة بالمسلمين كان الرسول (صلى) رغم همومة الكثيرة والمتنوعة يمزح ولا يقول الا حقا ويشارك الصحابة فى ضحكهم كما يشاركهم الامهم واحزانهم0
وقد روى انة وطا ظهرة لسبطية الحسن والحسين فى طفولتهما ليركبا ويستمتعا دون حرج ولا تزمت ، وقد دخل علية احد الصحابة وراى هذا المشهد فقال (نعم المركب ركبتما)فقال رسول اللة( ونعم الفارسان هما)0
ورايناة يمزح مع تلك المراة العجوز التى جاءت تقول لة : ادع اللة ان يدخلنى الجنة ، فقال لها: يا ام فلان ان الجنة لا يدخلها عجوز. فبكت المراة حيث اخذت الكلام على ظاهرة ، فافهمها : انها حين تدخل الجنة لن تدخلها عجوز بل شابة حسناء ، وتلا عليها قول اللة تعالى فى نساء الجنة ( انا انشاناهن انشاء. فجعلناهن ابكارا. عربا اترابا.)
روى ابن ابى شيبة عن ابى سلمة قال: لم يكن اصحاب الرسول (صلى) منحزقين ولا متماوتين . كانوا يتناشدون الاشعار والتحزق. تعنى: مجتمعين ومنقبطين0
وسئل ابن سيرين عن الصحابة هل كانوا يتمازحون فقال: ما كانوا الا كالناس.
حدود المشروعية فى الضحك والمزاح:
1- الا يكون الكذب والاختلاق اداة لاضحاك الناس 0
كما يفعل فى كذبة ابريل ولهذا قال (صلى) : ويل للذى يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل لة، ويل لة ، ويل لة0 وقد كان الرسول يمزح ولا يقول الا حقا..
2-الا يشتمل على تحقير لانسان اخر او يسخر منة.
جاء فى صحيح مسلم ( بحسب امرئ من الشر او يحقر اخاة المسلم)
وقال اللة تعالى ( يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم .) صدق اللة العظيم
3-لا يترتب علية تفزيع وترويع المسلم.
عن النعمان بن بشير قال : كنا مع الرسول (صلى) فى مسير فخفق رجل على راحلتة -اى نعس- فاخد رجل سهما من كفانتة فانتبة الرجل ففزع .فقال رسول اللة (لا يحل لرجل ان يروع مسلما) والسياق يدل على ان الذى فعل ذلك كان بنية المزاح معة.
4-الا يهزل فى موضوع الجد ولا يضحك فى مجال يستوجب البكاء0
كان المشركين يضحكون عند سماع القران وكان اولى بهم ان يبكوا . فقال تعالى ( افمن هذا الحديث تعجبون . وتضحكون ولا تبكون . وانتم سامدون.)
5- ان يكون بقدر معقول فى حدود الاعتدال والتوازن والاسلام يكرة الغلو و الاسراف فى كل شى0
ولهذا كان التوجية النبوى ( ولا تكثر من الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب) فالمنهى عنة الاكثار والمبالغة 0
وقد ورد عن سيدنا على قولة ( اعط الكلام من المزح بمقدار ما تعطى من الملح)
وجزانا واياكم خيرا باذن اللة تعالى ...........