بنت فاطمة
10/03/2007, 02:06 PM
السمر: متى؟
السمر هو الحديث ليلا، وهل هناك أنسب من الليل بهدوئه لحديث القلوب وتجاوب الأرواح؟ في الليل تسري رحمات خاصة، كيف لا وهو ملتقى أرواح الذاكرين والقائمين والمتعرضين لساعة استجابة ينزل فيها المولى عز وجل للسماء الدنيا ليعطي كل سائل سؤله. فهل تبخلان على نفسكما،أيها الزوجان، بسويعة تتقربان فيها إلى ربكما وأنتما في جلسة سمر ومحبة؟
السمر: كيف؟
* اختيار الوقت المناسب: بعد تأدية ما عليكما من حقوق تجاه من أنتما مسئولان عنهم أو باختصار تجاه مسئولياتكم من أطفال (رعاية وإطعاما ومراجعة للدروس وخلودا للراحة..) أو آباء وأمهات (من حسن خدمتهم وقضاء حوائجهم). و هكذا ستنعمان بهذه اللحظات، الشيء الذي لن يتحقق في جو من الفوضى وهرج الأطفال وصراخهم وطلباتهم. كما يجب احترام التزامات كل طرف سواء كانت مهنية أو دعوية وما إلى ذلك، وهذا يتطلب حوارا بين الزوجين لاختيار الوقت المناسب لهما معا.
* العناية بغرفة النوم: إنارة خافتة،تغيير في الديكور، لمساتك الخاصة أيتها الزوجة: ورود..
* وأنتما تتحدثان عن ماضيكما وحاضركما ومستقبلكما، تحلقان في سماء أحلامكما وذكرياتكما، تتبادلان كلمات الإعجاب والحب، حذار ثم حذار من إثارة أي موضوع قد يكدر صفاء اللحظة بينكما، فلكل مقام مقال
السمر هو الحديث ليلا، وهل هناك أنسب من الليل بهدوئه لحديث القلوب وتجاوب الأرواح؟ في الليل تسري رحمات خاصة، كيف لا وهو ملتقى أرواح الذاكرين والقائمين والمتعرضين لساعة استجابة ينزل فيها المولى عز وجل للسماء الدنيا ليعطي كل سائل سؤله. فهل تبخلان على نفسكما،أيها الزوجان، بسويعة تتقربان فيها إلى ربكما وأنتما في جلسة سمر ومحبة؟
السمر: كيف؟
* اختيار الوقت المناسب: بعد تأدية ما عليكما من حقوق تجاه من أنتما مسئولان عنهم أو باختصار تجاه مسئولياتكم من أطفال (رعاية وإطعاما ومراجعة للدروس وخلودا للراحة..) أو آباء وأمهات (من حسن خدمتهم وقضاء حوائجهم). و هكذا ستنعمان بهذه اللحظات، الشيء الذي لن يتحقق في جو من الفوضى وهرج الأطفال وصراخهم وطلباتهم. كما يجب احترام التزامات كل طرف سواء كانت مهنية أو دعوية وما إلى ذلك، وهذا يتطلب حوارا بين الزوجين لاختيار الوقت المناسب لهما معا.
* العناية بغرفة النوم: إنارة خافتة،تغيير في الديكور، لمساتك الخاصة أيتها الزوجة: ورود..
* وأنتما تتحدثان عن ماضيكما وحاضركما ومستقبلكما، تحلقان في سماء أحلامكما وذكرياتكما، تتبادلان كلمات الإعجاب والحب، حذار ثم حذار من إثارة أي موضوع قد يكدر صفاء اللحظة بينكما، فلكل مقام مقال