فياصل
08/03/2007, 05:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم احببت يا أخوتي التحدث بشيء مبسط عن الام ولو ان موضوعا كهذا يحتاج الى الكثير من
الجهد والترتيب لايفاء حق الام علينا ولكن لطبيعة مواضيع المنتديات ارتايت ان نشارك بما نراه مناسبا
للقراءة والاطلاع بايجاز,,,,,,,,
مهما تكلمنا ووصفنا واسردنا أحاديث و أحاديث عن ألأم فلن نوفي حقها الذي هو في
تعاضم من يوم ميلادك حتى تفارقك او تفارقها,,,,,,,,,,
فالأم عزيزي القارىء هي عاصمة الحنان و عنوان العطف و المودة ,,,,
كلنا نعلم أن العنف و البأس و الصلابة هي صفة يمتاز بها الرجال , ولكن
ألمرأة ألأم و ليست الزوجة او ألأخت أو ألبنت لا , ألأم
هي تملك تلك الصفات الرجولية حين تستدعى لمواقف
كهذه , أجل اخوتي ,,
ألم تقف سدا منيعا لتصد عنك كل ما من شأنه أن يؤذيك ,
وأنت طفل لا تقوى على صد أي خطر يقترب منك
وأدناها طرد الذباب حين يحل على وجهك!!!!!!!!!!!!!!!
وكذا حين يفعت تتقبل هي الهوان و الصفعات في سبيل
أ ن لا يمسك عارض أو ظرف يؤذيك بشرفك أو كرامتك
,, حتى وان اشتد عودك
تظل هي حاميك وأنت المشمول بغطاء التأمين على
الحياة وذلك بشمولية عطفها
و ودها و حنانها ,,,,,,.
هي سقتك لبنا مشبعا بالحنان والعاطفة الدافئة !!!!!!
و صارت لك مصفاة لا يخترقها الا كل ما هو نافع لك !!!!
تتحمل الاهانة من اجل كرامتك و تتعب لراحتك
و تمرض لتبقى بصحة و عافية !!!!!!
ان مرضت هي انت تتمهل باسعافها ,
وهي تتعجل باسعافك حين تسقط مريضا !!!!!!
لك هذا المثال الحي بيننا ,
ضع نفسك بين أمك وأبنائك و انظر الى هذه المعادلة:
فان مرض احد ابنائك ستلبس انت دور الام بكل معانيه
وستقوم بالواجب !!!!!!!
و لكن حين تمرض امك ستبقى انت الولد وان كنت بارا
فلن تلبس ثيابها الا في ما ندر,,,,,,,,
فالام أساس وجودنا بعد الله سبحانه وتعالى ,
وان كان هناك حنان بقلبك تجاه أي مخلوق تأكد ان هذا
الحنان قد ورث اليك عن طريق الام......
فلنبر بوالدينا و خصوصا الام ,
تلك الكتلة من العواطف
و الاحاسيس والرافة والحنان, وخصوصا في كبرها,,
فهي محتاجة لكل قطرة من الحنية والرأفة,,,,,,,,,
فذاك دين في رقابنا يجب ارجاعه لصاحبته صاحبت
القلب الكبير,,,,,,,
هي أمي وأمك , فلنبر بها , ليبر ابنائنا فينا!!
هذا ما لدي ,,,
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www4.0zz0.com/2007/03/05/08/87981836.png
اليوم احببت يا أخوتي التحدث بشيء مبسط عن الام ولو ان موضوعا كهذا يحتاج الى الكثير من
الجهد والترتيب لايفاء حق الام علينا ولكن لطبيعة مواضيع المنتديات ارتايت ان نشارك بما نراه مناسبا
للقراءة والاطلاع بايجاز,,,,,,,,
مهما تكلمنا ووصفنا واسردنا أحاديث و أحاديث عن ألأم فلن نوفي حقها الذي هو في
تعاضم من يوم ميلادك حتى تفارقك او تفارقها,,,,,,,,,,
فالأم عزيزي القارىء هي عاصمة الحنان و عنوان العطف و المودة ,,,,
كلنا نعلم أن العنف و البأس و الصلابة هي صفة يمتاز بها الرجال , ولكن
ألمرأة ألأم و ليست الزوجة او ألأخت أو ألبنت لا , ألأم
هي تملك تلك الصفات الرجولية حين تستدعى لمواقف
كهذه , أجل اخوتي ,,
ألم تقف سدا منيعا لتصد عنك كل ما من شأنه أن يؤذيك ,
وأنت طفل لا تقوى على صد أي خطر يقترب منك
وأدناها طرد الذباب حين يحل على وجهك!!!!!!!!!!!!!!!
وكذا حين يفعت تتقبل هي الهوان و الصفعات في سبيل
أ ن لا يمسك عارض أو ظرف يؤذيك بشرفك أو كرامتك
,, حتى وان اشتد عودك
تظل هي حاميك وأنت المشمول بغطاء التأمين على
الحياة وذلك بشمولية عطفها
و ودها و حنانها ,,,,,,.
هي سقتك لبنا مشبعا بالحنان والعاطفة الدافئة !!!!!!
و صارت لك مصفاة لا يخترقها الا كل ما هو نافع لك !!!!
تتحمل الاهانة من اجل كرامتك و تتعب لراحتك
و تمرض لتبقى بصحة و عافية !!!!!!
ان مرضت هي انت تتمهل باسعافها ,
وهي تتعجل باسعافك حين تسقط مريضا !!!!!!
لك هذا المثال الحي بيننا ,
ضع نفسك بين أمك وأبنائك و انظر الى هذه المعادلة:
فان مرض احد ابنائك ستلبس انت دور الام بكل معانيه
وستقوم بالواجب !!!!!!!
و لكن حين تمرض امك ستبقى انت الولد وان كنت بارا
فلن تلبس ثيابها الا في ما ندر,,,,,,,,
فالام أساس وجودنا بعد الله سبحانه وتعالى ,
وان كان هناك حنان بقلبك تجاه أي مخلوق تأكد ان هذا
الحنان قد ورث اليك عن طريق الام......
فلنبر بوالدينا و خصوصا الام ,
تلك الكتلة من العواطف
و الاحاسيس والرافة والحنان, وخصوصا في كبرها,,
فهي محتاجة لكل قطرة من الحنية والرأفة,,,,,,,,,
فذاك دين في رقابنا يجب ارجاعه لصاحبته صاحبت
القلب الكبير,,,,,,,
هي أمي وأمك , فلنبر بها , ليبر ابنائنا فينا!!
هذا ما لدي ,,,
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www4.0zz0.com/2007/03/05/08/87981836.png