najat
28/04/2006, 06:56 PM
الهلع و الجزع من الحالات النفسية التي تصاحب الانسان عبر مختلف مراحل حياته، منذ أن يكون طفلا ،الى أن يصير راشدا و طاعنا في السن ، و منها ما يكون عاديا، و منها ما يتطور في اتجاه حالة اكتئاب.
وقد عرف الاكتئاب في الفكر البشري منذ القدم. و هكذا نجد - على سبيل المثال - في الثقافة العربية مصطلح: هلع، و جزع، وهم ، وغم، و اكتئاب. وقد قال تعالى في الآية18 من سورة المعارج من القرآن الكريم:{ان الانسان خلق هلوعا، اذا مسه الشر جزوعا، و اذا مسه الخير منوعا} (صدق الله العظيم).
فالهلوع في اللغة العربية هو من يجزع، و من يفزع من الشر، و الذي لا يصبر على المصائب، و الجزوع هو الذي لا يصبر و يظهر الحزن أو الكد.
وفي الأدب العربي نجد ما قاله أحد الشعراء العرب في وصف حالة المكتئب وما يروج في ذهنه :
انما الد نيا بلاء و كد
و اكتئاب يسوق اكتئابا
واذا كانت تعتري حياة الانسان حالات الحزن و الاكتئاب الخطير الذي يصطلح عليه بالسوداوية، و التي تعوقه عن العيش بكيفية عادية، ولا تسمح له بالانتاج والاندماج في الحياة الاجتماعية و الاقتصادية، فان من اللازم تسليط الأضواء على اضطرابات الاكتئاب التي تصادف الأفراد فتجعلهم فاقدي القدرة على الاحساس بالبهجة و السرور وعلى التكيف و التوافق في هذه الحياة.
( اللهم احفظنا وحفظ جميع الأمة الاسلامية من كل الأوبئة و الأمراض سواء كانت جسمانية أم نفسية)
والحمد لله رب العالمين
وقد عرف الاكتئاب في الفكر البشري منذ القدم. و هكذا نجد - على سبيل المثال - في الثقافة العربية مصطلح: هلع، و جزع، وهم ، وغم، و اكتئاب. وقد قال تعالى في الآية18 من سورة المعارج من القرآن الكريم:{ان الانسان خلق هلوعا، اذا مسه الشر جزوعا، و اذا مسه الخير منوعا} (صدق الله العظيم).
فالهلوع في اللغة العربية هو من يجزع، و من يفزع من الشر، و الذي لا يصبر على المصائب، و الجزوع هو الذي لا يصبر و يظهر الحزن أو الكد.
وفي الأدب العربي نجد ما قاله أحد الشعراء العرب في وصف حالة المكتئب وما يروج في ذهنه :
انما الد نيا بلاء و كد
و اكتئاب يسوق اكتئابا
واذا كانت تعتري حياة الانسان حالات الحزن و الاكتئاب الخطير الذي يصطلح عليه بالسوداوية، و التي تعوقه عن العيش بكيفية عادية، ولا تسمح له بالانتاج والاندماج في الحياة الاجتماعية و الاقتصادية، فان من اللازم تسليط الأضواء على اضطرابات الاكتئاب التي تصادف الأفراد فتجعلهم فاقدي القدرة على الاحساس بالبهجة و السرور وعلى التكيف و التوافق في هذه الحياة.
( اللهم احفظنا وحفظ جميع الأمة الاسلامية من كل الأوبئة و الأمراض سواء كانت جسمانية أم نفسية)
والحمد لله رب العالمين