مؤمن بالله
25/03/2007, 11:06 PM
من كثرة تكرار تلك الحوادث في فلسطين بصفة عامة وفي غزة على وجه الخصوص, صارت للأسف لا تلفت الانتباه ولا الحمية ولا الثورة بقدر ما تجذب التعاطف والترحم والشفقة لا أكثر, وكأننا صرنا أسفنجة تمتص أفعال العالم القذرة فينا بدون أن نُظهر ولو وجه واحد للرفض…. صرنا نمتص كل الدماء والدمار والخراب والتعاسة في وجه الأطفال واليأس من عين الشيوخ ولا نخرجه سوى قهر وتعذيب وسحل وظلم وفساد وعدوان على بعضنا البعض…….
وأعود لسؤالي ماذا يعني ما يحدث في غزة؟!… في نظري يعني لي أشياء على مستويين :
-أولها: القادة والرؤساء والسلاطين…
يُعني أن تلك النياشين المعلقة على صدورهم والنسور المحلقة فوق أكتافهم والقلائد المعلقة فوق رقابهم والعظمة المسيطرة على جباههم… كل هذا لا يعني فقط أنه مجرد ديكور مرسوم من قبل فنان قبيح بل يعني أن الغرب يمسك عليهم زلات (جمع زلة وزلة وزلة), هم يريدون السلطة ولو على رقاب الناس ويتمسكون بالكراسي ولو عائمة على دماء الشعوب, يريدون أن يناموا فوق على سرائر محشوة بالدولارات واليورو والإسترليني, وصحف منافقة تحوم حول رؤوسهم, وعاهرات يتزين لهم…….., ولهذا يستقوون بالغرب علينا..بأسلحته ودباباته وعصيانه المكهربة ومدافعه الرشاشة وطلقاته البلاستيكية وسياراته المفخخة………, وليس حتى علمه وتقدمه ونظامه وتعاونه وتطوره بل كل مساوئه من فجور وعربدة.
هكذا هم حكامنا أقوياء ومستبدين علينا, ومع الغرب عاجزين مستضعفين واهنين… لهذا عندما يحدث ما يحدث في غزة أو جنين أو العراق أو أفغانستان أو سوريا… فلا تنتظر أن يظهر في أحدهم النخوة ولا الرجولة والشجاعة ولا العز ولا الشرف ولا الإباء……..
فقد باعوهم وشروا مواد لاصقة لكراسيهم حتى لا يتركوها أبداً.
-أما المستوي الثاني من حيث ما يعني لي ما يحدث في غزة
فهم نحن.. أنا…وأنت…وهذه…وتلك….وهؤلاء…الشعوب…والناس..
كيف صرنا نقبل كل تلك المهانة.. كيف صار لا فرق من أن نُهان أو نُضرب أو نُشتم أو نُداس بالنعال.. كيف لا يهم كل ذلك خوفاً على لقمة عيش بئس هي لقمة مغموسة بالذل والجبن والخوف.. كيف تمر هي من حلوقنا.. وكيف تتقبلها أمعائنا.. وكيف تنام ضمائرنا.
ليس من الضروري أن أقصد غزة أو العراق… بل قصدي هنا.. وأليس نحن كافيين كعبرة..
بلي كافيين كعبرة..ولكن فقط… عبرة وفقط
دعونا نتفق على أن الخوف والجبن وطلب الستر ولقمة العيش هو ما أوصلنا لهذا الحال البائس… لهذا فلماذا لا ندع كل هذا فإن تغير الحال عندها, فنعم هو التغيير,
وإن لم يتغير فلن نخسر أكثر مما نخسره كل يوم؟
مش كده برضه ولا إيه؟!
وأعود لسؤالي ماذا يعني ما يحدث في غزة؟!… في نظري يعني لي أشياء على مستويين :
-أولها: القادة والرؤساء والسلاطين…
يُعني أن تلك النياشين المعلقة على صدورهم والنسور المحلقة فوق أكتافهم والقلائد المعلقة فوق رقابهم والعظمة المسيطرة على جباههم… كل هذا لا يعني فقط أنه مجرد ديكور مرسوم من قبل فنان قبيح بل يعني أن الغرب يمسك عليهم زلات (جمع زلة وزلة وزلة), هم يريدون السلطة ولو على رقاب الناس ويتمسكون بالكراسي ولو عائمة على دماء الشعوب, يريدون أن يناموا فوق على سرائر محشوة بالدولارات واليورو والإسترليني, وصحف منافقة تحوم حول رؤوسهم, وعاهرات يتزين لهم…….., ولهذا يستقوون بالغرب علينا..بأسلحته ودباباته وعصيانه المكهربة ومدافعه الرشاشة وطلقاته البلاستيكية وسياراته المفخخة………, وليس حتى علمه وتقدمه ونظامه وتعاونه وتطوره بل كل مساوئه من فجور وعربدة.
هكذا هم حكامنا أقوياء ومستبدين علينا, ومع الغرب عاجزين مستضعفين واهنين… لهذا عندما يحدث ما يحدث في غزة أو جنين أو العراق أو أفغانستان أو سوريا… فلا تنتظر أن يظهر في أحدهم النخوة ولا الرجولة والشجاعة ولا العز ولا الشرف ولا الإباء……..
فقد باعوهم وشروا مواد لاصقة لكراسيهم حتى لا يتركوها أبداً.
-أما المستوي الثاني من حيث ما يعني لي ما يحدث في غزة
فهم نحن.. أنا…وأنت…وهذه…وتلك….وهؤلاء…الشعوب…والناس..
كيف صرنا نقبل كل تلك المهانة.. كيف صار لا فرق من أن نُهان أو نُضرب أو نُشتم أو نُداس بالنعال.. كيف لا يهم كل ذلك خوفاً على لقمة عيش بئس هي لقمة مغموسة بالذل والجبن والخوف.. كيف تمر هي من حلوقنا.. وكيف تتقبلها أمعائنا.. وكيف تنام ضمائرنا.
ليس من الضروري أن أقصد غزة أو العراق… بل قصدي هنا.. وأليس نحن كافيين كعبرة..
بلي كافيين كعبرة..ولكن فقط… عبرة وفقط
دعونا نتفق على أن الخوف والجبن وطلب الستر ولقمة العيش هو ما أوصلنا لهذا الحال البائس… لهذا فلماذا لا ندع كل هذا فإن تغير الحال عندها, فنعم هو التغيير,
وإن لم يتغير فلن نخسر أكثر مما نخسره كل يوم؟
مش كده برضه ولا إيه؟!