اسامه الراوي
26/04/2006, 04:35 PM
السلام عليكم
عن حميد قال : بينما الحسن البصرى فى المسجد
تنفس تنفساً شديداً ثم بكى حتى أرعدت منكباه ، ثم
قال : لو أن بالقلوب حياة ، لو أن بالقلوب صلاحاً
لأبكتكم من ليلة صبيحتها يوم القيامة ، إن ليلة تمخض
عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط
أكثر من عورة بادية ولا عين باكية من يوم القيامة
جاء شاب إلى الحسن البصرى فقال : أعيانى قيام
الليل ( حاولت قيام الليل فلم أستطع ) فقال : قيَّدتك
خطاياك
قال رجل للحسن البصرى : إن قوماً يجالسونك ليجدوا
بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً ( يتصيدون الأخطاء )
فقال : هوِّن عليك يا هذا ، فإنى أطمعت نفسى فى
الجنان ( الجَّنة ) فطمعت ، وأطمعتها فى النجاة من النار فطمعت ، وأطمعتها فى السلامة من الناس فلم أجد إلى
ذلك سبيلاً ، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم ؟
سُئِل الحسن البصرى عن النفاق فقال : هو اختلاف
السر والعلانية ، والمدخل والمخرج، ما خافه إلا مؤمن
ولا أمِنه إلا منافق
عن حميد قال : بينما الحسن البصرى فى المسجد
تنفس تنفساً شديداً ثم بكى حتى أرعدت منكباه ، ثم
قال : لو أن بالقلوب حياة ، لو أن بالقلوب صلاحاً
لأبكتكم من ليلة صبيحتها يوم القيامة ، إن ليلة تمخض
عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط
أكثر من عورة بادية ولا عين باكية من يوم القيامة
جاء شاب إلى الحسن البصرى فقال : أعيانى قيام
الليل ( حاولت قيام الليل فلم أستطع ) فقال : قيَّدتك
خطاياك
قال رجل للحسن البصرى : إن قوماً يجالسونك ليجدوا
بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً ( يتصيدون الأخطاء )
فقال : هوِّن عليك يا هذا ، فإنى أطمعت نفسى فى
الجنان ( الجَّنة ) فطمعت ، وأطمعتها فى النجاة من النار فطمعت ، وأطمعتها فى السلامة من الناس فلم أجد إلى
ذلك سبيلاً ، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم ؟
سُئِل الحسن البصرى عن النفاق فقال : هو اختلاف
السر والعلانية ، والمدخل والمخرج، ما خافه إلا مؤمن
ولا أمِنه إلا منافق