المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المغرب ومعركة البديل الحضاري/كتبها عبد فقير يرجو رحمته ويخشى عدابه



سيبويه
15/03/2007, 04:28 PM
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد.حقا ان المغرب ضل مند سنين عديدة في بحث عسير عن تكوين الدات المستقلة و المنفصلة انفصالا تاما عن القيود و التبعيات التي لا تريد سوى ترزيحه تحت نير القهر و التبعية الصماء ومن ثم كان حريا على كل مواطن غيور ان يقدم الحلول البديلة و المروحة التي تبقي وطننا الحبيب شامخا ثابثا لا يتزحزح ولا يتململ.فادا كان المفكرون المغاربة الاوائل قد خاضو في مشاريع حضارية للمغرب وقدمو السبل التي اعتقدو انها كفيلة للسمو بهدا الوطن فانها بدائل كانت دائما تؤول الى الفشل نضرا لاعتبارات شتى اولها ضيق التصورات التي يقدمونها او لان تصوراتهم لا ترضي الغرب الدي يستعبد المغرب .ولنبدا مع اهم النمادج التي قدمت كبدائل حضارية لجعل المغرب بلدا مقوقعا داخل رزمة الدول الكبرى و المتقدمة.

اولهم علال الفاسي الزعيم الوطني الكبير والمناضل الفد و المفكر العبقري وقد كان رحمه الله من الاوائل الدين قدمو بديلا حضاريا في كتابه الاثير /النقد الداتي/وفيه افرز العديد من الملامح التي تجلي الغبار على ما اغتبش من طريق المغرب ومسيرته في الرقي و الازدهار .وقد بدا رحمه الله الكتاب بمفهوم الانانية وفيه حاول رصد هدا المفهوم السيكولوجي بالاساس الدي يجعل الانا المتبخترة وسيلة لتغطرس او لتباهي او لردم ابنية الوتاد التي يتوكا عليها المغرب الحبيب.وحاول رحمه الله ان يقدم اهم السبل التي تحد من هده الانانية التي تعد وبحق من اسباب الوهن و التلاشي التي تريد نسف المقومات الاخلاقية و الثقافية و الدينية وكل ماهو مكتسب وموروث.كما اشتمل كتابه ايضا على رصد بعض الحالات التي دخلت على المغرب من ماهو جديد ومن ما هو قديم او موروث وحاول قصد الجهد الاستفادة من حضارة الاخر وتعديل صورة الواقع الموروث دون التنكر له.

هدا هو الاستاد العضيم علال الفاسي رحمة الله عليه الدي اراد تقديم بديل حضاري جاهز يحقق النقلات النوعية التي يطمح المغرب لتحقيقها.

اما البديل الثاني وهي مجموعة التجارب التي خاضها المفكر العقلاني الدكتور الاستاد عبد الله العروي و الدي حاول في جل كتبه العقلية جعل مغرب فلسفي يضاهي او يحاكي الدول التي احتلت السؤدد العقلي او الفلسفي معتقدا اي الاستاد عبد الله العروي ان هده الطريق هي الاسهل و الاقوم لتعبيد الطرق نحو بر وطن حر ابي .في حين يجب على المغرب ادا اراد الخوض في هده المعركة اي معركة البديل الحضاري يجب عليه ان يتملص من الموروثاث التي ترجعه القهقرى وتحد من مسيرته التطورية .وقد اعتنى الاستاد العروي في البدء بمفهوم العقل ومحاولة جرد ابعاده وتجلياته في شتى كتبه بحيث حاول النقم على القيم التي يبجلها الانسان والتي تحد حسب زعمه انها معيق صريح في معركة البديل الحضاري كما انه حاول تبجيل العقل المتنور الدي لا يعترف بقيود تحد من حريته او تكبتها او تجعله مصفدا من شتى الانحاء .وهي الوضعية التي يعتبرها الاستاد العروي سليقة انسانية تجعله يببجل ما هو متشبع به.ولدالك فالحال حسب عبد الله العروي يكمن في ترسيخ مفهموم الحرية بحيث خاض هده المعركة في كتابه مفهوم الحرية ثم ترسيخ مفهوم الاديولوجية المنفتحة والمعتلدة التي لا تقصي الاخر و لا تحكم عليه بالكفر او الزندقة بل تحاول جعله القريب البعيد الدي ترجى منه المنفعة الحقيقة على الطريقة التي دعت اليها الفلسفة البركماتية للفيلسوق وليام جيمس الدي كان يدعو بفلسفة نفعية بركماتية تحاول اسداء ما ينفع الناس فيما ينفعهم بعد تغليف هده المنفعة خلف ستار الحقيقة.وهده ايضا معركة خاضها الاستاد عبد الله العروي حول مغرب حديث و متطور.

