طالبة المعرفة
27/04/2006, 12:54 AM
رحب مسلمو الدنمارك بقرار حكومي يسمح بإنشاء أول مقبرة للمسلمين في هذا البلد الإسكندنافي، وفقما أفادت الجمعية الإسلامية الدنماركية لدفن الموتى.
وقال قاسم سعيد أهمان رئيس الجمعية "تلقينا خبرا إيجابيا جدا، إنه مؤشر تسامح وانفتاح من جانب الحكومة الدنماركية حيال المسلمين".
وأضاف أن "هذا الأمر يظهر صورة تختلف عن تلك التي أظهرتها "يلاندس بوستن"، في إشارة إلى نشر هذه الصحيفة الدنماركية في أيلول (سبتمبر) 12 رسما كاريكاتوريا للنبي محمد أثارت موجة استياء عارمة لدى مسلمي العالم.
ووافقت الحكومة الدنماركية على إقامة مقبرة للمسلمين في بروندبي (جنوب كوبنهاغن) على أرض تبلغ مساحتها 50 ألف متر مربع، وتوقعت الجمعية الإسلامية أن تتم أول عملية دفن في موعد أقصاه ثلاثة أو أربعة أشهر.
وأوضح قاسم سعيد أهمان أن الجالية المسلمة تنتظر أن يكون لها مقبرة خاصة منذ أكثر من سبعة أعوام بسبب عدم عثورها على قطعة أرض.
وأبان أن القرار الحكومي "يثبت أيضا أننا نحن مسلمي الدنمارك يمكن أن ندفن وفقا للتقاليد الإسلامية في المجتمع الدنماركي وبما يتوافق مع القوانين
الدنماركية".
وكان لأزمة الرسوم الكاريكاتورية تأثير بالغ في العلاقة بين الدنمارك والدول الإسلامية، وكذلك في العلاقة بين الدنماركيين والمسلمين الذين يعيشون في بلادهم.
وقال قاسم سعيد أهمان رئيس الجمعية "تلقينا خبرا إيجابيا جدا، إنه مؤشر تسامح وانفتاح من جانب الحكومة الدنماركية حيال المسلمين".
وأضاف أن "هذا الأمر يظهر صورة تختلف عن تلك التي أظهرتها "يلاندس بوستن"، في إشارة إلى نشر هذه الصحيفة الدنماركية في أيلول (سبتمبر) 12 رسما كاريكاتوريا للنبي محمد أثارت موجة استياء عارمة لدى مسلمي العالم.
ووافقت الحكومة الدنماركية على إقامة مقبرة للمسلمين في بروندبي (جنوب كوبنهاغن) على أرض تبلغ مساحتها 50 ألف متر مربع، وتوقعت الجمعية الإسلامية أن تتم أول عملية دفن في موعد أقصاه ثلاثة أو أربعة أشهر.
وأوضح قاسم سعيد أهمان أن الجالية المسلمة تنتظر أن يكون لها مقبرة خاصة منذ أكثر من سبعة أعوام بسبب عدم عثورها على قطعة أرض.
وأبان أن القرار الحكومي "يثبت أيضا أننا نحن مسلمي الدنمارك يمكن أن ندفن وفقا للتقاليد الإسلامية في المجتمع الدنماركي وبما يتوافق مع القوانين
الدنماركية".
وكان لأزمة الرسوم الكاريكاتورية تأثير بالغ في العلاقة بين الدنمارك والدول الإسلامية، وكذلك في العلاقة بين الدنماركيين والمسلمين الذين يعيشون في بلادهم.