ثم جاء الفيلسوف الاستاد محمد عابد الجابري الدي حاول ان يتمم بناء ما بناه اسلافه من امثال عبد الله العروي فحاول بناء مفهوم المغرب المعاصر والدي لا يتحصل عليه الا عبر نقد ما سماه هو دائما الثراث.فكان دائما من المنادين الى دالك بل وان هدا الثراث دخل فيه حتى الدين الدي اعتبره ثراثا يجب الا يحاط بهده الهالة من التقديس و التبريك ولكن يجب ان يتعامل معه معاملة عقلية تحاول الغوص فيه لاستكشاف معالمه التي ارهبت الناس وجعلتهم ركعا خشعا له.وهدا ما فسره كتابه الاخير مدخل الى القران بحيث شكك في شخصيته صلى اله عليه وسلم.ولعل هدا الخبال نابع في اساسه من مبادئ الاستاد التي تشبع بها وجمعها من مختلف التيارات و المداهب الفكرية المعاصرة .

اما الاصلاح الديني الدي اراد تقديم مشاريع للمغرب فقد كان دائما محصورا نضرا لعدم وجود مفكرين دينيين في المغرب عدا المفكر الكبير علال الفاسي رحمه الله الدي نافح عن الدين وعن مرجعية الدين في كتابه دفاعا عن الشريعة وحاول فيه ان يتبث المكانة الدينية للمغرب.لكن مع اجتياح رياح العولمة و الافكار الشيطانية كان لازاما من خروج مفكرين وعلماء مغاربة يعيدون بعضا من الاعتبار للمكون الاول و الاصلي للهوية الثقافية الا وهو الدين فكان العالم الفاضل الجليل تقي الدين الهلالي الحسيني رحمه الله اول مصلح ديني في المغرب بعدما تشبع بثقافة التوحيد اثر نفض الغبار عن نفسه من تراب الصوفية التيجانية فكان من اوائل حاملي المشاريع الحضارية المتميزة.كما ضهر الفكر الحزبي الديني في المغرب مثؤثرا بالفكر الديني الحزبوي الدس شهده المشرق بعد ثورة الاستاد حسن البنا .فكان الدكتور الخطيب اول مؤسسي الحزب الاسلامي في المغرب و الدي حاول التصدي اولا لكافة الموجات العلمانية او الانحلالية التي تريد تكسير عزائم من يتشبوت بدين و المنافحة عنه .وقد انتج هدا الحزب مفكرين عضماء امثال الدكتور الكبير و المفكر العبقري الاستاد المقرئ ابو زيد الادريسي الدي يعد من المفكرين القلائل الدين حاولو ترسيخ مفهوم الدين بالمكون الحضاري المغربي وتقديم .وهناك ايضا الدكتور سعد الدين العثاماني الدي حاول ايضا وضع بروتوكولات تكون بمثابة الدرع الواقي للمكون الديني و الحرص عليه.

امام هده البدائل تبقى اشارة قوية ان المغرب في ضل هده الزحمة يعيش الكئابة و نوعا من الرجعية لان التسارع حول المكون الحقيقي والهوية وتثبيثها يعد وبحق اشكالا حضاريا يحتاج الى بديل فعال قادر على ترسيخ مفهوم الدين الصحيح .كتبها العبد الخاضع لرحمته سليم اشرف

بنت فاطمة
15/03/2007, 07:18 PM
ولازالت الصحوة الاسلاميةالمباركة في المغرب تمضي قدما حتى يأذن الله بصبح قريب موعده
وبخلافة راشدة على منهاج النبوة
بارك الله فيك على المجهود القيم
جزاك الله خيرا

العذراء
15/03/2007, 09:11 PM
السلام عليكم
مجهود قيم وفقك الله لكل خير

مجاهد
16/03/2007, 01:13 AM
بارك الله فيك
وجزاك الله كل خيرأخى الكريمة

مريم على
25/03/2007, 02:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل
http://www.bsmlh.net/upp/up1/bsmlh_i0nXz8nr44.gif
أختـــــــــــــك فى الله ,,,